لندن ـ “القدس العربي”:
سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على فيلم وثائقي عن الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بعنوان “المنشق”، والذي أخرجه المخرج الحائز على جائزة الأوسكار برايان فوغل، وعرض أمس في مهرجان صندانس السينمائي الأمريكي.
الفيلم الذي شاهدته واشنطن بوست، وقالت إن من شأنه التأثير على العلاقات الأمريكية ـ السعودية، يأتي فيما نشرت الأمم المتحدة استنتاجاتها حول الاختراق السعودي لهاتف يمتلكه مؤسس أمازون ومالك الواشنطن بوست جيف بيزوس. أحد هؤلاء المحققين، أنيس كالامارد، الذي تمت مقابلتهم في الفيلم، يعتبر هذا مجرد بداية لتأثيره.
معدة التقرير، المحقق الأممية آنياس كالامارد قالت للصحيفة عن الفيلم: “إنه أقوى بكثير من أي تقرير أستطيع أن أكتبه فيما يتعلق بتسليم القصة إلى عدد كبير من الناس”.
مخرج الفيلم فوغل من جانبه قال: “هذه قصة نظام قمعي وصحافي مقتول، خطيبة تنتظر الحب، وتواطؤ أمريكي”.
يروي فيلم “المنشق” تلك القصة، إلى جانب البحث المعقد عن الحقيقة منذ 16 شهرًا من اغتيال خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول 2018. ويحتوي على كثير من التفاصيل من المحققين الأتراك الذين يزعمون كيف تم ارتكاب القتل والتستر عليه، ومقابلات على الكاميرا مع شخصيات مثل خطيبة خاشقجي التركية، خديجة جنكيز، وقصة موازية لمعارض سعودي هو عمر عبد العزيز اللاجئ في مقاطعة كيبيك بكندا.
يظهر في الفيلم صحافي “واشنطن بوست” الكاتب ديفيد إغناتيوس، وكبير المراسلين شين هاريس، والناشر فريد ريان. وقد أكد فوغل أن الصحيفة لم يكن لها دور مالي في الفيلم.
في قسم أخير من الفيلم يهتم المخرج بالشركات الأمريكية التي تواصل العمل مع المملكة العربية السعودية، مع إبراز دور المصالح التجارية الغربية في تمكين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتهم بإعطاء أمر قتل خاشقجي، الذي قتل بطريقة وحشية وتم تقطيع جثته، التي لم يتم العثور عليها أبدا.
ويعرض الفيلم مقابلات مكثفة مع عمر عبد العزيز، الناشط السعودي المعارض، والذي يبلغ من العمر 28 عامًا، المقيم بكندا وكان على تواصل بخاشقجي، وكانا ينسقان لإطلاق مشروع “النحل الإلكتروني” لمواجهة الذباب الإلكتروني السعودي المدعوم من الرياض، والذي كان يستهدف خاشقجي.
ويروي عبد العزيز كيف ألقى عملاء ولي العهد أصدقاءه وأقاربه في السجن في محاولة لحمله على العودة إلى المملكة العربية السعودية أو زيارة إحدى قنصلياتها.
ويأمل مخرج الفيلم فوغل أنه مع عرض الفيلم في جميع أنحاء العالم، ستشعر الشركات مرة أخرى بالضغط للتراجع عن الشراكات مع الدولة الغنية بالنفط. لكن الضغط يمكن أن يكون في الاتجاه الآخر، أي على الشركات ألا تتعامل مع الفيلم، ومن بينها شركة “نيتفلكس”، التي قامت العام الماضي، بسحب حلقة من عرض الكوميدي المسلم الأمريكي حسن منهاج “باتريوت أكشن” بعد ضغوط من الحكومة السعودية.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة رفضت طلبها للتعليق.
شكرا للفيلم الذي يمثل الرأي العام العالمي في هذه الجريمة المروعة وسحقا لك طاغية يحكم بدماء الأبرياء .. ما ضاع حق وراءه مطالب … العدالة الإلهية آتية ، ميزان العدل الكوني مختل طالما كانت المصالح تتحكم فيه
رحم الله خاشقجي ولعن قاتليه المجرمين! نتمنى أن تخرج أفلام عن غدر السيسي بسيده مرسي رحمة الله عليه!! ولا حول ولا قوة الا بالله
مصالح الغرب مقدمة على العدل بالنسبة لهم، ان اي عدل ومساواة يتبجحون بها إنما هي لابناء جلدتهم ، وحتى هذه ممكن لهم التغاضي عنها في سبيل المصلحة ،خاصة اذا لم يكن لصاحب الحق من يدافع عنه او يكتشف فعلتهم، وفي العرف الغربي ان السارق الذي يُكشَف فهو مغفل اما السارق الذي لايُكشف فهو حاذق،
هؤلاء هم آخر طغاة عصرنا..شكرا لمخرج الفيلم على جرأته ومحاولة كشف المؤامرة وانصاف الشهيد خاشقجي رغم المضايقات عله ينصف ولو بشكل بسيط أهله ومحبيه
العالم لا يعرف البتة العدالة فلو كان عكس لتمت محاكمة بن سلمان بعد عملية الاغتيال الوحشية مباشرة ولتمت محاكمة الكثير من عتاة المجرمين الكبار في مناصبهم والصغار جدا في اخلاقهم ومبادئهم امثال طوني بلير وجورج دبليو بوش وهاوارد رئيس وزراء استراليا السابق وساركوزي الرئيس الفرنسي السابق ومبارك وبن علي والبشير وغيرهم كثير ممن اجرموا في حق البشرية ولكن – العدالة – اقيمت للصغار والبسطاء والمعارضين فقط فالعالم يقيم الحد على من لا حول ولا قوة لهم واما من لهم السلطة والمال فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.