ماكرون يكلف المؤرخ ستورا مهمة حول حرب الجزائر

حجم الخط
32

باريس: كلّف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة رسميّاً المؤرّخ بنجامان ستورا مهمّة تتعلق بـ”ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر”، بهدف تعزيز “المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري”، حسب ما أعلن الإليزيه.

وأوضحت الرئاسة الفرنسيّة أنّ هذه المهمّة التي يُنتظر صدور نتائجها في نهاية العام “ستُتيح إجراء عرض عادل ودقيق للتقدّم المحرز في فرنسا في ما يتعلق بذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر، وكذلك للنظرة إلى هذه الرهانات على جانبَي البحر الأبيض المتوسّط”.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون أعلن الأسبوع الماضي أنّ حكومته أرسلت إلى باريس اسم المؤرّخ الجزائري الذي انتدبته للعمل مع الجانب الفرنسي على الملفّات المتعلّقة بالذاكرة الوطنية واسترجاع الأرشيف الوطني.

وقال تبّون في لقاء مع مسؤولي عدد من وسائل الإعلام الجزائرية إنّ الخبير الذي اختير لهذه المهمّة هو المستشار لدى رئاسة الجمهورية المكلّف الأرشيف الوطني والذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي.

وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية أنّ شيخي سيتولّى “تمثيل الجزائر في العمل الجاري حالياً مع الدولة الفرنسية في ما يتعلّق بالملفّات ذات الصلة بالذاكرة الوطنية، والذي يُقابله، عن الجانب الفرنسي المؤرّخ بنجامان ستورا”.

وكان تبّون قال مؤخراً في مقابلة مع صحيفة “لوبينيون” اليومية الفرنسية إنّ المؤرّخَين الجزائري والفرنسي سيعملان سويّاً وتحت الوصاية المباشرة لرئيسي البلدين في سبيل الوصول إلى “الحقيقة”.

وأضاف “نأمل أن يُنجزا عملهما في جوّ من الحقيقة والصفاء والهدوء لحلّ هذه المشاكل التي تسمّم علاقاتنا السياسية ومناخ الأعمال وحسن التفاهم”.

وأضاف “يجب أن نُواجه هذه الأحداث المؤلمة لنبدأ مرّة أخرى في العلاقات المثمرة بين البلدين، وخاصّة على المستوى الاقتصادي”.

وفي مقابلة مع راديو فرنسا الدولي الخميس، عشيّة تلقّيه رسالة التكليف، أصرّ ستورا على أنه “ليس ممثلاً للدولة الفرنسية”. وقال “لا يمكننا أبدا التوفيق بين الذاكرات بشكل نهائي. لكنّي أعتقد أنه يجب علينا أن نتحرّك نحو سلام نسبي للذاكرات من أجل مواجهة تحدّيات المستقبل على وجه الخصوص، حتى لا نبقى أسرى الماضي طوال الوقت، لأنّ الجزائر وفرنسا بحاجة إلى بعضهما بعضاً”.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سلام عادل(المانيا):

    كونوا واقعيين فلا يجب تحميل الفرنسيين الحاليين او الدولة الفرتسية مسؤولية ما فعله اجدادهم من اعمال شنيعة بحق الشعوب التي استعمروها ولكن بالمقابل عليهم الاعتراف بها والاعتذار منها وهذا ما فعلته اليابان مع كوريا

    1. يقول حقنا:

      سنطلب دم عثمان ونلوح بقيصه في وجهك ووجه الفرنسين حتى نستوفي حقنا كاملاً

  2. يقول العربي:

    سؤال المليون دولار
    لمدا لما يكون الامر يتعلق بالجزائر تجدون الشعب الدي ليس له عيد الاستقلال كباقي شعوب العالم ، يعني مزال محمية فرنسيا ! يعلق و يحلل على الاوضاع في الجزائر ؟
    الجزائر السيدة على كل اراضيها المحرر شبرا شبرا !
    الجزائر التي لا تطلق سراح المغتصبين مقابل الدولارات !
    الجزائر التي لا تتاجر في المحرمات و المخدرات !
    الجزائر التي لا تتسامح على شرف نساءها !
    الجزائر التي لا تبيع مواقفها من اجل الصدقات !
    الجزائر التي لا تطبع مع الكيان الصهيوني !
    الجزائر التي شعبها حر لا يركع إلا لله عز وجل !

  3. يقول المحروسة:

    اصبحوا الان يشككون في استقلال الرجال،انهار من الدماء سالت في كل شبر من ارضنا الطاهرة لو سالت الحمار في مداشرنا و قرانا لحدثتك عن بطولات قامت بها اسود البشرية،ضحت بالنفس و النفيس من اجل تحرير كل حفنة من ترابنا الغالي،……..لا يعرف قيمة التضحية و الحرية الا الاحرار.
    اذا لم تستحي فكن ذبابا عند المخزن العلوي.

  4. يقول رشيد_المانيا-بريطانيا:

    تصويب: ابن الوليد. المانيا…مؤرخ كبير وفيلسوف زمانه له أبحاث وكتب في كل العلوم والفضاءات خصوصا علم السفسطة والغبار. وهو متخصص في علم فهم تاريخ الجزائر واحصاء عدد الشهداء من 1830 إلى 1962 حيث استطاع أن يقدر ويثبت أن عدد شهداء الجزائر لا يتعدى مائة ألف على مدار قرن ونيف. حيث أزعجه الرقم الرسمي المتداول الذي هو مليون ونصف مليون على مدار الحرب التحريرية الأخيرة…حسب رأيك إذا لم تكن هناك كثافة سكانية كبيرة في الجزائر منذ 1830…فمن الذي كان يحارب فرنسا؟ ومن الذي عطل تقدمها إلى الصحراء حتى سنة 1927؟ حسب مؤرخين فرنسيين أيضا العدد يقارب 7 مليون شهيد. إنها ثورة القرن. ثورة الأحرار الذين لا ولن يقبلوا الأيادي مهما كانت صغيرة أم كبيرة

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      كتبت هذا في حقي “استطاع أن يقدر ويثبت أن عدد … مائة ألف على مدار قرن ونيف”
      .
      من اين لك هذه المعلومة ؟ هي لا توجد ..سفسطة .. و بالدليل ..
      .
      من المغالطات العملاقة هي تقدم المقاومة في الجزائر على انها استمرت طول فترة الاستعمار .. بالعكس .. فترة الاستعمار
      كانت في مجملها هدوء .. سمن على عسل .. فلاحة .. شوية صناعة .. مدارس .. مستشفيات .. الخ ..
      .
      كانت بعض المناوشات هنا و هناك بدون تأثير يذكر .. و حتى ما قام به الأمير عبد القادر كان محدودا جدا في غرب الجزائر.
      .
      ما نستطيع أن نسميه مقاومة فعلا بدأ في العقد الأخير من فترة الاستعمار فقط .. فقط .. و هذا ما يقوله التاريخ.
      .
      و ربما لم تفهم تعليقي اعلاه .. اعيده بتسهيل: و هو أنه إذا كانت هناك إبادة في الجزائر بالملايين .. فسوف نرى نتائجها
      في عدد السكان و كثافتهم اليوم .. انطلاقا أن الجزائريين يتكاثرون مثل باقي سكان شمال افريقيا و ليس كالارانب.
      .
      لكن الواقع يقول ان تكاثر و كثافة الجزائر طبيعية في محيطها.. ما يعني أن الأرقام الخرافية لعدد الشهداء
      غير صحيحة .. و ان كان لك اثبات علمي فهات نشوف … و دعك من فضلك من الإنشاء العاطفي.
      .
      هذا لا يعني أن ما قامت به فرنسا ليس اجراما .. بل كان اجراما.. ما أعنيه هو أن الأرقام ليست صحيحة إلا أن تتبث العكس.

