هاكابي يدعو اللبنانيين إلى “شكر إسرائيل” على الهواتف المحمولة والطماطم الكرزية- (فيديو)

حجم الخط
11

“القدس العربي”: أثارت تصريحات جديدة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي جدلاً واسعاً، بعدما دعا اللبنانيين إلى “شكر إسرائيل” على ما اعتبره مساهمات في مجالات التكنولوجيا والزراعة، من بينها الهواتف المحمولة، ووحدات التخزين المحمولة (USB)، وأنظمة الخرائط في السيارات، إضافة إلى الطماطم الكرزية والبطيخ الخالي من البذور.

وتداولت منصات مقطع فيديو لهاكابي خلال مشاركته في حفل توزيع “جوائز أطلس” في تل أبيب يوم 12 مايو/أيار، حيث أشاد بما وصفها ابتكارات إسرائيلية أثّرت في الحياة اليومية حول العالم.

وقال: “أتساءل إن كان الجميع في لبنان يدركون أنه لولا إسرائيل لما امتلكوا هواتف محمولة”.

وأضاف: “في كل مرة يستخدمون فيها وحدة تخزين USB، أو نظام الخرائط في السيارات، أو يتناولون الطماطم الكرزية والبطيخ الخالي من البذور، بدلا من القول: لا يمكننا التحدث إلى هؤلاء الناس (الإسرائيليين)، ينبغي عليهم عبور الحدود ومصافحتهم والقول: شكراً لكم”.

وغالباً ما تثير تصريحات مايك هاكابي، المعروف بمواقفه الداعمة بقوة لإسرائيل، جدلا واسعا. وكان أحدثها تصريحاته التي تحدث فيها عما وصفه بـ”الحق التوراتي” لإسرائيل في أراضٍ تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول خالد الداغستاني_ ايطاليا:

    لا غرابة في ذلك من مجرم ارهابي مثل سيده ترامب الأحمق الذي يحاول بفرض شروط الطاعة والاستسلام علي الشعب اللبناني البطل ولكن بدون جدوي . المقاومة تنزل الخسائر الفادحة في جنود العدو الصهيوني وسوف يظل الكيان اللقيط هو عدو الأمة رقم واحد

  2. يقول فصل الخطاب:

    سياسة الجزرة والعصا لتركيع لبنان يا إخوان ولكن هيهات هيهات هيهات ✌️🇵🇸😏☝️🔥🕸️🔥

  3. يقول مقهور فلسطيني:

    صهيوني متعجرف مثل باقي اسلافه وإخوانه ومن يدور في فلكهم.
    كلهم مجرمون وارهابيون بالكلام والفعل

  4. يقول بومر:

    الكلام صريح ولكن العقل العربي متحجر يهاجرون الى البلاد الغربية للعيش هناك ويستفدون من الخدمات الطبية والاجتماعية ومن ثم ينكرون الجميل.

    1. يقول محمد حسين:

      لأ تخلط الأمور يا أخي. فالكثير منا يعيش في الغرب ويحب الغرب ونقدر الاختراعات التي قام بها الغرب ونحترم قوانين الدول الغربية التي نعيش فيها ونتمنى للغرب كل الخير.
      ولكن القضية أن بعض الحكومات الغربية والسياسيين يدعمون الكيان الاسراىيلي المجرم في بلادنا واحتلال أجزاء من لبنان وسورية واحتلال فلسطين وقتل الأطفال والمدنبين في غزة ولبنان. وهنا وجب من باب الانسانية والعدالة والحق أن نقول كفى للظلم والقتل والتهجبر والاحتلال..

  5. يقول ملاحظ:

    هاكابي يدعو اللبنانيين إلى “شكر إسرائيل” على الهواتف المحمولة والطماطم الكرزية-…… على لبنان شكر الكيان على كل شيء من الإبادة الي التدمير إلى التهجير الي القتل الي انتهاك سيادة الدولة والشعب والأرض وحتى الرموز الدينية المنتهكة و الأهم القضاء على خصم الكيان والدولة اللبنانية وامريكا والكثير من دول العالم الا وهو حزب الله الإبرة في حلق الكيان

  6. يقول مروان الباز:

    يقصد البايجرز والرصاص والقنابل الصهيونية .. وجوه إجرام وإرهاب لا تستحي لا يسعها إلا الصفع

  7. يقول Youssef:

    انا الشاطر فخامة السفير Mike Hakaby على ما قاله بخصوص الاكتشاف المبهر لطماطم الكرز والبطيخ الخالي من البدور من طرف الاسرائيليين لكنه لم يذكر أن ذلك تم على حساب تهجير السكان الاصليين و اغتصاب اراضيهم.
    شكرا فخامة السفير على احاطتك….

