معرض أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي في متحف الفن الإسلامي بالدوحة- (صور)

نورالدين قلالة
حجم الخط
1

الدوحة- “القدس العربي”: ينظم متحف الفن الإسلامي بالدوحة معرضا بعنوان “أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي” ضمن فعاليات العام الثقافي قطر الهند 2019.

ينقسم المعرض إلى 4 أقسام: “أحجار كريمة” وهو قسم يبرز الأهمية الثقافية والاقتصادية للأحجار الكريمة في الهند متتبعا تاريخها ومسلطا الضوء على مواطن استخراجها وحركة التجارة التي درات حولها في أوائل العصر الحديث. والقسم الثاني “البلاط الملكي” وفيه يستكشف الزائر دور الأحجار الكريمة والمجوهرات في التعبير عن ثراء البلاط الملكي ومكانته. فيما يستعرض القسم الثالث “ما وراء البلاط الملكي” الأغراض الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات. أما القسم الرابع فيضم “الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب” فيوضح دور المجوهرات في توثيق العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند، مستكشفا كيفية تأثير هذه العلاقات في صيحات المجوهرات في قطر.

روائع فنية لم يسبق عرضها

ويضم المعرض، الذي دشنه وزير الثقافة والرياضة القطري صلاح بن غانم العلي، أكثر من 100 قطعة مختارة من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر، ومن بينها روائع فنية لم يسبق عرضها من قبل. وتتنوع المعروضات بين المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر وأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي.

ومن أبرز ما يحتويه المعرض ألماسات هندية من مناجم غولكوندا الشهيرة في ديكان (جنوب الهند)، حيث ظلت هذه المناجم المصدر الأول للألماس في العالم حتى تم اكتشاف مصادر جديدة في القرن التاسع عشر.

“صقر مغولي” مرصع بالذهب

وهناك أيضا الصقر المرصَّع بالذهب، ويحتمل أنه كان يزيّن كرسيّا للعرش، وهو تحفة من تحف الفن المغولي في القرن الثامن عشر، ويبرز ثراء البلاط الملكي المغولي. ويوجد أيضا قلادة ماسية رائعة من فاراناسي تتألف من 17 جوهرة من الماس ومطعمة بالذهب واللؤلؤ، وتوضح هذه القلادة بذخ أمراء الهند في القرن التاسع عشر.

أما أبرز المعروضات فتعرف باسم “دورق كليف” وهو دورق من حجر اليشم مرصّع بالجواهر وكان فيما مضى ينتمي لروبرت كلايف، بارون كلايف الأول لبلاسي (1725-1774). وستعرض هذه القطعة – المميزة نظرا لجمالها وأصلها- في الدوحة للمرة الأولى.

وتعرف الهند بأنها بلد غني بالمعادن، ولأكثر من 5 آلاف عام ظلَّت هذه المعادن تُستخرَج من باطن الأرض وتحوَّل بمهارة إلى قطع فنية جميلة تستخدم للزينة الشخصية أو للتهادي.

وبفضل وفرة كنوزها الطبيعية، صارت الهند محط اهتمام الرحّالة والتجَّار لقرون عديدة، ودارت رُحى الحروب من أجل الحصول على معادنها. وكان مستوى ثراء البلاط الملكي يُقاس بحجم وقيمة كنوزه الملكية، ويُعد عصر الإمبراطورية المغولية (1526-1858) أكثر العصور التي تجلّى فيها هذا الأمر. وقد استُخدِمت الأحجار الكريمة بأشكالها المختلفة، منقوشة أو مطلية بالذهب أو بحالتها الأصلية، في تزيين مجموعة متنوعة من القطع التي ارتبطت بالطبقة الثرية والأباطرة والأمراء. وصارت هذه القطع الفاخرة مرادفة للترف الهندي.

 

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول بسم الله الرحمن الرحيم ? السعيد سادن النور النبوي الشريف أبو تاج الحكمة الأول:

    خلود شعري نبراسا على الناس
    أعز من لؤلؤ في عقد ألماس
    والشكرللعربي القدس راويتي
    فقد أضاءت لإبداع بنبراس

اشترك في قائمتنا البريدية