اللد: أعلن كيان الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، حالة الطوارئ في مدينة اللد، التي احتلتها العصابات الإسرائيلية عام 1948،، بعد احتجاجات متواصلة إثر استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطن.
وقالت قناة “كان” الرسمية إن حالة “طوارئ خاصة” فرضت في المدينة عقب مشاورات أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع مسؤولين كبار.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 17 فلسطينا خلال مواجهات في اللد والرملة المجاورة، بحسب المصدر ذاته.
ووصلت قوة من شرطة تدعى ” حرس الحدود الإسرائيلية” لأول مرة إلى المدينة، بعدما وجه وزير الدفاع بيني غانتس الجيش بتخصيص سرايا حرس الحدود للمساعدة في فرض الأمن بالمدن المختلطة (يسكنها فلسطينيون ويهود).
من جانبه، دعا النائب العربي بالكنيست (البرلمان) منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة إلى التهدئة في اللد.
ودعا عباس في بيان كل الزعماء السياسيين للمجتمع العربي، ورؤساء السلطات المحلية ورجال الدين في المدينة إلى العمل لمنع مزيد من تدهور الأوضاع.
ومساء الثلاثاء قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الشرطة الإسرائيلية “فقدت السيطرة على ما يحدث في اللد في خضم فوضى عارمة تم خلالها إحراق عشرات السيارات وإخلاء يهود من منازلهم”، وذلك بعد تشييع شاب فلسطيني استشهد برصاص مستوطن الإثنين.
وأُحرقت عدد من السيارات في أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة التي أصيب أحد سكانها بجروح بالغة بعد رشق سيارته بالحجارة، بحسب المصدر ذاته.
والثلاثاء، شيع المئات من سكان المدينة شابا يبلغ من العمر 25 عاما، كان قد استشهد أمس برصاص مستوطن خلال أعمال شغب في المدينة، بعد احتجاجات نظمها المئات من سكانها الفلسطينيون “نصرة للقدس والمسجد الأقصى”.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية يهوديا (34 عاما) من سكان اللد يشتبه في إطلاقه النار على الشاب وقتله وإصابة آخرين أحدهما بجروح وصفت بالخطيرة.
الأناضول
تبدأ الإشكالية في دولة الحداثة، في المزاجية الانتقائية، لثقافة الأنا/المال الربوي أولاً،
في حق حمل السلاح لها، ومنعه عن ثقافة الآخر المنتج للمنتج الإنساني أولاً، كما يوضحه تفاصيل ما ورد تحت عنوان (كيان الاحتلال الإسرائيلي يعلن الطوارئ في مدينة اللد إثر مواجهات بين فلسطينيين ويهود)،
لماذا أهل كيبوتسات الشيوعية الجنسية، لهم حق حمل السلاح واستخدامه، ضد منتج المنتجات (الإنسان والأسرة والشركة المُنتجة للمنتجات الانسانية) مثل أهل فلسطين؟!
ثم أهل الخبرة في مجال أي مهنة حرّة، تعلم، إنتاج أي مُنتج في مجال الصناعة والزراعة والخدمات، شيء،
ومنتج أي لقاح ضد كورونا أو غيره، شيء آخر، يحتاج إلى خبرة خاصة،
لا يملكها، من لم يساهم في الموضوع، وتحتاج إلى فترة زمنية، حتى يمكن نقل هذه الخبرات،
بخصوص ما كتبه (د حسين مجدوبي) عن طلب رفع حق بقاء سرّية الخلطة أو الطبخة لأي منتج،
تحت عنوان (موقف غير مشرف للاتحاد الأوروبي)، والأهم هو لماذا، وما دليلي على ذلك؟!
فلسفة أو سياسة التشكيك، خصوصاً عندما تكون من أجل تغطية على (تقصير)، موظف النظام البيروقراطي، كما حصل عند ظهور كورونا في عام 2020، أو عند ظهور لقاحات من أجل معالجة والقضاء على كورونا في عام 2021،
جعلت نسبة المُشكّكين بالعلم أو الحقيقة عالية جداً،
تماماً كما حصل في أميركا، عند التشكيك في نتائج الانتخابات، التي تمثل حقيقة ما حصل على أرض الواقع، والتي أدت إلى محاولة عمل إنقلاب في العاصمة الأمريكية يوم 6/1/2021،
بناء على كذب الرئيس الأمريكي نفسه (دونالد ترامب) بلا منطق ولا موضوعية، ولا حتى حكم محكمة؟!
أو تكرار الانتخابات أربع مرات، وفي طريقنا إلى الخامسة حتى يستمر (نتنياهو) على كرسي السلطة والحكم والعلم في الكيان الصهيوني،
وفي الجانب الآخر، الهند، كدولة، وكإدارة وحوكمة، منذ وصول الحزب الحاكم، إلى كرسي السلطة والحكم والعلم،
لم تجد غير الأكاذيب، في التوجيه الإعلامي، بلا منطق أو موضوعية، لتقزيم كل منافس لها، كحزب، أو كدين، كما حصل في عام 2020، أو في عام 2021،
أول من منع تصدير، أي منتج كانت الهند، قبل أميركا، مما أحرج بريطانيا، في إتمام عقود تسليم اللقاح، الذي تنتجه في الهند، لقلة تكاليف الإنتاج، أصلاً، إلى دول الإتحاد الأوربي بالذات، قبل غيره من الدول،