نتنياهو: اتفاقية التطبيع مع الإمارات تمّت في الخفاء.. ولن نعود إلى حدود 67

حجم الخط
12

“القدس العربي”: قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة اسرائيل اليوم، إنه أخفى مجريات اتفاق التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة عن زعماء حزب “أزرق- أبيض” خشية أن يؤدي تسريب الموضوع الى شركائهم في الحزب من نسف الاتفاقية.

وأضاف نتنياهو: “أنا منخرط في هذه العملية منذ سنوات.. غانتس وأشكنازي موجودان هنا منذ شهرين والهدف كان الحفاظ على سرية الاتفاق من أجل عدم السماح لإيران والآخرين بنسف هذه الخطوة”. “لم أقل إنهم سوف يسربونها إلى إيران. لكن يمكنهم التحدث بلا حسيب ولا رقيب مع زملائهم ويمكن أن تظهر تلك المعلومات”.

وتابع: “أعتقد أن المفاهيم قد تغيرت. فكرة أننا سنعود إلى خطوط 67، وسنخلي المستوطنات – هذه الأشياء لم تعد واردة في الواقع. أعتقد أن هذا التغيير الذي عملت عليه مع الرئيس ترامب”.

وحول تطبيق السيادة، قال نتنياهو: “ستتم فقط بموافقة الولايات المتحدة ولقد عملت لمدة ثلاث سنوات ولم أتخلَ عن السيادة. ووفقاً للخطة الأمريكية، ستحصل إسرائيل على نسبة 30 في المئة من الضفة الغربية، أي عشرة أضعاف ما كانت عليه في الخطط الأخرى، دون إخلاء أي مستوطنة وهي ضرورية لأمن إسرائيل”.

وقال: “صحيح أنه فور إعلان خطة ترامب أردت عرضها على الحكومة وطلبوا مني الانتظار، وطلبت مرارا وتكرارا أن أنتظر للسماح لهم بالمضي قدماً في اتفاقية السلام مع الإمارات، وربما مع دول أخرى… لقد غيرت الأولويات”.

ويقول نتنياهو: “السلام مقابل السلام والسلام بقوة لا ضعف. حققنا السلام دون التنازل عن الأراضي، وللمرة الأولى منذ ربع قرن، نصنع السلام ليس على أساس التنازلات والانسحابات الإسرائيلية كما كان الحال مع مصر والأردن”.

ويضيف نتنياهو: “خصومي بمن فيهم إيهود أولمرت، قالوا حتى قبل أيام قليلة، إنه لا توجد دولة عربية ستعقد سلاما رسميا معنا حتى نحل النزاع مع الفلسطينيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عربي- فلسطيني:

    لم يكن إخراج مصر االعربيه في السبعينيات، و تدمير العراق فسوريا من فراغ. واتت اتفاقيات اوسلو، التي ابرمت في الخفاء،ثم مبادرة السلام الخليجيه (التي تدعي عربيه) ليصبح الطريق واضح.
    .
    الهدف مما سبق هو تنصيب حكام الخليج العربي متحدثين عن العرب و قضياهم. فجاءت مبادره السلام الخليجيه (المسماة عربيه) ثم الزيارات و التقارب المشبوه من تلك الدول الخليجيه دون ادني اعتراض حقيقي رسمي او شعبي. و الان التطبيع العلني.
    .
    ما الغريب و قد كانت اصوات التحذير من هذا الموقف بالتحديد، اي فلسطنه القضيه و حلها علي يد حكام الخليج و اتباعهم من النظم و المنظمات ، قد اطلقت منذ الستينيات في القرن الماضي.
    .
    يا ساده، القضيه ليست فلسطينيه، و لا فلسطين هي القضيه. القضيه قضيه امه عربيه عليها ان تتحرك لتغير.
    .
    و ما يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم.

  2. يقول أ.د/ غضبان مبروك:

    هذا الاتفاق سيحكم عليه التاريخ بأنه “اتفاق غير شرعي” مثله مثل الابن غير الشرعي. ا مأخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة”. هذه هي الواقعية في شكلها الجسور والوضح والمتوحش وليس الواقعية في شكلها الانساني. مابقي للفلسطينيين والعرب والمسلمين الا جمع طاقاتهم والاستعداد للحرب التي ستمنح لهم حقوقهم المغتصبة. وما على المطبعين سوى شرب كأس الحنظل نتيجة هرولتهم.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية