باريس: من المقرر أن يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع حكومته اليوم الأربعاء لمناقشة سبل مكافحة ما بصفه “الإسلام الراديكالي” في باريس.
وسيتطرق الاجتماع إلى مراجعة قانون مخطط له يهدف إلى “تعزيز المبادئ الجمهورية”، كما يهدف المجتمعون إلى مكافحة “الإسلام الراديكالي” حيث يكون الشباب عرضة للخطر وبخاصة في مساجد معينة وأمام المدارس وعلى الإنترنت.
وكان ماكرون قد أعلن قانونا جديدا في تشرين أول/ أكتوبر حيث تعهد بقمع ما أسماه “الانفصال الإسلاموي”.
وفي وقت سابق من تشرين أول/ أكتوبر، تم فصل رأس مُعلم يدعى صامويل باتي على يد شخص مشتبه به، وذلك بعد أن عرض المعلم رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أمام التلاميذ في حصة دراسية حول حرية التعبير.
(د ب أ)
إلا الحماقة ليس لها دواء اعيت الناس والأطباء . صدق السلطان الطيب اردوغان عند قوله أن ماكرون أحمق مجنون . عقدته وأزمة حياته الشخصية مع ليلى يفرغها في الحقد والعنصرية على المستضعفين. إلا ماكرون ليلته سوداء.
الاسلام ينتشر كما شاء الله رب العالمين احب من احب وكره من كره لان الله يق ل نحن نزلنا الذكرى وانا له ىحافظون