غزة: أجرى أمني مصري اليوم الأحد، مباحثات مع ممثلي فصائل فلسطينية في قطاع غزة تتعلق بسبل تعزيز تفاهمات التهدئة مع إسرائيل. وذكرت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الوفد المصري اجتمع مع قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلاميتين والجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين. وأفادت المصادر بأن المباحثات تناولت ملفات إعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المزيد من التسهيلات الاقتصادية على الحصار الإسرائيلي بما في ذلك خلق فرص العمل ودفع مشاريع تنموية. ولم يصدر تعقيب رسمي بشأن نتائج المباحثات، فيما ذكرت مصادر إعلامية أن الوفد المصري التقى أمس مسؤولين إسرائيليين، وتسلم ورقة منهم حول ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة وإعادة إعمار القطاع لاطلاع الفصائل الفلسطينية عليها. بالتزامن مع ذلك وصل وفد هندسي مصري اليوم إلى لمتابعة واستكمال المرحلة الثانية من مشاريع إعادة إعمار القطاع غزة بحسب ما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة. وذكر وكيل الوزارة ناجي سرحان، أن وصول الوفد الهندسي المصري يأتي في إطار استكمال الجهود في دفع إعمار القطاع، مشيرا إلى أنه سيتم البدء قريبا في صرف تعويضات الهدم الكلي للمتضررين. وأعلنت اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة الأسبوع الماضي، إتمام المرحلة الأولى بإزالة الركام المهدم جراء الهجوم الإسرائيلي الأخير وانطلاق المرحلة الثانية من إعادة الإعمار التي تشمل ستة مشاريع سكنية ودعم البنى التحتية. وبحسب مسؤولين فلسطينيين، فإن الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة خلف خسائر بقيمة 420 مليون دولار، فضلا عن وجود نحو 1200 وحدة سكنية لم يتم إعادة إعمارها بعد تدميرها في هجمات إسرائيلية عام .2014 وقُتل 255 فلسطينيا و13 شخصا في إسرائيل حلال جولة التصعيد العسكري الأخيرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في الفترة من 10 إلى 21 أيار/مايو الماضي إلى جانب تدمير واسع في المنازل والبنى التحتية في القطاع. وأرسلت مصر التي توسطت في اتفاق لوقف إطلاق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي وفدا هندسيا إلى القطاع لبحث مشاريع إعادة الإعمار ودفع تنفيذها قدما، علما أنها سبق أن أعلنت منحة مالية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لدعم إعمار غزة.
(د ب أ)
كلما اشتد الحصار على دويلة الاحتلال الصهيوني الاسرائيلي كلما استنجدت بالمخابرات المصرية خوفا من المقاومة الفلسطينية الباسلة الشجاعة