مستشارة سابقة لنتنياهو توبخ العتيبة: لسنا بحاجة للتطبيع من حكام يعاملون النساء كمقتنيات ـ(تغريدات)

حجم الخط
18

لندن-“القدس العربي”: قال الباحث في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي إن مستشارة نتنياهو السابقة كارولن كلغ، قامت بتوبيخ سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، وغرد النعيمي على حسابه الرسمي في “تويتر” قائلا ” كارولن كلغ، مستشارة نتنياهو السابقة توبخ سفير الإمارات يوسف العتيبة، وتقول له: لا تسدون لنا معروفا عندما تتعاونون معنا وتعتبرون الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، بل لأننا أقوياء وبسب المصالح المشتركة..لسنا بحاجة للتطبيع من حكام يعاملون النساء كمقتنيات” .

وفي تغريدة ثانية أضاف النعامي نقلا عن مستشارة نتنياهو السابقة ” كارولن كلغ، مستشارة نتنياهو السابقة لسفير الإمارت العتيبة: لسنا بحاجة للتطبيع معكم، العلاقات السرية معكم أفضل من التطبيع، تماما كما كانت العلاقات السرية مع النظام الملكي في الأردن أفضل عندما لم يكن سلام، حيث كان هذا النظام يتعاون معنا في أوج الحروب مع العالم العربي”.
وفي تعليق على التغريدة قال صاحبة حساب باسم albasit ” بتعبير آخر أنتم عملاء لنا وهذا هو توصيفكم الحقيقي ، فائدتكم لنا أكبر وأنتم تقدمون الخدمات بسرية والعلاقة هي علاقة عميل بمشغليه “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول معنى:

    أبتعد عن الشماتة، ،ما قالة السفير الإماراتي حقيقة، ولكن هؤلاء قوم لأ يعقلون، ،،

  2. يقول نجمة:

    غرينبلات يامل بالصلاة في كنيس بدبي

  3. يقول الكروي داود النرويج:

    هناك من لا يمتلكون دماء حرة! دماؤهم جامدة بلا مشاعر!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. يقول شمس:

    لا تريدون شيئاً إلا أن تكونوا انذالا

  5. يقول Krimo:

    جابتها في القون اللعينة.

  6. يقول احمد:

    اسرائيل تعرف ان العميل الذي خان اهله لا خير فيه وليس فيه ثقة فقد يخونها ايضا

  7. يقول إبن كسيلة:

    و هل سيهتز عز الأستاذ ….؟
    صدق شوقي لما قال ….” جحدتها و كتمت الســــــهم في كبدي *** جرح الأحبـــــه عندي غير ذي ألم “

  8. يقول عفاف عنيبة:

    أصابت المستشارة الإسرائيلية إسئلوا انفسكم يا رجال الأمة أين هم حرائر السعودية ؟ و ممن هربت رهف القنون ؟ و كيف أن المرأة المسلمة تهان مليون مرة في الساعة لمجرد أنها من سقط المتاع بذهنية وثنية ذكورية متعالية لا تمت بصلة لجمال و عدل الإسلام ؟

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية