وزير العلوم الاسرائيلي أوفير أكونيس
وزير العلوم الاسرائيلي أوفير أكونيس
القدس المحتلة- الأناضول: قال وزير إسرائيلي، مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن فكرة حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية “قد ماتت”، داعيًا للبحث في “حل انتقالي بعيد المدى”.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن وزير العلوم أوفير أكونيس قوله “إن فكرة حل الدولتيْن للشعبيْن قد ماتت”.
ولفتت أن الوزير الإسرائيلي استبعد في ندوة ثقافية انعقدت السبت، في مدينة بئر السبع، قيام دولة فلسطينية على الإطلاق.
وقال الوزير المنتمي لحزب “الليكود” اليميني، الذي يتزعمه نتنياهو إن “البديل يتمثل بالبحث عن حل انتقالي طويل المدى”.
وتقول إسرائيل رسميًا إنها تقبل حل الدولتين، ولكنها ترفض الطلب الفلسطيني بقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارًا رفضه حلا انتقالي مع إسرائيل.
ويقول الفلسطينيون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “دمر حل الدولتين من خلال الإستيطان الإسرائيلي على الأراصي الفلسطينية”.
وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في شهر أبريل/ نيسان من العام الماضي، دون أن تلوح في الأفق بوادر لاستئنافها من جديد.
المنطق الوحيد الذي تقوم عليه اسرائيل هو منطق القوة. وهم بالطبع يحاولون تزيينه باسس اخلاقية او قانونية او دينية او انسانية و لكنها كلها زائفة لا تصمد امام الحق و العدل.
اكثر من نصف اليهود لا يهاجروا الى اسرائيل لانهم اما غير مؤمنين بها او ان منطقهم اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. كما ان نحو نصف اليهود في اسرائيل يحتفطون بجنسياتهم الاصلية او يحاولون الحصول على جنسية اخرى لانهم غير و اثقين في استمرار الدولة.
ما نراه من تشدد انما هو من الفئة المتطرفة. و من الفئة الخائفة التى تحاول رفع الصوت لاخفاء الخوف.
و اغلب عقلاء اليهود يدركون فشل المشروع الصهيوني برمته ، و يحاولون ايجاد حلول تكون بمثابة سلم للنزول من عن الجدار مثل حل الدولتين او الدولة ثنائية القومية او ما يسمى بالحل الانتقالي.
اما العامل الحاسم في كل ذلك فهو المقاومة الاسطورية من قبل الشعب الفلسطيني مدعوما بعمقه العربي و الاسلامي و العالمي. لانه لولا تلك المقاومة لما كان هناك قضية اصلا و لاستطاع الصهاينة ز حلفائهم السيطرة على الشرق اقتصاديا و ثقافيا
كلام جميل فكرة حل الدولتين ماتت ولا اقل من دولة واحدة فلسطينية على كامل فلسطين من البحرالى النهروعاصمتها القدس كل القدس اما انتم فإلى حيث اتيتم. تحياتي الى قدسنا العربي
عسى ان تكون هذة اللطمة على قفا العرب والمسلمين من خلال الاعتراف الاسرائيلى انها تكذب وتلعب (بالمفاوضات وراء المفاوضات ) بقصد ضياع الوقت توهما بحصد المكاسب متى تخلصت من الاجيال جيل وراء جيل درسا تعلموا منة فى 1 /11 /2015م ان امريكا واوروبا واسرائيل والمتواطئون من العرب والمسلمين يكذبون (لذلك ) ينبغى تشجيع المقاومات الفردية ومساندتها (ومنع توقفها ) حتى تحقق غايتها واهدافها تدريجيا يوما بعد يوم ونحن نتحدث عن 30 يوم طعن بالسكاكيين ودهس بالسيارات (فالتكن ) مؤامرات داخلية وخارجية لوقف مجريات الاحداث هذا امر طبيعى ان يكون لكل نجاح اعداء ولكن ماهو البديل هاهى اسرائيل تعلن موت الدولتيين والحال هكذا ماذا سيخسر الفلسطينيون اكثر من خسارتهم لاقامة دولتهم (والعقل يحكم فى هذا الشأن) فى هذة المصيبة لادولة فلسطينية يقابلها فورا لادولة اسرائيلية بل صراع داخلى يقلب موازين الرهانات فوق راس امريكا واوروبا واسرائيل والغلبة النصر للشعب الفلسطينى الاكثر ايمانا وحماسا وقابلية لاسترداد وطنة المسروق اما اسرائيل الاسرائيليون (متى فقدوا ) الامن والامان خسروا كل شىء انما طال بقائهم فى ارض فلسطين المسروقة بسبب خدعة المفاوضات الطويلة والهدوء فالداخل اللاهدوء يعنى للاسرائيلين دمار وخراب وهلاك هذة هى طبيعة اسرائيليون يهدئون الوضع (اذن ) وبكل بساطة يجب ان تكون المعادلة لادولة فلسطينية لاهدوء وراحة ولارلكس واسترخاء بعد الان وليهدم المعبد فوق رأس الجميع فهل ستقبل اسرائيل بهذا الحل ان تتفجر ارض فلسطين وتتزلزل تحت اقدامها بالطبع لاوالف لا هذا ماينبغى ان يحدث لتقرر ترك ارض فلسطين لشعبها وترحل 0