  8. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل
    لماذا الغرب ملة واحدة !؟
    من يقرأ تصريحات المسؤولين الغربيين تتبادر إلى ذهنه فوراً مقولة “الكفر ملة واحدة”، حيث تتطابق العقلية الاستعلائية وتتشابه الأنماط السياسية في قلب الحقائق والمطالبة بالامتنان من الضحايا. فما صرح به هاكابي بوقاحة إلى تقديم الشكر للكيان عوضاً عن إدانته، ليس بدعاً من القول، بل هو امتداد لعقيدة متأصلة. لقد سبقه إلى هذا المنطق الهكابي الفرنسي “ماكرون”، الذي عاتب الأفارقة لأنهم نسوا أن يشكروا فرنسا، ومن سبقه سن قانون تمجيد الإستعمار وما تسميه فرنسا “أفضالها” على الأفارقة.
    هذا التوارد الفكري بين واشنطن وباريس ليس معزولاً، بل يتغذى على نظرية “المليار الذهبي” للكاتب والعالم الروسي أناتولي تسيكنوف (Anatoly Tsikunov)، التي ترى أن الرفاهية من حق الغرب فقط، وبالتالي من حقه اغتصاب موارد وثروات الجنوب الذي اعتبره جوزيف بوريل مجرد أدغال مستباحة، واعتبر أوروبا “حديقة”.
    إنهم يرون في الإستعمار والتدمير والتدخل والنهب منةً تستوجب الثناء، وتطالب الشعوب المنكوبة بأن تقبل يد الجلاد وتشكره على قسوتها وتثبت أن التغطرس الاستعماري لا يتغير بتغير العواصم أو اللغات، فالمنبع الفكري واحد والهدف هو إذلال الشعوب وتزييف وعيها التاريخي.
    ولن أمل من التكرار، أن العيب فينا وليس فيهم.

  9. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل (2)
    لماذا الغرب ملة واحدة !؟
    في مقال نشر الأستاذ محمد الهادي الحسني في صحيفة “الشروق” الجزائرية يوم:18/03/2026، تحت عنوان:”من القابلية للاستعمار إلى شراء الاستعمار”، جاء فيه ما نصه:
    في آخر سنة 1948 نشر الأستاذ مالك ابن نبي -رحمه الله- كتابه القيّم “شروط النهضة”. عَنوَن الأستاذ ابن نبي الفصلَ ما قبل الأخير بعنوان أثار ردود فعل كثيرة مؤيدة ومعارضة، وهذا العنوان هو: “مُعامِل القابلية للاستعمار”. الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم -رحمه الله-(وزير الشؤون الدينية) كان من هؤلاء المنتقدين، ثمّ تبيّن له صحّةَ رأي الأستاذ ابن نبي، فاستعمل مصطلحا أشنع وهو “المركوبية”؛ أي هؤلاء الذين يوطئون ظهورَهم للاستعمار حتى بعد استرجاع الاستقلال الخديج، أو “الاستقلال الشكلي” بتعبير المناضل أمحمّد يزيد (سياسي جزائري). و”عشنا وشفنا” فإذا كثيرٌ ممّن قدِّر لهم أن يقتعدوا مقاعد قيادة الأمّة يتجاوزون مرحلة “القابلية للاستعمار” إلى درَكَة الاستعمار، وترغيبه في استعمارهم، وإبداء استعدادهم لتحمُّل جميع تكاليف هذا الاستعمار وزيادة… ” انتهى الاقتباس

  10. يقول فارس:

    الحل ليس في لعنة الآخرين.
    فإن نلعن صباحا مساءا لا يصلح حالنا.
    يجب العمل.
    لا أحد اليوم يتسلط على الصين،أو على الكوريتين.

    العرب والمسلمين دينهم يقوم على العمل والوحدة والتوحد والتعاون و لكن لا عمل ولا وحدة ولا توحد. ولا حياة بدون عمل.
    كلنا نملك إمكانيات عقلية متقاربة ولكن البناء يكون بالعمل.
    اما هاكابي المتصهين والكيان عقيدتهم بنيت على أنهم. “شعب””الله “” المختار “ومن هذه الزاوية تحداهم سبحانه و تعالى فقال لهم تمنوا الموت أن كان الله اختاركم وان كنتم صادقين في ادعاءكم حتى تذهبوا للقائه. واجبهم انهم لا يتمنونه ابدا لأنهم يعرفون انهم كاذبون. وقال ان كل واحد منهم يتمنى أن يعمر الف سنة و لكن الله اجابهم :أن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم. و لا يعيش أصحاب هذا الادعاء أكثر مما يعيشه بقية البشر. وهو دليل على أنهم مثل البشر.
    استيلاء الكيان على أرض فلسطين خطط إليه منذ القرن السابع عشر فمن أراد أن يسترد فلسطين فعليه أن يخطط من نفس المسافة الزمنية. وقد استرد صلاح الدين القدس و فلسطين بعد سبع وتسعين سنة.
    الغرب يستعمل ذكائه ويستعمل ذكاء كل البشرية.
    الغرب يمنح منح دراسة لكل المتفوقين من بقية العالم و هكذا بنى تفوقه
    بنى تفوقه لأنه استولى على كل النخب و أضافها إلى نخبته.

اشترك في قائمتنا البريدية