الفلتر العجيب
الجيش اخترع الكفتة، وصاحب الجيش ومالكه الحصري اخترع الفلاتر الثلاث.. الفلتر يجعل مصر صغيرة، تتنظر الخيار من الامارات وشوية بلح من السعودية.
فلتر! وكل كلمة يكررها المشير مرتين عندما ينبهر بها! يعد الوطن العربي بالآمن القومي ويعد الشوباشات: ‘السعودية، الامارات، البحرين، الكويت.. ما شاء الله عليك يا ريس.. فكيك أوي.. الكلام يمر على ثلاثة فلاتر، هل هو اعتذار عن البطء في الاجابة وصعوبة صياغة الكلام على العسكري الذي تعود اصدار الأوامر لا صياغة الأفكار والخطب والحوارات، هل يقصد أن ‘البرنامج’ علق بين شبكة الفلتر، الانوار المفلترة الانتخابات مفلترة، الشعب المفلتر، سقط شعب من خرم الفلتر وبقي شعب في السجن وظلام القضاء المقدس .
الفضيحة؟ كم مرة تكررت هذه الكلمة بعد مقابلات او لقاءات او تصريحات فضائية: عبد الله عاصم فضح مصر، عبد الله الشامي فضح مصر، الذين رفعوا رأس مصر معروفون: سما المصري، والهام شاهين، وعادل إمام وبقية الاخوة السينمائيين.. و’الجزيرة’ تبدو عاجزة وهي تتصل بقانونيين دوليين كي تثير فزع قادة الانقلاب من القانون الدولي، وتستعطف الدول العظمى برسائل. لكن مشكلة مصر محلولة فهي تكافح الإرهاب وليس عليها حرج، يمكن أن تقتل، ان تعتقل، وفي سبيل الحسناء تهون كل حقوق الانسان. مكافحة الحرية تعطي شيكا على بياض.
عبد الله عاصم
العالم الصغير، الذي عمره من عمر اسامة بن زيد، بات صابئ مصر، وخصما لكل مذيعي الانقلاب، خاصة لميس الحديدي، التي شمتت به، فمصر فيها الكفتة السحرية التي تغني عن كل الاختراعات! ضاقت بفتى لم يبلغ سن الرشد أم الدينا، فهرب بنفسه وعلمه الى آخر الدنيا.. فعلا مصر حتبقى أد. ..السمسمة.
إن انصار السيسي يعتقدون أنهم ابناء الست، وأن اوباما من كفار قريش، فقد بات وصفه هو ‘العبد اوباما بسبب لونه الأسود، القرد في عين أمه انجيلنا جولي والغزال في عين زوجة الأب.. قرد .
فرقة مذيعين
قابل الجنرال الحليوة مذيعين اثنين في أول لقاء، وفي الثاني كان مع مذيعة واحدة، حسناء، من خارج مصر، كما أسلفنا في المقال السابق، ثم اصبحوا ثلاثة مذيعين في اللقاء الثالث، الرسالة التي يمكن فهمهما هي أنّ عبقرية الزعيم، وطلاقة لسانه، وبراعة افكاره، فهو قادر على مواجهة ثلاثة لاعبين وتخليص الكرة وتسجيل هدف. مع أن الاسئلة مسربة، بل أن حسن نافعة أعلن انه يضع الاسئلة لنفسه! وهو أحد مريدي الانقلاب ومروجبه.. أين أنت يا اوباما. إذا كنت تدري فتلك مصيبة وإذا لم تكن تدري فالمصيبة اعظم كما قال العلامة الوطني أحمد الزند ذات مرة.
الانتخابات المقدسة
امسى قبول الاتحاد الأوروبي بعد ضغوط وتوسلات مراقبة الانتخابات الرئاسية فوزا في ‘العربية’ و’الميادين’ وبقية فضائيات الاستبداد السني والشيعي التي تخاف من التغيير، والفضائيات البعثية السورية التي كانت تعتقد أنّ الثورة المصرية كانت من اجل الغاء كامب ديفيد، فالشعب العربي ليس له سوى كامب ديفيد، والتي سيحافظ عليها بطله السيسي .
ويحن إلى قيادة الفرد الجنرال الدكر، والحكومات مثل الطيور والذئاب على اشكالها وانيابها تقع. ففضائيات الاستبداد العربي والإيراني ترحب بانقلاب حفتر، سيسي ليبيا القادم الذي ايقظته أغنية الجسمي من النوم، والإعلام بات يبشر بقدسية الجيش الليبي ومكافحة الارهاب.
اضاءات
– نقترح أن يصبح اسمها: وزارة الداخلية والتموين، أو وزارة الريجيم والتوفير، عبد الله الشامي يبتسم للكاميرا وكأنه في رحلة استجمام، وكأنه موعد الافطار في رمضان وقد حان، كل لقمة يأكلها بسعادة، ‘حسبنا الله ونعم الوكيل’ هي عبارة ستمنع إلا بأذن من الاوقاف خشية من قولها في غير مكانها وزمانها.
– الاعلامي محمود ابراهيم، عضو حملة أحمد شفيق الرئاسية، مهذب وأقل توحشا من زملائه الذين رأيناهم في المشهد المصري لكنه لا يختلف عنهم قيد أنملة. أغربهم هو المشعوذ ‘اللوجستي’ القادم من امريكا حميد بوتاماك، فهو دائما يلجأ الى الخيال والتخمينات وضرب الرمل لا إلى التحليل العلمي و السياسي.
– في ‘الجزيرة’ مشهد جديد هو العراقي.. الليبي قادم. ربنا يستر
– حلقة ‘الاتجاه المعاكس’: محمود عطية لم يكن يواجه القدوسي، الرجل كان يقوم بحملة انتخابية، ومشغولا بابتسامته في التلفزيون، يضحك لكل جملة يقولها، والقدوسي لم يكن يواجه عطية، وأنما دكر مصر.
– اعطني مسرحا اعطك شعبا.. اعطني لمبة اعطك جنرالا
– قضاة من أجل مصر يتم تأديبهم من قبل قضاة من أجل اسرائيل.
كاتب من كوكب الأرض
أحمد عمر
حال مصر الان هو نتيجة تراكمات أكثر من ستين عاما من حكم الفرد وتهميش كل الكفاءات والاعتماد على أهل الثقة من الفاسدين وضعاف العقول, وما نراه الان ليس سوى انتفاش للباطل وزبد سينتهي طال أم قصرلان الله وعد بذلك، وليتك بعد سرد الحال المزري لمصر الان تذكر القراء بأن التاريخ لايتوقف عند شخص ولا جماعة وأن ما ضاع حق وراءه مطالب
الى صالح : مثل ماذا ؟؟
من القائل لا تسأل الطغاة لماذا طغوا اسأل العبيد لماذا ركعوا ؟؟
الشعب العربي با يستطيع إنهاء من بدأ!
أجمل الكلام ماخالط الابتسامة بالدمعة ، في هذا الكوكب هناك من يضحك بدل ان يبكي وهذه قمة المأساة
لا تسأل الطغاة لماذا طغوا اسأل العبيد لماذا ركعوا ؟؟
الشعب العربي لا يستطيع إنهاء ما بدأ!