صورة تعود لعام 2017 للقاء بين بوتين وكيسنجر ( رويترز)
لندن: أثار هينري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكية الأسبق جدلا عقب تصريحات أدلى بها، في منتدى دافوس، الثلاثاء، اقترح فيها أن تتنازل أوكرانيا لروسيا على الأراضي، التي احتلتها وعدم إذلال بوتين وروسيا بهزيمة ستكون لها عواقب على أمن أوروبا.
وقد شن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هجوما عنيفا على هنري كيسنجر، الذي اقترح “أن تهدف مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا إلى إنشاء حدود في دونباس كما كانت موجودة عشية الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في فبراير/ شباط”.
وقال زيلينسكي، في رسالة بالفيديو، أمس الأربعاء: “بصرف النظر عما تفعله الدولة الروسية، هناك من يقول: لنأخذ مصالحها في الاعتبار، هذا العام في دافوس، سمع مرة أخرى، على الرغم من سقوط آلاف الصواريخ الروسية على أوكرانيا، وعلى الرغم من عشرات الآلاف من الأوكرانيين الذين يقتلون، على الرغم مما حدث في بوتشا و ماريوبول وغيرهما من المدن المدمرة، ومعسكرات التصفية التي أقامتها الدولة الروسية والتي يقتلون فيها ويعذبون ويغتصبون ويهينون”.
الرئيس الأوكراني: يبدو أن تقويم السيد كيسنجر ليس عام 2022 بل عام 1938، حيث كانت عائلة السيد كيسنجر تفر من ألمانيا النازية وكان عمره 15 سنة
وأضاف: “لقد فعلت روسيا كل هذا في أوروبا، لكن مع ذلك، في دافوس، على سبيل المثال، يخرج كيسنجر من الماضي العميق ويقول إن قطعة من أوكرانيا يجب أن تُمنح لروسيا”.
كان كيسنجر قال: “يجب أن تبدأ المفاوضات في الشهرين المقبلين قبل أن تحدث اضطرابات وتوترات لن يتم التغلب عليها بسهولة”، وأضاف: “من الناحية المثالية، يجب أن يكون الخط الفاصل هو العودة إلى الوضع السابق”، مما يشير على ما يبدو إلى أن أوكرانيا توافق على التخلي عن جزء كبير من دونباس وشبه جزيرة القرم.
وتابع: “مواصلة الحرب بعد تلك النقطة لن تكون حول حرية أوكرانيا، بل حرب جديدة ضد روسيا نفسها”.
ومن جانبه، قارن زيلينسكي آراء كيسنجر بالمعاهدة التي وقعت في ميونيخ، بين بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا خلال حكم النازي أدولف هتلر لإقناعه بالتوقف عن التوسع.
وقال الرئيس الأوكراني: “يبدو أن تقويم السيد كيسنجر ليس عام 2022 بل عام 1938، واعتقد أنه كان يتحدث إلى جمهور ليس في دافوس ولكن في ميونيخ آنذاك”، وأضاف: “بالمناسبة، في عام 1938، كانت عائلة السيد كيسنجر تفر من ألمانيا النازية وكان عمره 15 سنة”.
وقد وقعت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا في عام 1938 اتفاقا في ميونيخ منح الديكتاتور النازي أدولف هتلر أراضي فيما كانت آنذاك دولة تشيكوسلوفاكيا ضمن محاولة فاشلة لإقناعه بالتوقف عن مواصلة التوسع في ضم الأراضي.
وقال زيلينسكي “ربما كتبت نيويورك تايمز أيضا شيئا مشابها في عام 1938. لكن اسمحوا لي بأن أذكركم، إنه عام 2022 الآن”.
وأكد أن “هؤلاء الذين ينصحون أوكرانيا بمنح روسيا شيئا، هذه ’ الشخصيات الجيوسياسية العظيمة’، لا يرون أبدا أشخاصا عاديين، أوكرانيين عاديين، ملايين يعيشون على الأراضي التي يقترحون تقديمها في مقابل سلام وهمي”.
موسكو تتوقع من كييف تلبية مطالبها في محادثات السلام
وقال الكرملين اليوم الخميس إن موسكو تتوقع من كييف تلبية مطالبها مضيفا أن أوكرانيا يجب أن تكون على دراية بالوضع من أجل إجراء محادثات السلام.
كان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يرد على تعليقات وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر.
تطالب موسكو أوكرانيا بالاعتراف بشبه جزيرة القرم كأراضي روسية والاعتراف بالمناطق الانفصالية التي تدعمها روسيا في شرق أوكرانيا كدول مستقلة من بين مطالب أخرى.
وترفض أوكرانيا ذلك بشكل قاطع.
من جهة أخرى حثت إيطاليا والمجر الاتحاد الأوروبي على الدعوة صراحة إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا وإجراء محادثات سلام مع روسيا، مما جعلهما على خلاف مع الدول الأخرى الأعضاء المصممة على اتخاذ موقف متشدد مع موسكو.