  5. يقول ابن الوليد. المانيا.:

    تتمة رجاءا ..
    .
    انت يا سيد رشيد تتحدث عن “ثورة” و إليك التصويب.
    .
    الثورة تكون من شعب ضد حكام من بني جلدته. و المقاومة تكون من شعب ضد مستعمر.
    .
    و هكذا نجد مثلا الفرنسيون يسمون ما قاموا به ضد الفيوداليين بالثورة الفرنسية. لكن يسمون
    ما قاموا به ضد النازيين بالمقاومة الفرنسية.
    .
    و الجزائر ورتث مصطلح ثورة من فرنسا بعينها، لأنها كانت تعتبر الجزائر فرنسا الثانية ..
    وبالتالي المعارك كانت في أعينهم امرا داخليا .. و لذلك سمتها “ثورة”.
    .
    لكن الشعوب التي طردت الاستعمار قاطبة قامت بمقاومة و ليس ثورة.
    فهل سمعت شيئ مثل ثورة الفيتنام ضد فرنسا و أمريكا.. لا طبعا..
    .
    التصويب هو يجب استعمال مصطلح “المقاومة الجزائرية” و ليس الثورة.
    .
    و حتى ان سميتها ثورة .. و انت تعتبرها الأكبر و الاعرض و الاوسع في تاريخ البشرية
    فما مقامها من الثورة البلشفية.. او الثورة الفرنسية .. او ثورات أمريكا اللاتينية..
    او على الاقل ثورة السود في أمريكا و ثورة السود في جنوب افريقيا ..
    .
    هل كل هذه الثورات لا تساوي شيئا في نظرك؟ الا ترى أن شيئا من التواضع قد يكون مفيدا؟

    1. يقول منصور الكبير - الجزائر -:

      بلغ عدد سكان الجزائر سنة 1832م عند دخول فرنسا إلى الجزائر حسب المؤرخين حوالي 10 مليون نسمة ، وبلغ عدد سكانها عند الإستقلال 1962 م حوالي 10 مليون نسمة أيضاً معنى ذلك فالعدد بقي نفسه مدة 132 سنة ..! وهذا غير منطقي ، وعلى سبيل المثال سكان مصر سنة 1832م حوالي 3 مليون نسمة ووصل إلى 27 مليون نسمة سنة 1962 م أما الآن فالعدد تجاوز 100 مليون ، حسابيا سكان الجزائر يكون على الأقل ضعف سكان مصر ،، لكن عدد سكان الجزائر الآن 45 مليون نسمة فقط ،، بإجراء عملية حسابية بسيطة يمكن القول أن 10 مليون شهيد إذا وزعت على مدار 132 سنة معناه 76 ألف شهيد في كل سنة وهو عدد معقول جدا ،، مهما يكن وفي كل الأحوال فإن المؤرخين يقومون بالأخذ بعين الإعتبار كل الإحتمالات ويعتمدون في أبحاثهم على إختصاصيين في الإحصاء والتاريخ والجغرافيا وهم الأولى بالأخذ برأيهم ،،

    2. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      ما رايك في شيئ من المنطق يا سيد منصور.
      .
      الاشكال الأول: عدد سكان منطقة الجزائر و مصر تباعا في سنة 1832 هو 10 و 3 مليون نسمة. لكنه من المعروف أن مصر تاريخيا
      و بوجود النيل كانت مؤهولة بنسبة هي الأعلى في المنطقة. و هي ارض حضارة محورية عبر التاريخ اصلا، ما يأكذ ارتفاع عدد سكانها.
      .
      الاشكال الثاني: لم يكون هناك إبادة في تونس و لا في المغرب، و لم يقتل ملايين عديدة من السكان هناك. اذا انطلقنا أن كثافة
      السكان في المغرب هي تقريبا في الجزائر في ذلك الوقت و علما انه لم تكون هناك إبادة.. فوجب على عدد سكان المغرب أن يكون
      أكثر من 100 مليون نسمة .. امر طبيعي لان نسبة التكاثر هي نفسها في الجزائر عبر العصور بسبب ال dna.
      لكن عدد سكان المغرب اقل من الجزائر و هذا ليس سببه المساحة الكبيرة للجزائر لان معضمها لم يكون ذو كثافة سكانية كبيرة
      ابدا إلى يومنا هذا .. و دوما كان شمال الجزائر هو المؤهول.
      .
      بما ان عدد سكان المغرب ليس أكثر من 100 مليون ففي طرحك خلل منطقي.
      .
      يتبع رجاءا 1

  6. يقول ابن الوليد. المانيا.:

    اما اذا أخذنا نفس نسبة تكاثر السكان في مصر من 3 ملايين إلى ما هو عليه الآن .. و طبقناها على المغرب الدي لم يعرف إبادة
    فوجب على سكان المغرب أن يفوق 200 مليون نسمة .. ما يأكذ الخلل في طرحك الدي برهنت عليه ..
    .
    زيادة على هذا ففي المغرب كانت و ما زالت دولة عريقة .. بعكس منطقة الجزائر .. و حتى في عهد نوميديا كانت تقابلها مملكة موريتان
    التي كانت تضم في بعض الحقب موريتانيا طبعا لكن على الدوام كانت تحتوي على أرض المغرب الآن.
    .بمعنى كل شيئ متشابه كي تكون نفس نسبة الكثافة السكانية .. متشابه حتى في وجود أقدم انسان على وجه الأرض..
    هناك شيئ زائد في المغرب هو أنه دولة عريقة .. و الدولة المنظمة كانت بلد هجرة .. و من هذا قد نستنتج أن كثافة سكان المغرب
    كانت أعلى من الجزائر .. ما يأكذ مرة أخرى الخلل في طرحك. مع كامل الاحترام.
    .
    ملحوظة، انت تقول هذا الأرقام حسب المؤرخين .. و انا اقول عكس المؤرخين الدين لا يفقهون الإحصائيات و استند إلى المنطق.
    و كيف للمؤرخ أن يحصي عدد سكان منطقة… لأنني لا أراهم ههنا يستعملون تفكيرا رياضيا مثل المقاربة العكسية.
    .
    انتهى شكرا 2

  7. يقول منصور الكبير - الجزائر -:

    سيد بن الوليد ،
    ما حدث في الجزائر كان عبارة عن عملية إبادة بشرية بالوثائق وكانت فرنسا تعتبر الجزائر مستعمرة خاصة و يجب أن تكون لها معاملة خاصة كما قال “جول فيري” أحد وزراء فرنسا وعرّاب الإحتلال الفرنسي وهناك مؤشرات واضحة تثبت هذه الإبادة منها سياسة التجويع والتجهيل و إستغلال السكان وإجبارهم على العمل في أراضهيم بنظام الخماسة “الخمس” نسبة واحد من خمسة فوائد للسكان وأربعة من خمسة لفرنسا (ومازالت فرنسا تطبق هذه النسبة في بعض مستعمراتها الآن) ومنع الأهالي من التعليم حيث كانت نسبة الأمية سنة 1830 في الجزائر حوالي 14 %.وارتفعت هذه النسبة سنة 1948 إلى 94 %.، أما فيما يخص المغرب فهذا سؤال وجيه يجب عليك أنت الإجابة عليه ،، وأظن أنه من بين الإحتمالات الواردة هي عامل الهجرة ، وقدرت نسبة اليهود في المغرب بحوالي 15% من نسبة السكان بعد سقوط غرناطة وطرد اليهود من الأندلس وعودتهم إلى المغرب هرباً من محاكم التفتيش ،،
    يتبع …(1) ..(2)

  8. يقول منصور الكبير - الجزائر -:

    هذه الفئة دائما تهاجر من بلد إلى آخر وهجرتهم من المغرب إلى دول أخرى تكون قد أثرت على عدد سكان المغرب ، الإحتمال الثاني هو ربما تكون قد حدثت فعلاً إبادة في المغرب لكن هناك تسّتر على هذه الجرائم .. سؤال قد يجيبك عليه الباحثين النزهاء عندكم ،، وتبقى إجتهادات المؤرخين والباحثين تمثل مجال حيوي لا يمكن الإستغناء عنه بأي حال من الأحوال.

