لندن ـ ‘القدس العربي’: يشير النفي السعودي بان المملكة ‘اظهرت استعدادا للمساعدة على عقد مؤتمر جنيف-2 الخاص بالازمه السورية، الى ان الرياض تراجعت عن موقف ‘ايجابي’ من مسالة عقد المؤتمر ابدته اثر المكالمة الهاتفية التي بادر الرئيس الروسي باجرائها مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل اسبوعين.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية تصريحا لمسؤول سعودي مسؤول قال فيه ‘بالإشارة إلى ما نشرته وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية بتاريخ 21 تشرين الثاني (نوفمبر) للتصريح المنسوب لمساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف حول المكالمة الهاتفية التي جرت بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي، التي زعم فيها استعداد المملكة للمساعدة على عقد مؤتمر (جنيف 2).. إلى آخر ما جاء في خبر الوكالة، فإن ما جاء بالتصريح لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا، وإن المملكة العربية السعودية مستمرة في موقفها الثابت من الأزمة السورية’.
ولم يذكر المصدر المسؤول ماهو الموقف السعودي الثابت من الازمة السورية ومن عقد مؤتمر جنيف، وان كان معروفا ان الرياض كانت تعارض عقد مؤتمر جنيف 2 وفق الاتفاق الامريكي الروسي، وبدون الحصول على ضمانات بان المؤتمر يهدف الى انهاء حكم نظام الرئيس السوري بشار الاسد .
ولكن العاصمه السعوديه ابدت، وبدون اعلان، ‘موقفا ايجابيا’، من مساع روسية للتحضير لمؤتمر جنيف-2، بعد مكالمة الرئيس الروسي للعاهل السعودي، والتي حضرها رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان، وتمثل ذلك باقناع الائتلاف السوري المعارض باعلان الموافقة على المشاركة بمؤتمر جنيف ‘وضع شروطا لها’ كما اقنعت الائتلاف بان يرسل وفدا الى موسكو للقاء الرئيس بوتين والمسؤولين الروس، وبعد المكالمة التي اجراها الرئيس الروسي بالرئيس السوري قبل 10 ايام ارتاحت الرياض .
وابدى الامير بندر بن سلطان رغبة بزيارة موسكو، وكل ذلك كان يجري وفق التفاهم الذي جرى بمكالمة بوتين للملك والتي اكد فيها ان موسكو تقوم بمبادرة لحل المعضلات التي تعترض عقد جنيف-2 ومن الضروري ان تجري لقاءات للسعودية وللائتلاف السوري المعارض مع القياده الروسية للتجاوب مع مطالبهم .
ولكن شعرت الرياض ان الموقف الايجابي الذي ابداه الرئيس الروسي بمكالمتة للملك قد تبدل بعد زيارة وفد النظام السوري (الذي ضم نائب وزير الخارجية فيصل المقداد والمستشارة الرئاسية بثينة شعبان) قبل اسبوع فبعد هذه الزياره صرح نائب وزير الخارجية الروسي ان ‘الأولوية في حل الازمة السورية يجب ان تعطى لإحلال الامن’، وهذا يتماشى ويؤيد وجهة نظر النظام، بالاضافة الى ذلك، ووفق ما قال قيادي في المعارضة السورية، فان موسكو ابلغت المعارضة عقب زيارة وفد النظام، ان وفد المعارضة الذي كان يزمع ان يزور موسكو برئاسة رئيس الائتلاف احمد الجربا لن يلتقي مع الرئيس بوتين بل مع وزير الخارجية ومسؤولين امنيين، وهذا كان تراجع عن المقترح الروسي للعاهل السعودي، لذلك لوحظ ان المعارضة صرحت بان وفدها لن يكون برئاسة رئيسها احمد الجربا، وبعد ذلك صرحت بان الائتلاف لم يتلق دعوه رسمية من موسكو لزيارتها .
وكانت هذه رسائل لموسكو للتحرك للرد ايجابيا على هذه التصريحات، ولكن لم تحرك ساكنا بل واعلنت على لسان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف ‘ان المملكة اعربت عن استعدادها للمساعدة في عقد مؤتمر جنيف-2، وهذا مما اغضب الرياض وجعلها تغير الموقف الايجابي الذي قامت به لمساعدة الجهود الروسية للتحضير للمؤتمر، وتصدر بيانها والذي يعيد الرياض الى موقفها الاول وهو انها غير معنية بعقد مؤتمر جنيف-2، وبالتالي لابد وان يلغي الامير بندر بن سلطان نيته زيارة العاصمة الروسية.
لا خيار امام السعودية الا التفاهم مع روسيا و مصرفان لم تفعل ستفتتها ايران
المحصلة النهايْة صرف وضخ اموال العرب في حروب بلا نهاية وبدون منتصر فقط تدمير وقتل —لننظر لاسرايْل تتقدم في كل المجالات ؤايران اسثطاعت فرض نفسها على العالم بعد حصار موْلم منذ اكثر من 30 سنة
خبر عاجل : بندر سيزور موسكو هذا الاسبوع