القاهرة ـ “القدس العربي”: رحل الفنان المصري فاروق الفيشاوي في أحد مستشفيات القاهرة فجر الخميس، بعد صراع مع مرض السرطان، حيث انتقل إلي المستشفي منذ عدة أيام بعد أن أصيب بغيبوبة بسبب توقف الكبد عن العمل، وكان الفيشاوي اعلن عن إصابته بمرض السرطان أثناء حفل تكريمه في الدورة الأخيرة من مهرجان الإسكندرية السينمائي التي حملت اسمه.
يذكر أن الفيشاوي ولد في إحدى قرى مركز سرس الليان في محافظة المنوفية في يوم 5 فبراير / شباط عام 1952 لأسرة ثرية مكونة، وكان فاروق أصغر الأشقاء الخمسة (بنتان و3 صبية). توفي والده عندما كان في الحادية عشر من عمره فتولى رعايته وتربيته شقيقه الأكبر رشاد.
حصل على بكالوريوس في الطب العام وقبلها على ليسانس الآداب من جامعه عين شمس. كان الظهور الكبير اللافت له في فيلم المشبوه مع عادل إمام. كان متزوجاً من الفنانة المصرية سمية الألفي وأنجبا أحمد وعمر الفيشاوي.
قدم عشرات الأفلام السينمائية الهامة منها “الجراج”، و”مشوار عمر”، و “حنفي الأبهة”، و”زيارة السيد الرئيس”، وكانت آخر أعماله السينمائية فيلم ” يوم للستات”، من إخراج كاملة ابو ذكرى.
كما قدم عددا من المسلسلات التليفزيونية منها ” أبنائي الأعزاء شكرا”، و”علي الزيبق”، و”كناريا” كما قدم عددا من المسرحيات كان آخرها مسرحية “الملك لير”، مع الفنان يحيي الفخراني.
ونعت نقابة المهن التمثيلية، الفنان الراحل قائلة في بيان لها: “كان رمزا من رموز الفن المصري وسيظل. رحم الله الفقيد وألهم أهله وجمهوره الصبر والسلوان”.
ويشيع جثمان الفيشاوي ظهر اليوم من مسجد مصطفى محمود في حي المهندسين بمحافظة الجيزة.
انا لله وانا اليه راجعون
الله يرحمة
اله يرحمه ويغفر له
رحمه الله …كان مميزا واعطى الكثير للفن المصرى
ان لله وان الية راجعون