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      من الصعب جدا اخفاء الابادة البشرية عبر التاريخ .. ابادة الهنود الحمر مثلا نرى تاثيرها الى يومنا هذا.
      .
      و لا بد من ادلة واضحة للابادة .. ان وقعت في الجزائر .. هذا شيئ مستحيل اخفاؤه.
      و كل ما لذينا هو احتمالات .. اقوال بعض الكتاب .. بدون اي دليل موثق.
      انت سيد منصور تتحدث عن وثائق .. اين هي .. و اقوال الكتاب لا تعد وثائق.
      .
      مثلا حين نقول أن المغرب ساند المقاومة الجزائرية فهذا ليس نثرا بل موثق. هنا معاهدة للالة مغنية
      مثلا التي تارخ لاحد اشرس المعارك بين المغرب و فرنسا في سبيل تحرير بلادك من الاستعمار ..
      .
      مثلا حين نتكلم عن اراضي مغربية اقتطعت من المغرب عقابا له على مساندته المقاومة الجزائرة(موثق في للالة مغنية)
      نعطي ثيقة اخرى ملزمة لدولة الجزائر بارجاع الاراضي و هي وثيقة
      الاثفاق مع اول حكومة جزائرية بشرعية ثورية ملزمة لدولة الجزائر .. و فيها بالواضح اعتراف بان
      فرنسا اقتطعت الأراضي .. و فيها بالواضح ان الحدود التي خلفتها فرنسا ليست ملزمة للمغرب و يجب اعادة تحديدها
      وفق ما كانت عليه.
      .
      يتبع رجاءا 1

    2. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      .
      سيد منصور .. لم يكون هناك ابادة في الجزائر .. كان قتل و اجرام .. لكن والو ابادة .. و كما قلت لك
      اعلاه بالمقاربة العكسي دليل واضح .. و يمكنك تعويض المغرب بتونس .. ستجد نفس النتيجة هذا
      كي لا ندخل في متاهات يهود الاندلس و لو ان الجزائر استقبلت منهم ثاني اكبر عدد.
      .
      من فضلك .. هل لك وثائق لهذه الابادة .. وثائق كاعلاه ..
      .
      انتهى شكرا 2

    3. يقول منصور الكبير - الجزائر -:

      سيد بن الوليد .. الأدلة والوثائق إذا أردت الإطلاع عليها ورؤيتها لا توجد عند الأشخاص بل ستجدها في المؤسسات الوطنية مثل مؤسسة الأرشيف والذاكرة الوطنية أو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أو يمكنك الإتصال بالهيئة الجزائرية لمناهضة الفكر الاستعماري ، و نتمنى أنك ستجد كل ما يلزم من وثائق خاصة بجرائم الإستعمار الفرنسي . وشكراً .

    4. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      @سيد منصور .. لا توجد وثائق لابادة .. توجد وثائق لاجرام استعماري مستوطن ..
      .
      نحن نتكلم عن ابادة .. و لو وجدت هذه الوثائق لاستعملتها الجزائر منذ زمان و نيف ..
      .
      و لا يمكن ان توجد وثائق لابادة في الجزائر مثل ابادة رواندا و الارمن .. و لا تضهر للعلن، لان المسألة
      محسومة رياضيا انه لا يمكن ان تكون هناك ابادة 10 مليون نسمة و عدد سكان الجزائر على ما هو عليه الآن ..
      بكثافة في المناطق المؤهولة تتشابه مع المغرب و تونس .. هذا مستحيل رياضيا و منطقيا.
      .
      و يبدو انك ليس لك وثائق و لم تطلع على وثائق .. لذلك ارسلتني في مهمة مستحيلة للحصول على وثائق ..
      و اتسائل .. اذا لم تعتمد على وثائق و ادلة فكيف لك ان تدافع عن طرح كهذا .. و ليس له اي مرجعية ..
      على الأقل ليس لك اي مرجعية كدليل؟.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية