الإمارات تحتج على اتهامات المالكي للسعودية بالإرهاب… وتتجاهل تهجمه على قطر

حجم الخط
6

عواصم وكالات – الدوحة ‘القدس العربي’ من سليمان حاج إبراهيم: في تطور قد يشير إلى محاولات حثيثة تبذل لتلطيف الأجواء، ومساع للعب دور وساطة خليجية، أكد يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان أن خطوة إقدام كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، على سحب سفرائها من الدوحة لا تعد سوى ‘خلاف وعتاب’ بين الأشقاء و ‘سحابة صيف’. وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع تأكيد وزارة الداخلية القطرية على أن الدوحة ‘ترحب بالأشقاء مواطني مجلس التعاون الخليجي عبر منافذها المختلفة من خلال استخدام الوثائق الثبوتية: البطاقة الشخصية أو جواز السفر’. وجاءت تأكيدات الداخلية التي نشرتها في صفحاتها في شبكات التواصل الاجتماعي، لنفي الشائعات التي تداولتها مواقع الانترنت بشأن فرض قطر ضوابط خاصة لسفر مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي موضع ذي علاقة استدعت الإمارات، أمس الأربعاء، سفير العراق لديها وسلمته مذكرة تستنكر فيها اتهامات رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، للسعودية بدعم الإرهاب في بلاده .
إلى ذلك قال نائب في مجلس النواب الأردني إن دولاً خليجية، سعت لإقناع عمان خلال الفترة الماضية، كي تشارك في العزل الدبلوماسي لقطر، الذي بدأته كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بسحب سفرائها من الدوحة.
وأضاف النائب، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، نقلاً عن دبلوماسيين في الخارجية الأردنية، أن ‘دولاً خليجية (لم يسمها) سعت لإقناع عمّان بالمساهمة في عزلة قطر دبلوماسيا’. مؤكداً رفض بلاده الإقدام على خطوة كهذه.
وفي سياق مؤتمر وزراء الداخلية العرب الذي انعقد أمس في مراكش بالمملكة المغربية، اتهم وزير الداخلية البحرينية أطرافاً باستعمال أراضي دولة لم يسمها لاستهداف امن بلاده، فيما قال محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية السعودي، أمس، في كلمته التي ألقاها في مؤتمر وزراء الداخلية إن الأعمال التي تهدد الأمن العربي ليست عفوية، وإنما تنفذها مجموعات تساندها دول وقوى متعددة، لم يذكرها بالاسم.
وقالت مصادر أمنية أمس الأربعاء إن الشرطة الدولية (الإنتربول) أبلغت النائب العام المصري هشام بركات بالقبض على اثنين من قادة جماعة الإخوان المسلمين هما أكرم الشاعر ومحمد القابوطي.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن هذا الإجراء تم ‘في ضوء أوامر القبض الدولية التي أصدرتها النيابة العامة بحق (الشاعر والقابوطي) بعدما كشفت التحقيقات عن تورطهما في قضايا أحداث العنف التي شهدتها البلاد في أعقاب ثورة 30 يونيو’.
وقالت المصادر الأمنية إن الشاعر ألقي القبض عليه في السعودية بينما ألقي القبض على القابوطي في الكويت.
والشاعر الذي شغل منصب رئيس لجنة الصحة في مجلس الشعب الذي حل عام 2012 بعد حكم ببطلان انتخابه من المحكمة الدستورية العليا والقابوطي مطلوبان في قضية عنف بمدينة بورسعيد الساحلية التي مثلها الشاعر في مجلس الشعب.
وعزل الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في تموز/ يوليو بعد احتجاجات حاشدة على حكمه وتبع ذلك حملة على الجماعة كان من شأنها مغادرة عدد من قادتها البلاد. وألقي القبض على أغلب قادة الجماعة في الداخل في غضون الحملة التي شابها عنف سياسي أسقط نحو 1500 قتيل بينهم مئات من رجال الأمن.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي تلقي فيها دولتان القبض على اثنين من قادة الإخوان المسلمين المطلوبين على ذمة قضايا تتصل بالعنف السياسي.
ولجأ عدد كبير من الإخوان والإسلاميين الآخرين بعد عزل مرسي إلى قطر وتركيا اللتين تدعمان الجماعة واللتين ربطتهما علاقات قوية مع مصر خلال حكم مرسي الذي استمر عاما.
وأعلنت السعودية الإخوان المسلمين جماعة إرهابية يوم الجمعة بعد أكثر من شهرين من إجراء مماثل اتخذته مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حسین الناصري:

    الامارات اقحمت نفسها في سياسة السعودية المتخبطة هذا سوف يؤدي الى فقدانها مكانتها الحيادية في المنطقة كما سوف يؤثر موقفها هذا سلبا على الاقتصاد والسياحة في دبي

  2. يقول raja:

    التخبط في القرارات السعودية والامارتية في تصريحاتها عن ان الاخوان حركة ارهابية هذا يدل على ان من يخطط للسعودية والامارات بخلق عدو جديد لها عندما كنا نطالع اراء الناس على صفحات التواصل الاجتماعي قليل من يكتب ضد السعودية بعد التصريحات صارت الشتائم تنهال على االحكومة السعودية نتمى ان تدرك ماتنزلق اليه من مخاطر السعودية هي عامود اهل السنة من بعد ماراينا من الكراهية من المتطرفين الشيعة ضد اهل السنة نحن لسنا من الاخوان لكن نرى ان كبار الشخصيات في العالم الاسلامي من الاخوان وهي حركة منظمة عريقة لها تاريخها كان من المفروض السعودية تدعم الاخوان وتعلم السعودية عدوها الاول ايران وليست الجماعات الاسلامية لكن كل المسلمين بالعالم حريصين على امن السعودية وامنها امن كل مسلم

  3. يقول فتحي:

    حقيقة مستغرب هذه الأيام من عدة قضايا وأبرزها وضع الاخوان المسلمين في الدول الخليجية تنضيم ارهابي في حين أن الأنظمة الخليجية أنظمة تقليدية متحجرة قامعة للفكر الحداثي أو التجديدي . فرغم توفر المال والثرواة الطبيعية لهذه الدول لم نرى في أي دولة من دول الخليج ابتكار علمي أوثقافي أو فني .

  4. يقول أبو الحسن الجزائري:

    فقدت المملكة نظرة المسلمين بوقوفها إلي جانب الانقلابيين وزاد تذمرهم عندما جعلت الإخوان “إرهابيون ” و أخذت تطاردهم ؟ تاريخيا قيل ان حسن البنا استقبله الملك عبد العزيز و لم يظهر له غير القبول والرضي ؟ خطأ استراتيجي آخر ترتكبه المملكة بعد الأول الذي أدي إلي سقوط العراق في أيدي مناوئة للمسلمين و بالخصوص المملكة و الخليج ؟

  5. يقول Canada Aberta:

    شكرا ل اخى ابو الحسن كل ما قلتة هو الحقيقة

  6. يقول يماني اصيل:

    على الشعب نجد والحجاز رفض القوانيين الظالمه والباطله والتي لايمكن يقبل بها كل انسان حر شريف فاتمنى عدم الاذعان والانصياع لهذه القوانيين والتصرفات الباطله فعليهم انتزاع حريتهم وكرامتهم وعدم الخوف لانكم على حق وسوف تتراجع حكومتكم على قرارتها الظالمه ولايمكن سجن الشعب كله واتمنى التخلص من الخوف..
    يجب على المسلمين الوقوف بوجه الاكاذيب الملفقه للاخوان وغير الاخوان التي تزيدنا قهر وظلم مما نشوفه ونراه في القنوات المصريه والسعوديه والامارات مع صمت مطبق من علماء المسلمين وكتاب ومثقفين العرب والمسلمين على افعال واعمال مصر والسعوديه والامارات..
    يا امه محمد يا احفاد ابوبكر وعمر وعثمان وعلي اين انتم مما مايجري لماذا هذا الصمت المرعب والسكوت المخزي والله عار عليكم ان يستمر هذا على يد السعوديه ومصر والامارات

اشترك في قائمتنا البريدية