لندن ـ «القدس العربي»: قال موقع «سودان تربيون» أمس الخميس، إن «المجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير أجاز قائمة مرشحي الائتلاف لشغل المناصب الوزارية في التشكيل الحكومي الجديد».
وبين أنه «ستسلم القائمة لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك ليختار وزيرا من بين كل ثلاثة جرت تسميتهم في القائمة التي راعت توزيع الترشيحات، بعد التوافق مع القوى السياسية والمدنية المنضوية في التحالف العريض».
وأشار إلى أن «اتفاقا اكتمل على منح حزب الأمة 4 وزارات إحداها سيادية، وأن الحزب عدل عن موقفه السابق برفض وزارة الخارجية ووافق على تقلدها، لكنه لم يسم حتى الآن أي مرشح للحقائب الأربع، لكن ينتظر أن يحسم الحزب مرشحيه خلال الساعات المقبلة لتسريع تسليم القائمة لرئيس الوزراء».
وتضمنت القائمة ترشيح كل من نصر الدين عبد الباري وطارق كانديك والطيب العباسي لوزارة العدل، كما رشحت القائمة كلا من سلوى دلالة وسمؤال حسن محجوب بجانب من يختاره حزب الأمة، لحقيبة الخارجية.
ولوزارة مجلس الوزراء تم ترشيح خالد عمر يوسف وحاتم عمر عابدين ومهدي رابح، بينما رشح للاستثمار كل من الهادي محمد إبراهيم وفاروق كمبريسي وأبو بكر أحمد كرم الله، وللصناعة رشح كل من إبراهيم الشيخ وممدوح ظريف ومحمد عبد الله الحسن.
أما في وزارة التجارة، فقد برز اسم كل من علي جدو وعبد العظيم الأموي وعيسى ترتيب، بينما أعيد ترشيح ياسر عباس لوزارة الري بجانب طاهر إدريس ومحمود عثمان، تبعاً للموقع ذاته.
ولوزارة التعليم العالي رشحت كل من مواهب الطيب وآمنة مريود وجواهر موسى، على أن يسمي حزب الامة مرشحه لوزارة الزراعة بجانب جلال مصطفى ومحمد أحمد يوسف. وفي وزارة الرياضة سمت قوى التغيير كلا من يوسف أدم الضي والصادق آدم إسماعيل وأبو مدين عوض، وأبقي على وزير الشؤون الدينية نور الدين مفرح ينافسه كل من الدومة كوكو ومحمد الفاتح محمود، وفي وزارة الإعلام برز اسم حمزة بلول وامتثال بشير وعلي الأمين.
وفي وزارة الطاقة ينتظر أن يسمي حزب الأمة مرشحه لينافس كلا من معتصم إبراهيم ومحمد نصر بشير، بينما رشح لوزارة النقل كلا من ميرغني موسى وطه عبد الله يسن ونبيل النويري.
ورشح التحالف لوزارة الاتصالات كلا من هاشم حسب الرسول وعمار القاسم حمودة ومنذر أبو المعالي، وللعمل تمت تسمية كل من تيسير النوراني واستيفن أمين ومصطفى أبو اليمن، ولوزارة الصحة ترشح عمر النجيب والوزير الحالي أسامة عبد الرحيم وجمال إدريس. ولفت الموقع إلى أن «هناك 7 وزارات من نصيب تنظيمات الجبهة الثورية ينتظر أن تسمي مرشحيها وتسلم رئيس الوزراء قائمتها ليختار منها للمناصب».
في الموازاة، أعلن بيان لـ«تحالف القوى المدنية» انسحاب مندوبيه من اجتماع المجلس المركزي بعد «اعتراضهم على عملية الترشيح لاعتمادها على المحاصصة الحزبية وإعلاء معيار الالتزام الحزبي على الكفاءة».
وأوضح أن « لجنة ترشيحات الحرية والتغيير لم تلتزم بالأطر والمعايير المتفق عليها من حيث تمثيل النساء بما لا يقل عن 40 ٪، بينما جاءت نسبة المشاركة الحالية في قائمة الترشيحات 11٪ فقط».