قلق أممي على حقوق النساء في أفغانستان

حجم الخط
3

الامم المتحدة: أعلنت مسؤولة أممية مقرّها في كابول الأربعاء أنّ حركة طالبان لا تنفكّ تؤكّد أنّ “حقوق المرأة ستُحترم في إطار الإسلام، لكنّنا نتلقّى كلّ يوم تقارير عن انتكاسات” تتعلّق بهذه الحقوق.

وقالت أليسون دافيديان، نائبة ممثلة “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” في أفغانستان، خلال مؤتمر عبر الفيديو مع صحافيين في نيويورك إنّ أحد الأمثلة على هذه الانتكاسات هو أنّه بات “يُمنع على المرأة مغادرة المنزل دون مَحرم”.

وأضافت أنّ النساء “في بعض الولايات توقّفن عن الذهاب إلى العمل”.

وأعربت المسؤولة الأممية عن أسفها لخلوّ حكومة تصريف الأعمال التي شكّلتها حركة طالبان الثلاثاء من أي امرأة، معتبرة أنّ الحركة الإسلامية المتشدّدة “أهدرت فرصة مهمة لتبرهن للعالم أنّها ملتزمة حقاً تشكيل حكومة جامعة ومجتمعاً مزدهراً”.

وشدّدت دافيديان على أنّ “الوقت حان لكي تظهر طالبان أنّها تحكم باسم جميع الأفغان”.

وهيئة الأمم المتحدة للمرأة هي وكالة تابعة للأمم المتحدة مهمّتها تعزيز التكافؤ بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع أنحاء العالم.

وعندما تولّت طالبان السلطة في أفغانستان للمرة الأولى (1996-2001)، ضربت الحركة الإسلامية المتشدّدة عرض الحائط بحقوق النساء اللواتي أقصين بصورة تامّة تقريباً عن الفضاء العام.

ويخشى الكثير من النساء الأفغانيات والمجتمع الدولي من أن يكون هذا هو حال المرأة في هذا البلد مرة أخرى مع تولّي طالبان السلطة.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول alex ampou:

    قلق أممي مشروع ولكن فيه تحيز وغير عادل . ماذا عن حقوق النساء بالسجون الإسرائيلية وماذا عن حقوق النساء في فلسطين في مصر في سوريا في العراق في اليمن ؟؟؟؟

  2. يقول ناظم الزناتي:

    أعتقد أن تجارة النساء لأجل الجنس والدعارة نشأت في أوروبا وترعرعت في الغرب وتمارسها ليومنا هذا عصابات في الدول الاوروبية وفي إسرائيل نفايتهم الديمقراطية في الشرق الأوسط بل وخرجت الأوروبيات مطالبات بإعادة فتح بيوت الدعارة لكسب رزقهن بعد تضررها بسبب كوفيد ــ 19 ، فالأحسن للنادبين واللاطمين على حقوق المرأة في أفغانستان أن يستحوا من أنفسهم وأن يلتفتوا إلى المرأة المهانة والمعفوسة الكرامة في بلدانهم !

  3. يقول يوسف:

    المرأة عندهم ليست هي الام والاخت والخالة والعمة المرأة عندهم هي التي لا تعرف قيما ولا اخلاقا وتعيش على الشواطئ وتعرض الازياء وتشرب الخمر وتتعاطى المخدرات وتتلطى في الشوارع والبيوت وفي احضان من هب ودب …اتمنى لكم مزيد من القلق حتى يصل الى الاكتئاب ثم الى الانتحار.

اشترك في قائمتنا البريدية