قيادي في حركة النهضة التونسية: انقسام داخل الحركة بشأن منح الثقة لحكومة المشيشي

حجم الخط
1

تونس: قال سمير ديلو القيادي في حزب حركة النهضة الإسلامية، الحزب الأكبر في تونس، اليوم الإثنين، إن الانقسام سائد داخل الحركة بشأن المصادقة على الحكومة المقترحة التي ستعرض يوم غد الثلاثاء على البرلمان لنيل الثقة.
ويناقش مجلس شورى الحركة، الهيئة الأعلى في الحزب، في اجتماعه اليوم الموقف النهائي تجاه حكومة “الكفاءات المستقلة” التي شكلها هشام المشيشي من دون مشاركة الأحزاب.
وقال ديلو لإذاعة “جوهرة” الخاصة: “هناك من يدعو إلى التصويت لصالح الحكومة رغم وجود عديد التحفظات، على غرار تركيبة الحكومة والارتباك الحاصل في الفترة الأخيرة، وشق آخر يدعو إلى عدم التصويت لها والسعي إلى مقاربة أخرى”.

وتطالب حركة النهضة بحكومة سياسية أو المزج بين السياسيين الممثلين للأحزاب والتكنوقراط.
والرئيس قيس سعيد هو من رشح المشيشي بتشكيل الحكومة بعد أن استنفد حزب الأغلبية (حركة النهضة) فرصه، بحسب الدستور، بسقوط حكومة مرشحه الحبيب الجملي في تصويت البرلمان في كانون الثاني/يناير الماضي.
ولا يخفى الخلاف القائم بين مؤسسة الرئاسة والبرلمان بشأن دور الأحزاب في الحكم، وتتهم الأحزاب الرئيس بالتأثير من الخلف في اختيار المشيشي لحكومة تكنوقراط.
وكان حزب التيار الديمقراطي، الشريك في حكومة تصريف الأعمال الحالية، و”ائتلاف الكرامة”، أعلنا عن عدم التصويت للحكومة، فيما كشف “الحزب الدستوري الحر” المعارض و”حركة الشعب” الشريك في الحكم عن تحفظات تجاه تركيبة الحكومة المقترحة.
وتحتاج حكومة المشيشي للأغلبية المطلقة (109 أصوات) لنيل الثقة، ويمنح الدستور رئيس الجمهورية الحق بحل البرلمان في حال سقطت الحكومة عبر التصويت.
(د ب أ)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول .Dinars.#TUN.:

    مازال الطمع هو الغالب على مكونات الأحزاب التونسية وتذكر مواقفهم وتحركاتهم في أيام الإستقلال الأولى لضعاف الحال من الشعب حين يناديهم المسؤول المحلي لحملة نظافة فيأخذون معهم أكياسا فارغة معتقدين أنه سيوزع عليهم دقيق قمح ” ناو موني ” وعندما يحضرون لا يجدون لا دقيق ولا زبدة. هههههه الطمع أعمى بصيرة النهضة وأخواتها من الأحزاب. والحقيقة أنه ليس منهم أي وزير وقد تركت تلك الأحزاب جانبا لعدم جدواها السياسية وما عليها إما المصادقة على الحكومة بذل أو عدم تزكية الحكومة فتصبح الأحزاب بطالة من دون مجلس للنواب.
    حالة الأحزاب اليوم يمكن أن تصاغ كحكاية من حكايات المرحوم عبد العزيز العروي.

اشترك في قائمتنا البريدية