بيروت- “القدس العربي”:
في وقت بدأ النازحون السوريون في منطقة بحنين المنية في شمال لبنان لملمة آثار الحريق الذي أتى على كامل الخيم المنصوبة في البلدة، وتلقّي المساعدات والإغاثة تعويضاً عن الخسائر وإعادة المخيم مع مستلزماته، فقد سُجّلت ردود فعل تستنكر الجريمة التي أقدم عليها مواطنون لبنانيون من آل المير، إثر إشكال فردي، الأمر الذي تسبّب بتشريد مئات النازحين في المخيم، فيما أوقف الجيش اللبناني المتسبّب الرئيسي في الإشكال وهو من عائلة المير.
وحسب المعلومات، فإن الإشكال نتج عن خلافات مادية سابقة بين تاجر وعمّال سوريين يسكنون في المخيم، وتخلّله توجيه عبارات إلى إحدى الفتيات السوريات ما أدى الى تلاسن وعراك وإطلاق شخص من آل المير عيارات نارية أدّت إلى اشتعال النار في إحدى الخيم وامتدادها إلى الخيم الأخرى، في وقت عجزت سيارات الإطفاء التي وصلت متأخرة عن إخماد النيران التي ساهم في تسعيرها انفجار قوارير غاز.
وقد دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان إحراق مخيم النازحين السوريين، واصفا ما جرى بـ”الجريمة النكراء التي تستحق العقاب الشديد من الذين قاموا بهذا العمل المشين بحق الإنسانية”، مؤكدا أن “النازحين السوريين في لبنان هم ضيوف كرام وعلينا مساعدتهم ودعمهم لحين عودتهم إلى بلدهم”، آملا من القوى الأمنية “المسارعة لكشف الفاعلين لإطفاء نار الفتنة في المنطقة بين الإخوة”.
وغرد رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب ميشال موسى عبر حسابه على “تويتر”: “مؤسف ومدان حرق خيم النازحين نتيجة إشكال فردي مهما كانت ظروفه. للشكوى والمعاقبة أطر قانونية يجب اتباعها”. وأضاف: “العقاب الجماعي غير مقبول؛ فما ذنب الأبرياء.. أوقفوا الانفعالات والكيدية”.

وعلّق عضو كتلة “المستقبل” النائب عثمان علم الدين على ما جرى، فقال: “على وقع الأحداث المؤسفة والمؤلمة والتي تطوّرت إلى حرق مخيّم كامل للإخوة النازحين السوريين في منطقة بحنين المنية، تواصلنا مع رئيس بلدية بحنين مصطفى وهبة الذي استنكر ما حصل، موضحاً أن الإشكال فردي بين تاجر وعمال سوريين يسكنون في مخيم للنازحين في منطقة بحنين ولا علاقة لأهالي بحنين بما حصل”.
وشدّد علم الدين على أن “هذا الاعتداء يتناقض مع أخلاق الضيافة والكرم والحق والعدل ونصرة الضعيف، والذي عرفت به المنية عبر تاريخها الطويل والمشرف”. وأضاف” “اتصلنا فورا برئيس صندوق الزكاة لتدارك الأمر وتقديم ما يلزم من إغاثة للنازحين، وهو أكد أن لدى صندوق الزكاة فرش وأغطية ووسائل تدفئة ستوضع بتصرف الإخوة النازحين المتضررين، وأن بيوت المنية مفتوحة لاستقبالهم، وسيتواصل الصندوق في المنية مع الإخوة النازحين الذين احترقت خيمهم لاستلام المساعدات”.
ووصفت الجماعة الإسلامية في الشمال إحراق مخيم النازحين بأنه “جريمة بحق الإنسانية”، ورأت أن “من حق النازحين الذين هُجّروا قسراً من دورهم وممتلكاتهم أن يجدوا في بلداتنا الحضن الدافئ والمأوى الآمن”.

ورأت الجماعة في بيان أن “استباحة الحقوق، والاعتداء على الحرمات، وانتهاك الأعراض فعل مشين تجرّمه الشرائع السماوية، وتحرّمه القوانين البشرية، والناس في ذلك متساوون، لا فرق بينهم. وما جرى في بلدة بحنين هو أذية كبرى، وجريمة عظمى، تذكّرنا بجرائم العدو الصهيوني الغاصب”.
وأعربت عن خشيتها من أن “يكون ما حدث مشهد من مشاهد مسلسل التهجير القسري الجديد بحق إخوتنا النازحين الذي بدأ في بعض المخيمات ونرجو ألا يستمر”، مطالبة “الأجهزة الأمنية بالعمل على اعتقال الفاعلين وسوقهم إلى العدالة، وإنزال أشد العقوبة في حقهم منعاً للفتنة”.
واستنكر محافظ الشمال رمزي نهرا ما حصل، ورأى فيه “ظاهرة غريبة عن أهل المنطقة وعملاً مداناً من قبل الجميع”.

كلنا شعب منكوب وشعب واحد
وعلينا التخلص من جميع القواعد حتي توفر كرامه العيش لهذه الشعوب الأبية
نعم كلنا انا وانا كلنا…وهذه هي أسره الوطن العربي والاسلامي بدون شك..
علينا معاقبة الفاعلين للاجرام هذا
أُشفق على كل الشعوب العربية. بلادنا منخورة بالعنصرية و الفساد و الطائفية و الجهل و الغيبيات و التوحش و القهر و الظلم و الجوع و القيود و السجون و الخوف و الكذب و الرياء و النفاق و اغتصاب العقول و تدمير الروح الإنسانية و المثقفين التجار و الذل و الاستكانة و العبودية و القبول بكل هذا باسم الدين و الزعيم و المفكر المحسوب على النظام العربي المستبد.
ولماذا.. الأسد المتربع على أنقاض سوريا.. لا يعيد شعبه المشتت في كل العالم…
متى الشعوب تثور على هولاء الخونة.
لجأ السوريون إلى بلدهم لبنان وللاسف الشديد باتوا مهددين بالقتل والتشريد من جديد، وصاروا سلعة للمتجارة بهم دوليا، والحقد عليهم طائفيا، فلو كانوا مسيحيين لسارع ميشيل عون إلى تجنيسهم ولو كانوا شيعة لسارع حسن نصر الله لتجنيسهم، يا حيف على العرب
عندما ارى تعامل الدول الغربية مع نظام بشار الاسد بالرغم مما عمله من قتل وتشريد لشعبه وكذلك من وجود ادلة دامغه على قتله هو ووالده العديد من معارضيه من شخصيات لبنانية ابتدأ من رنييه معوض جورج حاوي وحتى الشهيد رفيق الحريري وغيرهم ادرك مدى عماله هذا النظام ودوره الوظيفي .