منظمة حقوقية: السلطات المصرية تعتقل المئات وسط دعوات للاحتجاج ضد السيسي

حجم الخط
8

القاهرة: قالت جماعة حقوقية، اليوم الإثنين، إن السلطات المصرية اعتقلت ما لا يقل عن 382 شخصا منذ 20 سبتمبر/ أيلول وسط تقارير عن مظاهرات متفرقة مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتأتي وقائع الاعتقال بعد تشديد الإجراءات الأمنية في الذكرى الأولى لمظاهرات نادرة خرجت في القاهرة ومدن أخرى تلبية لدعوة وجهها في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي المقاول والممثل السابق محمد علي، الذي يعيش خارج البلاد حاليا.

ودعا علي، الذي نشر مقاطع مصورة على الإنترنت ينتقد فيها السلطات، إلى مزيد من الاحتجاجات هذا الشهر.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 20 سبتمبر/ أيلول مقاطع مصورة لعدة مظاهرات محدودة للغاية شارك فيها ما يصل إلى عشرات الأشخاص في أجزاء مختلفة من البلاد.

ولم يتسن التحقق من صحة المقاطع تلك بشكل مستقل، لكن مصادر أمنية أكدت حدوث بعض الاحتجاجات الصغيرة والمتفرقة يوم الجمعة، وقالت إنها كانت في الأساس في القرى وخارج المدن الكبرى.

وفي إحدى المظاهرات، قال شاهد إن نحو 100 رجل تجمعوا في منطقة خارج مدينة دمياط وهتفوا “ارحل يا سيسي”.

وقالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات إنها وثقت بشكل مباشر 249 حالة اعتقال خلال الأيام التسعة الماضية مضيفة أن محامين وجماعات حقوقية وثقوا 133 حالة أخرى.

وقال مكتب النائب العام، أمس الأحد، إنه أمر بالإفراج عن 68 “طفلا” محتجزين لمزاعم عن مشاركتهم في “أحداث الشغب التي وقعت خلال الفترة الأخيرة”. ولم يذكر اعتقالات أخرى.

وتنتشر قوات الأمن في الأماكن العامة خاصة أيام الجمعة، كما زادت عمليات التفتيش الأمني.

ويقول نشطاء إن الاحتجاجات ترجع في جانب منها إلى الإحباط من الوضع الاقتصادي الذي تسببت جائحة فيروس كورونا في تدهوره، وإلى حملة حكومية كبرى لفرض غرامات أو هدم مساكن غير مرخصة.

وفي إشارة على ما يبدو إلى الاحتجاجات، أشاد السيسي، أمس الأحد، بالمصريين لتحملهم ظروفا اقتصادية صعبة، وقال إن البعض يحاول استغلال التحديات التي تواجهها مصر لتقويضها لكنهم لن ينجحوا.

وقال السيسي خلال افتتاح مصنع للبتروكيماويات “فا هما بيختاروا الظروف الصعبة عشان يسيئوا ويشككوا للمصريين في اللي احنا بنعمله، وان ده على حسابهم وضدهم”.

وأضاف “الشعب والدولة حاجة واحدة. ومحدش يدخل بينا ومحدش هيقدر يدخل بينا”.

ومنذ انتخابه في 2014، أشرف السيسي على حملة واسعة النطاق ضد المعارضة السياسية، شملت موجة من وقائع الاعتقال بعد احتجاجات سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويقول السيسي إن الحكومة تهتم بحقوق الإنسان من خلال العمل على توفير الاحتياجات الأساسية مثل الوظائف والسكن.

وفي حفل الافتتاح، تم تشغيل شريط مصور عن حقوق الإنسان جاء فيه أن “أمن واستقرار” مصر من أهم حقوق شعبها.

(رويترز)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الإخواني جلّاد الظالمين:

    السفاح السيسي وعصابته سيلقون قريبا نفس مصير مبارك، لكن لن يسجن السيسي ويحاكم لوحده، بل معه جنرالات الجيش وضباط المخابرات والشرطة ورجال القضاء الظالمين وكل من كانت له يد في مقتل الأحرار في السجون وفي رابعة والنهضة والمساجد وغيرها، إنسوا حكاية مسح السكينة في السيسي وحده كما فعل مع مبارك، ولا وكلا، الجميع سيدفع الثمن …..!

    1. يقول ابن مصر:

      لا يصح الا الصحيح. لا لخلط الأوراق. لا للتجاره بالدين. نعم الاستقرار والامن لا للفوضي. مصر علي الطريق الصحيح. السيسي خط أحمر. السيسي امل مصر والمصريين. إنجازات في كل مكان. أمن امان.

    2. يقول محمد:

      الاخوانى جلاد الظالمين
      ياعم روح كمل نوم انت لسه صاحى
      أكيد انت كنت بتحلم احنا حاليا فى تقريب نهاية
      عام ٢٠٢٠
      والجماعة انتهت وأصبحت فى خبر كان
      عيش الواقع وكفاية احلام

  2. يقول أبو حمزة:

    الأمن المصري لن يستطيع ايقاف سيول بشرية عارمة وكل متظاهر له قريب في الجيش أو الشرطة فالانشقاقات عن النظام قادمة لا محال ورؤية السيسي خلف القضبان ستزعج اللصوص وتزعج إسرائيل.

  3. يقول hasan husne almenya:

    قال شاهد إن نحو 100 رجل تجمعوا في منطقة خارج مدينة دمياط from 100 milion

  4. يقول سعيد/الأردن:

    الشعب المصري كله في معتقل كبير إسمه السيسي يتوجب علي كل مصري لابل علي كل عربي أن يساهم في كسر أسوار هذا المعتقل…

  5. يقول alaa:

    وكأن ثورة يناير تبدأ من جديد ..لك يوم ياظالم . الفرعون الذي يقتل بدم بارد الأبريآء ويسجن ويهين شعبه المكلوم هو فعلآ عدو الله ..

  6. يقول ابو رامى:

    الثورة قادمة

اشترك في قائمتنا البريدية