نابلس – طوباس ـ «القدس العربي»: ضربت المقاومة الفلسطينية من جديد، وهذه المرة بإمضاء “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس. فبعد كمين الأمس في مخيم جنين جاءت الهجمة القوية من قلب المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية حيث المنطقة الواقعة ما بين مدينتي نابلس ورام الله.
وعلى بعد عدة كيلو مترات من حاجز زعترة العسكري تمكن مقاومان فلسطينيان من قتل 4 مستوطنين وإصابة أربعة آخرين في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “عيلي” استخدما فيها أسلحة من نوع “أم 16”.
وأعلنت مصادر محلية أن منفذي العملية هما: الشاب مهند شحادة، وهو ينتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وقد استشهد في مسرح العملية، فيما استشهد المنفذ الثاني خالد صباح بعد ساعتين من المطاردة على مشارف مدينة طوباس، وهو ينتمي أيضا إلى كتائب القسام، وهما من بلدة عوريف جنوب نابلس.
ونقلت وسائل إعلام عبرية جانبا من تفاصيل العملية القوية والتي وصفت “بالصعبة جدا”، حيث قالت إن مقاومين فلسطينيين فتحا النار باتجاه مطعم في محطة وقود قرب مستوطنة “عيلي” وتم استهداف أحدهما وانسحب الثاني عبر مركبة.
وفور العملية أجرى وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت تقييما للوضع الأمني، كما أعلن أنه سيلتقي مع رئيس هيئة الأركان، الجنرال هرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الشاباك، وقادة المنظومة الأمنية.
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد العملية، إن “كل من يمس إسرائيليًا بسوء سيجد نفسه في القبر أو السجن”. وأضاف: “كل الخيارات مفتوحة”.
وفي السياق نفسه أعلن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش عن إلغاء زيارته إلى مكان العملية “بناء على طلب من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية”، فيما قال السياسي تسفي سوكوت من حزب بن غفير: “لقد فشلنا أمام ما يجري. هذا إحساس بالخزي. لا يمكننا الجلوس في حكومة لا تهتم بالأمن بما يكفي”.
وبعد العملية أعلن الجيش إغلاق المنطقة، فيما اقتحم عشرات المستوطنين بلدة حوّارة جنوب مدينة نابلس المحتلة وأطلقوا الرصاص صوب الأهالي وأحرقوا مركبات المواطنين وممتلكاتهم، فيما دعت المساجد وأهالي حوارة إلى التصدي لهجمات واعتداءات المستوطنين، كما اندلعت مواجهات مع مجموعات المستوطنين عند مدخل بلدة بيت فوريك شرق نابلس حيث أصيب العشرات بالاختناق.
بدورها اعتبرت حركة حماس العملية أنها “رسالة واضحة لحكومة الاحتلال المجرمة”.
وقالت: “على حكومة الاحتلال أن تدرك أن استمرارها في إجرامها بحق شعبنا ومقدساتنا سيجعل من هذه العملية مجرد بداية لسلسلة من أعمال المقاومة”.
لا يخيفونكم جبناء يخافون من الموت،
و هذا طبعهم منذ ان خلقوا الفساد في الأرض
و الإجرام و لا يرعووا إلا بالقوة.قاتلوهم
ينصركم الله عليهم و يشفي صدور قوم مؤمنين.
الدفاع عن الأرض و العرض فريضة و الله اعطاكم
إحدى الحسنيين فلا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الاعلون.
و المجد و الخلود للشهداء. عاشت فلسطين حرة.
هكذا تكون الصورة واضحة، فهو ليس مجرد احتلال ارهابي ,,,, هو عملية زرع منظمة لخلايا تنظيم الدولة الارهابي التي هدفها ابادة الشعب الفلسطيني والاستيلاء على ارضه واملاكه بعد ابادته,,, يعمل الكيان الصهيوني على زرع المستوطنيين وتسليحهم ، وكلهم عناصر في جيش الاحتلال واعضاء كنيست واعضاء في حكومات الكيان الارهابية,,,, يجب ان تعمل الدول العربية والاسلامية على تصنيف الوكالة اليهودية والكيان برمته وكل اللوبيات والدول التي تدعمه عسكريا وسياسيا وماليا ومعنويا كتنظيمات ودول وكيانات ارهابية،،،، وعلى الشعب الفلسطيني ان يعمل على حل سلطة اوسلو والتحلل من الاتفقيات مع الكيان، والعودة الى حل الدولة الفلسطينية الواحدة
لا يخيفونكم جبناء يخافون من الموت،
و هذا طبعهم منذ ان خلقوا الفساد في الأرض
و الإجرام و لا يرعووا إلا بالقوة.قاتلوهم
ينصركم الله عليهم و يشفي صدور قوم مؤمنين.
الدفاع عن الأرض و العرض فريضة و الله اعطاكم
إحدى الحسنيين فلا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الاعلون.
الرحمة للشهداء. عاشت فلسطين حرة.
اللهم انصر المقاومة الفلسطينية الباسلة الشجاعة التي ستحرر فلسطين و تكسر خرافة دويلة العنكبوت التي بأذرع الأخطبوط التي تقتل الفلسطينيين وتهدم منازلهم منذ 1919 🦁🇵🇸🦁🇵🇸🦁🇵🇸🦁✌️✌️✌️🐝🐝