القاهرة ـ «القدس العربي»: دعا الروائي المصري يوسف زيدان، شيوخ وفقهاء الدين الإسلامي إلى الجلوس في بيوتهم وعدم الحديث عن الصوم في شهر رمضان، لحين انتهاء وباء كورونا.
وقال خلال استضافته مع برنامج التاسعة على قناة مصر الأولى: «أطباء الأمة العربية الإسلامية النوابغ قالوا بتجنب الصوم والجماع في زمن الوباء».
وتابع: «الحضارة الإنسانية تقوم على التراكم وليس الانتكاس، نحن نناقش البديهيات»، معتبرًا أن «الإفتاء والأزهر لا دخل لهما بالحديث عن زيادة المناعة في الصيام». وتابع: «لا يوجد شيء اسمه مؤسسة دينية، ولا يوجد ذكر للمؤسسة الدينية في القرآن».
وزاد:» في زمن الوباء لن اسأل الفقيه، بل اسأل الطبيب هل أصوم أم لا. على الشيوخ الجلوس في منازلهم حتى لا نضيع».
عباس شومان وكيل الأزهر الشريف السابق، سارع للرد، إذ قال إن «فتاوى الإفطار خوفا من فيروس كورونا المستجد باطلة، استنادا لقول الله عزّ وجلّ: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ».
وكتب عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» : «أهل الذكر في مسألة علاقة الصوم بكورونا هم أهل الاختصاص في الفيروسات والعدوى، وقد اجتمعت لجنة البحوث الفقهية في مجمع البحوث بنخبة منهم مرتين، فأجمعوا على أن جفاف الحلق لاعلاقة له بالإصابة بكورونا، وأن شرب الماء على فوائده الصحية الكثيرة لا تقي من الإصابة بالفيروس، وهو نفس ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، ما يعني أنه لا علاقة بين الصيام والإصابة بكورونا».
وتابع: «من ناحية أخرى فإن الأبحاث العلمية التي عرضها بعض أهل الاختصاص في الاجتماع أثبتت أن الصوم يقوي المناعة ولا يضعفها، ولذا قرر فقهاء اللجنة أنه لا يجوز الإفطار بسبب كورونا، وإنما تبقى رخص الإفطار على حالها حسب الحالة الصحية، فإذا طلب الأطباء من مرضى كورونا أو غيرهم كالمصابين بمرض السكر في بعض درجاته ونحوهم ممن لا يناسبه الصيام، حيث يزيد من مرضه أو يؤخر الشفاء منه أو يعرضه للموت، فعليهم الإفطار».
وزاد: «أما ما يصدر عن البعض من الترخيص في الإفطار لمجرد الخوف من كورونا، فهو كلام لا يستند إلى دليل شرعي، وفتح لباب التهاون في أحكام شريعتنا المرنة بطبيعتها، حيث استوعبت أحكاما صعبة على النفوس كتعليق الجمع والجماعات، ولكن بضوابط ومستند وهو الرجوع إلى أهل الذكر، حيث أجمعوا على خطورتها وعلاقتها بانتشار العدوى، ولكن التوسع فيها من غير مسوغ تفريط نهينا عنه».
وكان مجمع البحوث الإسلامية التابع لمؤسسة الأزهر، أعلن وجوب صوم شهر رمضان على كافة المسلمين، بعد أن ثبت لها من أهل الاختصاص أنه لا يوجد دليل علمي – حتى الآن – على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأعلنت دار الإفتاء المصرية أمس الخميس، إلغاء احتفال رؤية هلال شهر رمضان المقرر له يوم الأربعاء 22 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن إجراءات الوقاية التي اتخذتها السلطات للسيطرة على انتشار فيروس كورونا، ومنع التجمعات والمؤتمرات.
زيدان هذا ظاهرة صوتية
هو محق في كلامه لان عدم حصول الجسم على المعادن والفيتامينات والاحماض والبروتينات والماء في الوقت اللازم يضعف جهاز المناعة ،وجفاف الحلق ارض خصبة لتشبث الفيروس في البلعوم في المرحلة الاولى دون اي عائق على الاطلاق، ولان علماء الجراثيم ينصحون بشرب الماء كل 15 دقيقة حتى لا يستطيع الفيروس من التشبث في الحلق والبلعوم بسهولة ويكون مصيره في اغلب الاحوال السقوط في حوامض المعدة .
في مخابر اوربا وامريكا والعالم المتطور ككل يبحثون عن لقاح يعالج البشرية من هذا الوباء اللعين ونحن لازلنا مختلفين في صوم رمضان لاحول ولاقوة الا بالله العظيم بالامس وزير سابق جزائرى واليوم استاذنا الكريم وغدا لاادرى .
لسه فيه ناس عندها شك فى انتماءات هذا الكائن هو لا يريد اى مظهر من الاسلام كما برمجه اسيادة فمع منع العمرة والصلاة فى المساجد يريد منع الصوم وبعدها سوف يدعولمنع الاذان لان به صيغه الشهادة ان الحقد ياكل قلوبهم فاللهم جازهم بنواياهم
بما أن الصوم يطبق بحد السيف على الفقراء فقط ومن يدور في حلقة الطبقة الوسطى في المجتمعات الإسلامية , وبما أن أغلب المخمليين لايفكرون أصلا في الموضوع ولا من يسأل عن ماهم فاعلون في شهر رمضان ـ بحسب تجارب البعض منا ـ. سؤال مهم يجب أن يطرح : لماذا على الفقير الجائع طوال أشهر السنة ببردها وحرها بقصر وطول نهارها أن يجوع أكثر في هذا الشهر حتى يشعر بما يشعر به من هو أجوع منه واعطش منه إن هو حالفه الحظ وعثر عليه ؟
إن كنا نتحدث الدين , فالدين علاقة بين شخص بين من يعتقد أنه إلاهه , أما وأن يجبر كائن بشري على الجوع والعطش أو على كسر نومه بالأبواق عالية الصوت في عز فترة راحة جسده غصبا عنه فذاك وعلى يقين تام ماكان ليقبل لو جاء في مجال آخر وتحت عنوان آخر غير مجال عنوانه “ الدين “.
تتمة :
لماذا لانسمح للناس في الاختيار ؟ أليس هم من سيجزون أو يعاقبون بحسب الاعتقاد ؟ فلهم الحرية. مادخل الدولة وأنظمتها السياسية في معتقداتهم و لماذا عليها تحويلهم لمؤمنين بأي عقيدة كانت بسيف القانون ؟