بيروت – «القدس العربي»: فيما واصل سكان جنوب لبنان، الدخول إلى قراهم، لتحريرها من جيش الاحتلال، قال الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم إن الحزب لن يقبل أيّ مُبررات لتمديد الفترة المحددة لانسحاب القوات الإسرائيلية.
وأضاف “على إسرائيل أن تنسحب بسبب مرور الستين يوماً. لا نقبل بأي مبرّر لتمديد لحظة واحدة أو يوم واحد. لا نقبل بتمديد المهلة”.
وكانت إسرائيل ذكرت يوم الجمعة أن قواتها لن تنسحب من جنوب لبنان في نهاية الستين يوماً المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، زاعمةً أن الدولة اللبنانية لم تلتزم بشكلٍ كامل بشروطِ الاتفاق.
ومساء الأحد، أعلن البيت الأبيض تمديدَ ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 فبراير/ شباط المقبل، وبدء محادثات بوساطة أمريكية بشأن إعادة اللبنانيين الذين أسرهم الجيش الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأعلن قاسم أن “المقاومة انتصرت مجدداً بهذا الشعب الذي زحف إلى القرى الأمامية رغم عدم انسحاب العدو وواجهه بالصدور العارية”.
وتوافدت الحشود لليوم الثاني على التوالي بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً، إلى بلدات وقرى القطاعين الغربي والأوسط، في ظلّ تعزيزات للجيش اللبناني ودخول وحداته إلى مشارف ميس الجبل وحولا وعيترون ودير ميماس وغيرها استعداداً لدخول الأهالي إليها.
واستمرت الاعتداءات الإسرائيلية ضد العائدين إلى بلداتهم، وأشار مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة إلى سقوط 3 شهداء في العديسة وجريحين إضافةً إلى جريحين في بني حيان وجريحين في حولا وجريح في يارون، انضموا إلى الـ 24 شهيداً والـ 134 جريحاً الذين سقطوا أول أمس.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن قوات الاحتلال أطلقت النيران لترهيب الأهالي في بلدة الضهيرة التي فوجئ أهاليها بحجم الدمار في البلدة ذات الأغلبية السنية.
وخطف الجيش الإسرائيلي أحد أبناء بلدة الوزاني وأطلق النار باتجاه الأهالي في بلدة الضهيرة الحدودية لتخويفهم من دون أن يوفّر عناصر الجيش المتمركزين في منطقة المفيلحة غربي بلدة ميس الجبل دون وقوع إصابات.