الفانتازيا المغربية … تراث يحاكي معارك التحرير واحتفالات الانتصار
27 - نوفمبر - 2013
حجم الخط
5
الرباط ـ من سارة آيت خرصا: لا تخلو مدينة أو قرية مغربية من “فرقة خيالة” تشارك في الاحتفالات الوطنية وتحيي المواسم الشعبية التي تقام بها، وتميزها في المقابل عن باقي جهات البلاد، وتبدع هذه الفرقة التي يتوارثها أبناء المنطقة عن أب عن جد فنا تراثيا مغربيا أصيلا يدعى “فن التبوريدة” تعود جذوره لأيام مقاومة قبائل المغرب للغزاة المستعمرين، ولزمن معارك التحرير التي خاضوها لاسترجاع الثغور المغربية السليبة.
وينظم عرض “التبوريدة” في ساحات فسيحة تحاكي ميادين القتال أو فضاء الاحتفالات التي كانت تحييها القبائل تخليدا لكل انتصار تحققه، فيما تنصب حول “ميدان التبوريدة” خيام تقليدية مغربية، تغص بالأهالي الذين يفدون منمن كل حي لمتابعة عرض “الفنتازيا”، وتوزع فيها كؤوس الشاي والحلويات التقليدية المغربية، وحين ترص صفوف الخيل، ويتم حشو البنادق الخشبية المرصعة بالنقوش التراثية المغربية بالبارود، ويستوي الخيالة الذين يرتدون “سلهاما وجلبابا مغربيا” يكون ذلك إيذانا ببداية العرض.
ومع إعطاء “قائد السربة” (العلام بالدارجة المغربية) إشارة البداية تنطلق الخيول المدربة في العدو دفعة واحدة بينما يردد الخيالة بعض الأهازيج التي تعبر عن أمجاد فرقتهم وبطولات منطقتهم، وحين الاقتراب من خط الوصول يستعد الخيالة لإطلاق البارود بشكل جماعي، فمعيار نجاح “حركة سرب الخيالة” هو سماع الجمهور لطلقات بارود الفرسان وكأنها طلقة واحدة، ومتى نجحت الفرقة في توقيع عرضها باستعراض يتناغم فيه أداء كل أعضاء الفرقة إلا وتعالت هتافات تشجيع الجمهور وزغاريد النساء.
ويكتسب الفارس الذي يجيد فن التبوريدة (الفنتازيا) في المخيال الشعبي حظوة خاصة بين عشريته، و يتلقى منذ الصغر تدريبا مكثفا على تقنيات ركوب الخيل، وإطلاق البارود، وحين يصل إلى درجة عالية من التمكن والألفة بينه وبين فرسه، ينبري لاستعراض مهاراته بالتنسيق مع باقي أفراد الفرقة أو ما يسمى بالعامية المغربية “سرب الخيالة”.
ويعد فن التبوريدة أحد فنون واسعة الانتشار في مختلف مناطق المغرب، إلا أن ممارسته في الماضي اقتصرت على أعيان القبائل وذوي الثروة منهم، بسبب ما تتطلبه تربية الخيول والاعتناء بها، وتسريجها من نفقات مالية باهضة، فالخيل المشاركة في “حركة السربة” تحظى هي نفسها بلباس خاص، فسرجها عادة ما يخاط بأثواب رفيعة، ويزين لجامها بنقوش مذهبة، فيما جرت العادة في بعض المناطق المغربية بوضع الحناء على “غرة الفرس” حفظا له من كل سوء حسب بعض المعتقدات الشائعة.(الاناضول)
شيئ جميل لكن ما يزعج عند مشاهدة ” التبوريدة ” كما تسمى في المغرب وهو عندما يطلق الخيالة النار عند خط النهاية , ليس هناك ولا حد أدنى من التناغم , البنادق موجهة أعلى ولكن للكل الجهات عوض أن تكون كلها موجهة إلى السماء في خط مستقيم , شيء من التداريب فقط ولو أنه فولكلور شعبي لايمنع من صقله ليظهرأكثرمهنية وجميلا.
الفنتازيا موروث شعبي مغاربي و ليس حكر على المغرب الذي لم تكون له ثورة بالمفهوم المعروف شعب رحب بالانتداب الفرنسي و خرجت فرنسا بدون مقاومة الفنتازيا للزينة و لا تعبر عن خيالة و فرسان و معارك كما هو في الجزائر التي عرفت عدة ثورات كانت لوحات فنية جد رائعة ونفتخر بها نحن و بأجدادنا.
شيئ جميل لكن ما يزعج عند مشاهدة ” التبوريدة ” كما تسمى في المغرب وهو عندما يطلق الخيالة النار عند خط النهاية , ليس هناك ولا حد أدنى من التناغم , البنادق موجهة أعلى ولكن للكل الجهات عوض أن تكون كلها موجهة إلى السماء في خط مستقيم , شيء من التداريب فقط ولو أنه فولكلور شعبي لايمنع من صقله ليظهرأكثرمهنية وجميلا.
When there are victories excepted in the king’s jails
VIVE SAHARA WEST
عاش شعب القبائل نتمنى له الحرية قريبا
للخروج من طغيان جنرالات الجزائر
الفنتازيا موروث شعبي مغاربي و ليس حكر على المغرب الذي لم تكون له ثورة بالمفهوم المعروف شعب رحب بالانتداب الفرنسي و خرجت فرنسا بدون مقاومة الفنتازيا للزينة و لا تعبر عن خيالة و فرسان و معارك كما هو في الجزائر التي عرفت عدة ثورات كانت لوحات فنية جد رائعة ونفتخر بها نحن و بأجدادنا.