ريف حلب ـ «القدس العربي»: قالت مصادر إعلامية أن خلافات تدور في صفوف فصيل «جيش المهاجرين» و»الأنصار»، والذي يعتبر من الفصائل الإسلامية التي تحتوي على أكبر عدد من المقاتلين الأجانب في سوريا، ونشأت الخلافات بعد بدء المعارك بين «تنظيم الدولة» من جهة و»الثوار» وتنظيم «جبهة النصرة» من جهة أخرى في الريف الشمالي لحلب.
وقال ناشطون ان سبب الخلافات هو قتال «تنظيم الدولة»، فقد رفض قسم من «جيش المهاجرين والأنصار» قتال «التنظيم»، بينما دعا قسم آخر لقتاله، وهذا ما سبب انقسام في الرأي بين الطرفين وأدى إلى توتر عسكري في الفصيل.
وقال المصدر أن القيادي صلاح الدين الشيشاني رفض مقاتلة «التنظيم» وقرر أخذ اتباعه من العناصر الأجنبية والسورية والذهاب للقتال في الساحل السوري وتحديداً اللاذقية، إلا أن الخلافات تضخمت بسبب رفض قيادات من «جيش المهاجرين والأنصار» قراره حيث تم نصب حواجز في أطراف بلدة كفر حمرة، واعتقال بعض من عناصر صلاح الدين وإرسالهم إلى دار القضاء الموحد في ريف مدينة حلب، بعد شكوى قدمت ضد صلاح الدين من قبل قيادات «جيش المهاجرين والأنصار» بخصوص خلافات داخلية وأبرزها قتال «تنظيم الدولة».
وقالت وكالة «صدى القوقاز» المختصة بنقل أخبار «مجاهدي الشيشان» في سوريا بتغريدة على حسابها في «تويتر» ان «جبهة النصرة» ودار القضاء يباشرون العمل على الفصل في القضايا الموجهة ضد «الأمير» السابق صلاح الدين الشيشاني ما يعني عزل صلاح الشيشاني عن قيادة «جيش المهاجرين والأنصار» دون الإعلان عن القيادي الجديد للجيش في سوريا.
وبدورها قالت وسائل إعلامية تابعة لمجاهدي الشيشان بأن هناك عدة قضايا شرعية ضد صلاح الدين الشيشاني، وعيسى عمروف، وعبدالكريم الأوكراني يتم الفصل فيها من قبل دار القضاء و»جبهة النصرة».
وقالت بعض الشخصيات المقربة في «إمارة القوقاز» أن بعض القيادات في «جيش المهاجرين والأنصار» تتناقش وتعتزم بيعة تنظيم «القاعدة» والممثلة بـ»جبهة النصرة» في سوريا، وبذلك يستوجب دخول «جيش المهاجرين والأنصار» الحرب ضد «تنظيم الدولة» وهذا بعد انخراط تنظيم «جبهة النصرة» بالحرب ضده بشكل مباشر في الريف الشمالي لحلب، إلا أن الحسابات الرسمية نفت حصول ذلك.
ويعتبر «جيش المهاجرين والأنصار» القاعدة الفعلية لمقاتلي الشيشانيين الذين ينحدر معظمهم من القوقاز، وكان صلاح الدين الشيشاني يشغل أميراً على «جيش المهاجرين والانصار» الذي يجابه النظام في سوريا، وينعزل عن قتال «تنظيم الدولة» بشكل تام، و»جيش المهاجرين والأنصار» هو أحد مكونات «جبهة انصار الدين» التي تنضوي تحتها «حركة فجر الإسلامية»، وأعلنت الأخيرة استعدادها لقتال «التنظيم» ما وضع «جبهة انصار الدين» بين موقفين متناقضين من احد مكوناتها الرئيسية والتي بدورها التزمت الصمت عن ما حصل داخلها من خلافات بشأن قتال «التنظيم».
هذا وقد تفاوتت المواقف بيت الفصائل الإسلامية في مدينة حلب إزاء قتال «تنظيم الدولة»، إلا أن معظم الفصائل أصدرت بيانات تعتبر أن قتال «التنظيم» هو رد صائل وانخرطت بالقتال، وبعضها اعتبره «تنظيم بغي على المسلمين» والتزم الحياد، وقلة قليلة لم تصدر أي بيان توضح فيه موقفها من «تنظيم الدولة».
ياسين رائد الحلبي
مسخرة ما بعدها مسخرة ، هل باستطاعة احد ان يرشد اهل القوقاز الى موقع دولة اسراىيل على الخارطة ؟ هل باستطاعة احد ان يشرح لهم مكانة القدس عند المسلمين ؟ جميع اهل القوقاز يملكون جوازات سفر تسمح لهم بدخول اسراىيل بدون فيزا ، و هل ينقصنا أمراء في سوريا ؟ سابقا كان كل رىيس فرع امن أمير و لكنه سوري ، و الان ابتلينا بأمراء حرب من كل حدب و صوب ، هل هذا ما اراده السوريون و شباب سوريا ؟