وقال أوليكسي أريستوفيتش مستشار زيلينسكي في وقت سابق إن من الواضح أن بعض الدول الأوروبية تريد أن تقدم أوكرانيا تنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف في تصريحات مصورة نشرت على الإنترنت “لن يتاجر أحد بجرام واحد من سيادتنا أو ملّيمتر من أراضينا”.
وتابع “أطفالنا يموتون والقذائف تحول الجنود إلى أشلاء، ويطلبون منا التضحية بالأرض… لن يحدث هذا أبدا”.
وقعت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا في 1938 اتفاقا في ميونيخ منح هتلر أراضي فيما كانت آنذاك دولة تشيكوسلوفاكيا ضمن محاولة فاشلة لإقناعه بالتوقف عن مواصلة التوسع
ووصفت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق خطة سلام إيطالية لأوكرانيا بأنها “خيال”.
وقالت في إفادة أسبوعية، في إشارة إلى المبادرة الإيطالية، “لا يمكنكم إمداد أوكرانيا بالسلاح بيد، ووضع خطط لحل سلمي باليد الأخرى”.
وكشف وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الخطوط العريضة للخطة الأسبوع الماضي. وقال الكرملين يوم الثلاثاء إنه لم يطّلع على المبادرة لكنه يأمل في تلقيها عبر القنوات الدبلوماسية.
وقالت زاخاروفا عن الاقتراح “إذا كانوا يأملون في أن تنتهز روسيا الاتحادية أي خطة غربية، فإن هناك الكثير مما لا يفهمونه”.
(وكالات)
كما ذكرنا منذ اول يوم، ما أوكرانيا بالنسبة إلى أميركا الا كبش الفداء و قربان تضحي بها من أجل أهداف ابعد!
على رأسها تحييد روسيا نفسها و اضعافها إلى أقصى حد لكن دون كسرها
و هذا ما حصل و يريد كيسنجر الان إتمام الصفقة و غلقها!
على زيلينسكي ان يدرك ذلك و ان ما لا يدرك كله لا يترك جله
و الا سيخسر الجلد و السقط و سينتهي به الأمر لاجئا سياسيا في أميركا او بريطانيا او احدى جزرهما!
في الحقيقة أن كيسنجر يريد إنقاذ زيلينسكي و في نفس الوقت فإن إذلال روسيا و بوتين قد حصل بالفعل و نتائج ذلك بدأت و ستستمر فترات طويلة عواقب ضعف روسيا بسبب قرار بوتين الاهوج!
و على زيلينسكي ان يدرك ان كيسنجر لا يتكلم جزافا و لا يقدح من راسه فقد قضى في المناصب و رسم السياسات العالمية الكبرى أضعاف عمر زيلينسكي في المنصب و تقاعد قبل ان يلد زيلينسكي بسنوات!
يعني زيلينسكي بالنسبة لهنري مجرد رضيع حديث الولادة!
أحسنت أحسنت
كيسنجر نطق بما سكت غنه غيره!!
و هو امر طبيعي في سنه، هي شجاعة اخر الرمق، تراكم التجارب، إفشاء لما يدور في صالونات السياسة في امريكا!!
طبعا زلنسكي يكاد يجعل من كيسنجر شريكا لبوتين في جرائمه لولا انه أمريكي الجنسية!!
طبعا يتناسى زلنسكي دوره في إشعال الحرب و كيف وصل إلى الحكم و من كان و ما زال وراءه، كيف رهن مصير شعبه في سبيل لعب دور البطولة في مسرحية كراكيز في يد الناتو و امريكا خصوصا في سبيل هدم روسيا !!
شكرا لكيسنجر لانه كرر ما قاله كثيرون، و تخيلوا ان صرح بذلك القدافي مثلا ، كيف كانت ستكون ردود الجميع؟!
Good morning يا عرب!!
صدقت
هذا الرجل يعرف ما تخطط له الدولة العميقة في العالم و ما ستفعله تماما .. لذلك هو يقول أشياء يعرف من خلال معارفه أنها ستقع .. إنه الداهية السياسي المحنك.. بالمناسبة كيسنجر يهودي متمرس مطلع ممتاز على دواليب السلطة الخفية التي تدير الأزمات في كل بقاع العالم رغم ال 98 عاما من العمر. هذا يكفي..
لذلك يسمى ثعلب أمريكا
ثعلب أمريكا كيسنجر محق في توقعاته أما زيلنسكي اليهودي الصهيوني الاسرائيلي العنصري البغيض فهو يبحث عن مجد يصنعه لنفسه على أرواح الملايين من الاوكرانيين. ? والله يحرر فلسطين ويكسر شوكة المحتل اللعين كسرا لا جبر بعده أبدا