السلطات اليمنية تحقق مع 20 عنصرا من ‘القاعدة’ يشكلون 3 خلايا في البلاد
3 - ديسمبر - 2013
حجم الخط
1
صنعاء-يو بي اي: أعلن مصدر قضائي يمني، أمس، أن النيابة العامة تحقق مع 20 عنصراً ينتمون الى تنظيم ‘القاعدة ‘في البلاد. ونقل موقع وزارة الدفاع اليمنية عن المصدر، قوله إن ‘النيابة تحقق حاليا مع 20 إرهابيا يشكلون 3 خلايا تابعة لتنظيم القاعدة’. وأضاف انه ‘اثر استكمال التحقيق مع المتهمين سيتم إحالتهم إلى المحكمة الجزائية المتخصصة (محكمة امن الدولة)’. وأشار الى انه ‘تم القبض على الخلايا الـ 3 في أكثر من محافظة يمنية بعد أن شكلوا عصابات مسلحة لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف ضباطاً من القوات المسلحة والأمن ومنشآت حكومية وعسكرية وأمنية واغتيال أجانب’. وتكررت محاكمة عناصر ‘القاعدة’ غير ان قانونيين يرون أن الأحكام التي طالت تلك العناصر مقارنة بالتهم المنسوبة لهم من قتل عشرات الجنود اليمنيين واختطاف الأجانب وقتل المدنيين، تعد احكاماً مخففة.
اليمنيون بكل أطيافهم ليس لهم الا مطلب واحد يكاد ان يكون جامع لهم بكل ثقافاتهم هو ا بناء دوله مركزيه قويه تتمكن من فرض قوانينها وأنظمتها علي الكبير والصغير علي حد سوا قوانين تخضع الجميع وليكونوا ماكانواللتقيد بها هذا المطلب هوا الذي لم يتمكن أبناء اليمن وهو حلمهم في الماضي والحاضر والمستقبل من تحقيقه حتي اليوم وبسبب ذالك نتج الواقع اليمني المعاش الذي بمجمله تخلف اليمن وشعبه عن غيره من الشعوب ان لم يكن أسواء من ذالك. تنظيم القاعده وغيره من المكونات السلبية التي إفرازها غياب الدوله لعقود مضت حتما لو تمكن اليمنيين من تحقيق مرادهم ببناء دوله قويه والتخلص من وطن حكمته عصابات ولا زالت تقوت وتمكنت من كل شيء وكل شيء كان في متناول أيادي معاونيها أرتهنوا بقواهم لما دون الحفاظ علي اليمن ووحدة شعبه عاثوا ولاثوا بجهل مطبق ماجعل كل شيء متاح لهم ولا خط احمر بانتهاك مقدرات اليمن وأمنه الاجتماعي لتحجمت ومع تصميم اليمنين لامكن القضاء علي تلك المخرجات السلبيه التي شهوت الوجه الحقيقي الناصع البياض لليمن وشعبه ونحن علي يقين من ذالك المحاكمات لأعضاء تنظيم القاعده ليست حلا جذريا لأمننا الاجتماعي إذا لم نناضل وبقوه لبناء دوله وطنيه جامعه باختيار وطني لكوادر مخلصه ولاءها المطلق لليمن وشعبه وما اكثرهم في اوساط اليمنيين وتم استبعادهم وتهميشهم وليذهب اليمن وشعبه الي الجحيم الدولة الجامعه المانعة هي الخيار الأوحد ولاغير ذالك لبناء يمن جديد
اليمنيون بكل أطيافهم ليس لهم الا مطلب واحد يكاد ان يكون جامع لهم بكل ثقافاتهم هو ا بناء دوله مركزيه قويه تتمكن من فرض قوانينها وأنظمتها علي الكبير والصغير علي حد سوا قوانين تخضع الجميع وليكونوا ماكانواللتقيد بها هذا المطلب هوا الذي لم يتمكن أبناء اليمن وهو حلمهم في الماضي والحاضر والمستقبل من تحقيقه حتي اليوم وبسبب ذالك نتج الواقع اليمني المعاش الذي بمجمله تخلف اليمن وشعبه عن غيره من الشعوب ان لم يكن أسواء من ذالك. تنظيم القاعده وغيره من المكونات السلبية التي إفرازها غياب الدوله لعقود مضت حتما لو تمكن اليمنيين من تحقيق مرادهم ببناء دوله قويه والتخلص من وطن حكمته عصابات ولا زالت تقوت وتمكنت من كل شيء وكل شيء كان في متناول أيادي معاونيها أرتهنوا بقواهم لما دون الحفاظ علي اليمن ووحدة شعبه عاثوا ولاثوا بجهل مطبق ماجعل كل شيء متاح لهم ولا خط احمر بانتهاك مقدرات اليمن وأمنه الاجتماعي لتحجمت ومع تصميم اليمنين لامكن القضاء علي تلك المخرجات السلبيه التي شهوت الوجه الحقيقي الناصع البياض لليمن وشعبه ونحن علي يقين من ذالك المحاكمات لأعضاء تنظيم القاعده ليست حلا جذريا لأمننا الاجتماعي إذا لم نناضل وبقوه لبناء دوله وطنيه جامعه باختيار وطني لكوادر مخلصه ولاءها المطلق لليمن وشعبه وما اكثرهم في اوساط اليمنيين وتم استبعادهم وتهميشهم وليذهب اليمن وشعبه الي الجحيم الدولة الجامعه المانعة هي الخيار الأوحد ولاغير ذالك لبناء يمن جديد