تقرير يتهم النظام بقتل 2900 شخص ذبحا… وجهة مجهولة تختطف الناشطة رزان زيتونة

حجم الخط
3

بيروت وكالات: اعلنت تشكيلات وألوية عديدة تابعة للجيش الحر تشكيل جسد موّحد تحت اسم ‘جبهة ثوار سوريا’ ودعت كافة الفصائل الأخرى للانضمام لهذه الجبهة التي ضمت 15 كتيبة ولواء تابعاً للجيش الحر. وبحسب البيان فإن جبهة ثوار سوريا هدفها إسقاط النظام وحماية الأنفس والبلاد.
والألوية والتشكيلات التي انضمت للجبهة هي: المجلس العسكري في محافظة إدلب، وتجمع ألوية وكتائب شهداء سوريا، وتجمع ألوية أحرار الزاوية، وألوية الأنصار، وألوية النصر القادم، والفرقة السابعة والفرقة التاسعة، وكتائب فارق شمال، ولواء ذئاب الغاب، ولواء شهداء إدلب، ولواء أحرار الشمال، وكتائب رياض الصالحين في دمشق، وكتائب فاروق حماة وفوج المهام الخاصة بدمشق.
الى ذلك سيطرت الجبهة الاسلامية امس الثلاثاء على معبر حدودي مع تركيا في شمال غرب سوريا اثر هجوم لمقاتليها على مواقع لكتائب مقاتلة بعضها مرتبط بهيئة أركان الجيش السوري الحر المعارض، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ‘سيطر مقاتلو الجبهة الاسلامية في سوريا فجر اليوم على مقرات كتائب وألوية شهداء سوريا وكتائب الفاروق في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا’ في محافظة إدلب. واشار الى ان العملية ترافقت ‘مع اغلاق المعبر من الجاب التركي’.
وكان مقاتلون من الجبهة سيطروا السبت على مقار تابعة لهيئة الاركان في الجيش السوري الحر وبينها مستودعات اسلحة عند معبر باب الهوى بعد معارك عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد.
واشار المرصد امس الى ان كميات من هذه الاسلحة ‘سيطرت عليها جبهة النصرة’ المرتبطة بتنظيم القاعدة، علما انها ليست جزءا من ‘الجبهة الاسلامية’.
ووزع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية امس الثلاثاء تقريرا يتهم فيه نظام الرئيس بشار الاسد بقتل نحو 2900 شخص ‘بالسلاح الابيض’، بينهم مئات الاطفال والنساء، منذ اندلاع النزاع الدامي قبل 33 شهرا.
واشار الائتلاف الى ان التقرير الذي يحمل عنوان ‘بالسكين’ وصدر في اليوم العالمي لحقوق الانسان، ‘يركز على المجازر المنهجية التي ارتكبتها قوات النظام بالاسلحة البيضاء فقط خلال اكثر من سنتين ونصف من عمر الثورة’.
وكشف التقرير الذي يقع في 81 صفحة ‘كيف ان 20 مجزرة على الاقل قضى خلالها 2885 ذبحا’، مشيرا الى ان من الضحايا ‘ما يزيد عن 200 طفل و120 امرأة’.
واعتبر الائتلاف ان المسألة تتجاوز ‘مجرد انتهاكات الى سلسلة جرائم ابادة جماعية منظمة’، استنادا الى ‘مصادر مفتوحة وتقارير لمنظمات دولية وشهادات ناجين، اضافة الى شهادات النشطاء’ المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.
ويتضمن التقرير المتوافر على الموقع الالكتروني للائتلاف تعدادا للجرائم التي وقعت في محافظات سورية مختلفة ابرزها حماة وحمص (وسط) وريف دمشق وبانياس (غرب).كما ارفق بمجموعات من الصور والاشرطة المصورة واسماء الضحايا.
ومن ‘المجازر’ التي يوردها التقرير، تلك التي وقعت في بلدة الحولة في محافظة حمص في ايار/مايو 2012، وقضى خلال 110 اشخاص واصيب 550 بجروح، بحسب التقرير الذي يشير الى قيام ‘مجموعة من الشبيحة من القرى العلوية المجاورة للحولة، مدعومين بقوات من الجيش النظامي باقتحام المنطقة، ودهموا بيوت المدنيين وقتلوا كل من وجدوه فيها من رجال واطفال ونساء ذبحا بالسكاكين وبأدوات حادة ادت الى تهشيم الرؤوس بوحشية مفرطة’.
ونقل عن احدى الناجيات واسمها رشا عبد الرزاق، قولها ان المهاجمين ‘كانوا يحملون اسلحة رشاشة من طراز كلاشينكوف. ادخلونا الى احدى غرف المنزل وضربوا والدي على رأسه بمؤخرة البندقية ثم اطلقوا النار على رأسه مباشرة’، مشيرا الى ان اربعة فقط من عائلاتها نجوا، من اصل عشرين شخصا كانوا في المنزل.
وكانت بعثة مراقبين دوليين موجودة في سوريا لدى حصول المجزرة المذكورة احصت 92 قتيلا بينهم 32 طفلا.
وتوقف التقرير عند مقتل العشرات في قرية البيضا وحي رأس النبع في مدينة بانياس الساحلية (غرب) مطلع ايار/يونيو 2013، وهو ما قالت المعارضة في حينه انه كان ‘مجزرة ذات طبيعة طائفية’، في اشارة الى كون المنطقتين سنيتين، الا انهما تقعان في محيط ذي غالبية علوية.
بالاضافة الى مجزرة بابا عمرو التي كشفت بعد سقوط الحي في مطلع آذار/مارس 2013 في ايدي قوات النظام اثر معركة عنيفة وحملة قصف وحصار جعلت من الحي رمزا ‘للثورة السورية’. وعثر على جثث في تلك الفترة ايضا في حيي كرم الزيتون والعدوية.وذكر التقرير ان فتيات ونساء تعرضن للاغتصاب قبل القتل.
ونقل عن أبي محمد (38 عاما) قوله ‘حصلت عمليات اغتصاب لعدد كبير من الفتيات لا تتجاوز اعمارهن الـ17 عاما تم اقتيادهن الى الملاجئ حيث تم اغتصابهن ثم ذبحن بالسكاكين’. ونقل عن ناحين ان ‘معظم الذين نفذوا المجزرة هم من الشبيحة بينما الجيش يحميهم’.
وذكر التقرير ان ‘النظام قام مبكرا من عمر الثورة بتشكيل فرق موت خاصة بتنفيذ المجازر الدموية بالسلاح الابيض’، قوامها ‘الحرس الجمهوري التابع لقوات النظام وعناصر من الحرس الثوري الايراني بالاضافة الى الشبيحة وعناصر حزب الله’ اللبناني الذي يقاتل في سوريا منذ اشهر.
الى ذلك خطف مجهولون اربعة ناشطين سوريين بينهم رزان زيتونة امس الثلاثاء من مركز حقوقي يعملون فيه في ريف دمشق، بحسب ما ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان.
وجاء في البيان ‘صباح اليوم (امس) العاشر من كانون الأول/ديسمبر، قام مجهولون باقتحام مقر عمل فريق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا في منطقة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، وتم اعتقال كل من الزملاء الناشطة رزان زيتونة والناشط وائل حمادة والناشطة سميرة الخليل والناشط ناظم الحمادي’.
واوضح الناشط الاعلامي في لجان التنسيق فارس محمد ردا على اسئلة لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان ‘لا معلومات حتى الآن عن الجهة التي اقدمت على عملية الخطف، لكن المرجح انها احدى المجموعات المسلحة الموجودة في دوما’.
وتوجد في دوما مجموعات عدة مقاتلة ضد النظام بينها ‘الدولة الاسلامية في العراق والشام’ و’جبهة النصرة’ و’جيش الاسلام’ وكتائب اخرى تابعة للجيش السوري الحر.
وقال محمد ‘نعمل على جمع المعلومات، ولم نصل الى اي خيط بعد’.
وأدانت لجان التنسيق ‘هذا العمل ومرتكبيه’ وحملتهم ‘المسؤولية المباشرة عن أي أذى قد يلحق’ بالناشطين المخطوفين. وطالبت ‘بالكشف عن مصيرهم وإعادتهم إلى مكان عملهم فورا ومن دون شروط’.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Assa'ad Haleem:

    اللهم عليك بإيران وحزب الشيطان والسعوديه إنهم لايعجزونك في الارض

  2. يقول موريتانيا meriemchafii:

    اللهم عليك بالأسد وأعوانه ،وداعش والنصرة إنهم لايعجزونك

  3. يقول احمد العربي-سوريا:

    ياجماعه داععش والنصره والسعوديين هم من اهل السنه حرام عليكم تدعون عليهم .. مو على اساس الحرب طائفيه بهاي الايام؟!!

اشترك في قائمتنا البريدية