الرياض ـ «القدس العربي»: في الوقت الذي تتابع فيه الحكومة السعودية باهتمام شديد تطورات الاحداث في العراق، اكد مجلس الوزراء السعودي امس رفض التدخل الخارجي في شؤون العراق الداخلية ـ في اشارة لرفض أي تدخل ايراني لمساندة حكومة المالكي ـ واعرب المجلس عن قلق السعودية «البالغ لتطورات الأحداث في العراق التي ما كانت لتقوم لولا السياسات الطائفية والإقصائية التي مورست في العراق خلال الأعوام الماضية والتي هددت أمنه واستقراره وسيادته، في اشارة لسياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وفي اشارة واضحة الى ان حل الازمة في العراق واستعادة امنه لن يتحقق الا بزوال حكومة نوري المالكي، دعا مجلس الوزراء السعودي الذي اجتمع في جدة يوم امس برئاسة نائب الملك وولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز الى «الاسراع في تشكيل جكومة وفاق وطني للعمل على اعادة الامن والاستقرار وتجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في العراق وأكد المجلس على ضرورة المحافظة على سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، ودعوة كافة أطياف الشعب العراقي إلى الشروع في اتخاذ الإجراءات التي تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب العراقي في تحديد مستقبل العراق والمساواة بينها في تولي السلطات والمسؤوليات في تسيير شؤون الدولة وإجراء الإصلاحات السياسية والدستورية اللازمة لتحقيق ذلك.
وجاء هذا في وقت ذكرت فيه معلومات استخباراتية سعودية تتابع مايجري في العراق ان الهجمات المسلحة التي قامت بها مجموعات مسلحة تحت راية تنظيم دولة العراق والشام «داعش» واستطاعت من خلالها احتلال عدد من المحافظات والمدن والبلدات العراقية شمال وغرب العاصمة العراقية « ستتواصل لتهدد بسقوط بغداد نفسها،بعد انسحاب الجيش العراقي من قاعدته الرئيسيه بمدينة بعقوبة القريبة من بغداد وانه تم اجتياحها من قبل «داعش « بهدف الوصول الى مطار بغداد والاشتباك مع دفاعاته وقصف احياء بغداد الشمالية تمهيدا لاندفاع كتائب داعش لاقتحام العاصمة «، ويقدر المصدر بوجود كتيبتين من مقاتلي «داعش» مهيئتان بصورة قوية لاقتحام بغداد .
واشارت المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها الرياض ان قوات «داعش» طوقت مدينة سامراء ولم تقتحمها بصورة متعمدة للمحافظة على قوة الدفع باتجاه العاصمة بغداد، وذكرت المعلومات ان الدفاعات العسكرية للجيش العراقي شمال العاصمة بغداد مشتتة وفوضوية، والميليشيات الشيعية المشكلة مؤخرا تعيش حالة ارتباك واكدت التقارير الاستخباراتية التي رفعت للقيادة السعودية ان معظم المجموعات المقاتلة التي تواصل تقدمها نحو العاصمة هي تابعة لحزب البعث العراقي وتتشكل في غالبيتها من افراد من الجيش العراقي الذي حل حين احتلت الولايات المتحده العراق عام 2003 بالاضافة الى مسلحي العشائر السنية.
ويعتقد ان مثل هذا الأمر يخفف من مشاعر القلق السعودية من احتمالات وصول تنظيم داعش الى حدودها الشمالية الشرقية مع العراق.
وعلمت «القدس العربي» ان التنسيق الاستخباراتي بين الرياض وعمان تزايد هذه الايام وبعد التطورات الاخيرة في العراق بهدف اطلاع القيادتين أولا بأول على مجريات الاحداث هناك.
داعش لعبه اسرائيلية والتنفيذ جهله الامه الاسلامية الذين لايفقهون بالدين شي واولها الوهابيه التكفيرية.
تذكروا ان امريكا ليست حليفا للعرب احذروها ولا تتعاونوا معها .لا تقاطع بين مصالح العرب وامريكا على ضوء سياساتها وافعالها في السنين الاخيره .