القدس: ذكرت قناة عبرية، السبت، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم إيراني تقوم به مليشيات عراقية أو يمنية.
وقالت قناة “كان” الرسمية إن الجيش الإسرائيلي أجرى خلال الأسبوع الماضي تقييمات حول إمكانية نشر إيران قوات موالية لها في اليمن أو العراق، من أجل مهاجمة إسرائيل بصواريخ أو طائرات دون طيار.
وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي، بحسب قناة “كان”، إلى أن إيران ستحاول إيذاء إسرائيل من خلال دولة أخرى قد تكون العراق أو اليمن.
ويعتقد الجيش أن طهران تستعد لمثل هذه العملية في الوقت الحالي، وأن المليشيات الموالية لإيران في العراق، أو المتمردين الحوثيين في اليمن، قد تنفذ عمليات ضد إسرائيل على أراضيها.
والأسبوع الماضي، حذر رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي الدول الحليفة لإيران من أي هجوم ضد أهداف إسرائيلية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت إيران مقتل محسن فخري زادة (63 عاما)، المعروف بـ”عراب الاتفاق النووي”، إثر استهداف سيارته التي كانت تقله قرب العاصمة طهران.
ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الاغتيال بـ”الفخ الإسرائيلي”، متوعدا بالرد على العملية في الوقت المناسب.
كما توعد الحرس الثوري الإيراني بـ”انتقام قاس” من قتلة فخري زادة، متهما إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله.
(الأناضول)
اللهم اجعل الهجوم على إسرائيل واقعا وقريبا بإذن الله تعالى وساعتها يفرح المؤمنون، وتكون البداية لهجوم أكبر وأوسع يزيل هذا الكيان الظالم غير الشرعي إلى الأبد من الأرض المقدسة ……..
إيران والمعممين أجبن من أن يعملوها فصواريخهم فقط على العراقيين والسوريين مع العلم ان أكثر الأماكن آمنا لليهود هي إيران فلم نيمع يونا انه تمت مهاجمة معابدهم كما يحصل معهم باوربا او بأمريكا او فرنسا
إسرائيل بعد أن أمنت الجانب الفلسطيني من أي إعتداء عليها، بسبب العين الفلسطينية الساهرة التابعة للسلطة، والتي تعهدت بحماية إسرائيل من المشاغبين، أليوم تتوجس إسرائيل من قيام إيران بمهاجمتها.
إيران ضربت إسرائيل عشرات المرات عبر حزب حسن نصر وعبر حماس، ولن تتردد في ضربها مباشرة، القضية أن إيران ترى أنها تمثل الدين وهي بعيدة عن ذلك.
ليس هناك عداء بين ايران واسراءيل
الدمار لإسرائيل إنشاء الله والله يمهل ولا يهمل
إيران غيت لأ أكثر ولا أقل.. منذ ذلك الوقت.
نريد أفعالا لا أقوالا.
هجوم ايش هذا ،بالشباري والخناجر،بكرة بنشوف.
ايران هي اليد الضاربه لليهود والامريكيين ضد المسلمين وخاصه اهل السنه في العراق وسوريا