القاهرة ـ طالب الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي، كل زوج وزوجة بأن يمنح كل منهما “باسورد” موقع “فيسبوك” لكلا منهما الآخر، مشيرا إلى أن الـ”فيسبوك” أصبح يفرق بين المرء وزوجه.
وقال الجندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “مانشيت” مع الإعلامي جابر القرموطي، المُذاع على فضائية “أون تي في”، إن زوجته تعرف “الباسرود” الخاص بصفحته على “فيسوك”، وهو أيضًا يعرف “الباسورد” الخاص بها.
وأضاف الجندي، ساخر: “احنا رجالة أوي في بيوتنا، وأنا آخر كلمة في البيت كلمتي، هي كلمة حاضر اللي بقولها، احنا حزب الريس حنفي”.
إذا كان للزوج زوجة واحدة فلا مانع من إعطاء الرمز السري للزوجة
أما من كان متزوجا بأكثر من واحدة فلا وألف لا بسبب المشاكل
يجب أن يكون الرمز السري مغلظا حتى يصعب فك رمزه
تعلمت من صديقي النرويجي ما يلي :
قلت له أني لم أسمع أنك قلت لزوجتك كلمة لا طيلة ربع قرن
فأجاب : نعم أقول لها لا ولكني أهز رأسي بالإيجاب !
ولا حول ولا قوة الا بالله
وتنتهي القصة يعني والمراقبة متبادلة ؟ من يمنعها أو يمنعك من فتح حساب ثاني وثالث تحت أسماء مستعارة دون علم الأول بالآخر؟
لهذا مع احترامنا للشيوخ, هذا العلم صعب عليهم.
الافضل هو الاستغناء عن الفيسبوك وكل ما فيه
وانصات الزوجين لبعضهما البعض ومتابعة ما يجري بالعالم وهما معا واشراك كل منهما للاخر في اهتماماته… شيأ فشيئا ستنشأ بينهما ثقة لا حدود لها ولن يكون هناك داع للباسوورد اصلا
الثقه اهم من كل شيء… اذا كان الزوجين لديهم ثقه ببعض فلا داعي لاعطاء كلمه سر او كما يقول هذا الداعيه… الزوجه ربما لديها صديقات او الزوج لديه اصدقاء على مواقع التواصل … ما ادرى بالزوجه ماذا يفعل زوجها على صفحتها لو اعطيته كلمه السر وهذا ينطبق على الزوج ايضا ؟دعنا من هذا يا شيخ وتحدث بامور اهم تفيد المجتمع
حلف لي زوجي اللأيمانات المغلظة ان ليس له حساب عل الفيس ….بعد الزواج اكتشفت أن له ال5-6 حسابات,, غير الأيميلات و مراسلاتها,,,وأصدقاءه فقط من النساء…النتيجة,,فقدت الثقة فيه,,,حياتنا جحيم…و شبح الطلاق يطرق بابنا كل يوم …..
أقول للأخت السورية، إذا كان عندك أولاد إصبري وأدعي له في صلاوتكي . أنا عندي صديقة زوجها طول الليل على الفيس بوك لمدة سنتين،من فرنسا إلى إحدى الدول العربية، و في الأخير تزوجها وصديقتي دخلت مصحة للأمراض النفسية. ولا حول ولا قوة إلا بالله.