الولايات المتحدة: أعرب مدرب منتخب مغربي محمد وهبي عن فخره بجرأة لاعبيه في مواجهة البرازيل بطلة العالم خمس مرات وانتزاعهم نتيجة التعادل بهدف لمثله في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لكأس العالم.
وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: ” أنا فخور جدا باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط”.
وأضاف المدرب الذي خاض أول مباراة رسمية على رأس الإدارة الفنية لأسود أطلس بعدما خلف سلفه وليد الركراكي صاحب إنجاز نسخة 2022 في قطر عندما أنهاها في المركز الرابع: “أعتقد أنها كانت مباراة جميلة سواء للمشجع البرازيلي أو للمشجع المغربي”.
وتابع: “لقد واجهنا منتخبا من مستوى عالٍ، وكنا جميعا ندرك ما كان على المحك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ”.
ورفض وهبي المقارنة بين مباراة السبت والمباراة الافتتاحية في مونديال 2022 عندما تعادل المغرب مع كرواتيا سلبا، حيث قال: “لا مجال للمقارنة مع المباراة التي خضناها ضد كرواتيا في 2022. أما إذا سُئلت إن كنا سنسلك المسار نفسه، فأعتقد أن الجواب لا”.
وأضاف: “أريد أن نسلك مسارا مختلفا نصل فيه إلى أبعد حد، سنتحسن. نلتزم بمبادئ لعبنا، وقد فعلنا الشيء نفسه أمام النرويج، أظهرنا أسلوبنا، قمنا بعمل جيد ونحن راضون”.
وتابع: “لدينا ثقة في أنفسنا للمستقبل، ولست محبطا من التعادل. قبل النزول إلى أرض الملعب، قلت للاعبين إن لدينا لاعبين يبدأون المباراة ولاعبين ينهونها، خصوصا في مباراة كهذه ذات إيقاع مرتفع جدا”.
وختم حديثه: “من الطبيعي أن تكون هناك مساحات أكبر في الشوط الثاني لأن البرازيل تحسنت بدورها وهاجمت من أجل الفوز. لكننا صمدنا حتى الدقيقة الاخيرة وكان بإمكاننا تحقيق الفوز”.
أما مهاجم سندرلاند الإنكليزي شمس الدين طالبي، فقال في تصريحات في المنطقة المختلطة: “أعتقد أنها كانت مباراة أولى جيدة لبدء البطولة ضد منتخب رائع يملك العديد من اللاعبين الجيدين، بذلنا مجهودا كبيرا في الشوط الأول، وتابعنا اندفاعنا في الشوط الثاني، لكننا لم ننجح في تسجيل الهدف الثاني”.
وأضاف: “البرازيل لم تخفنا، لدينا لاعبين جيدين وفريق جيد ولا نخاف من البرازيل أو أي منتخب آخر، نحن هنا للذهاب الى أبعد دور ممكن في هذه النهائيات”.
وتابع: “الشوط الأول كان جيدا وليست نهاية العالم، لا يزال أمامنا الوقت للتحسن كفريق ومن الناحية الفردية”.
من جهته، قال لاعب وسط روما نائل العيناوي: “جميع المباريات صعبة وجميع المنتخبات في المونديال جيدة وهم ليسوا هنا عن طريق الصدفة، وبالتالي يجب الاستعداد لجميع المباريات”.
وأضاف: “صحيح أننا كنا نستحق الفوز، لكننا أهدرنا الكثير من الفرص، وفي مثل هذه الحالات تدفع الثمن غاليا عندما لا تستغل الفرص وتسجلها”.
وأنهى حديثه: “لكن لا يجب أن نتوقف هنا. لقد قدمنا مباراة جيدة وخلقنا العديد من الفرص، كان اختبارا حقيقيا ويجب أن نبقى إيجابيين، ولكن هناك العديد من الأمور التي يجب تحسينها في المباراة المقبلة”.
(أ ف ب)
البرازيل في هذه البطولة ليست كالبرازيل في النسخ الماضية لكأس العالم. البرازيل ليست مدججة بالنجوم في هذه المرة. والمباراة في مجملها كانت مملة .
لحسن الحظ أننا لم نشاهد نفس المباراة…و نعرف جيدا أن محاولة تبخيس إنجازات المغرب هو تبرير بشكل لا واعي للعجز الذاتي و إسقاط الفشل الذاتي على الآخرين .المنتخب البرازيلي يحتل المرتبة السادسة عالميا و المنتخب المغربي الرتبة السابعة……القيمة التسويقية للمنتخب الاول ما يناهز مليار دولار و التاني أكثر من 400 مليون دولار ( قيمة المنتخب المغربي التسويقية وحده تفوق القيمة التسويقية لكل ابمنتخبات العربية )..مباراة عالمية من الجانبين استمتع بها كل من يحب كرة القدم
الغريب أن بعض الناس حكموا على البرازيل من أول مباراة فقط! كيف عرفت أن هذه البرازيل ليست برازيل النسخة الماضية وهي لم تلعب سوى مباراة واحدة في البطولة؟
البرازيل في مونديال 2022 كانت من أبرز المرشحين للقب، ومع ذلك خرجت من ربع النهائي أمام كرواتيا، المنتخب نفسه الذي تعادل مع المغرب في ذلك المونديال. أما في هذه النسخة، فالمغرب تعادل مع البرازيل نفسها، وبالتالي لا يمكن التقليل من قيمة النتيجة أو إصدار أحكام نهائية بعد مباراة واحدة.
كرة القدم لا تُقاس بالأسماء ولا بعدد النجوم على الورق، بل بما يحدث فوق أرضية الملعب. ومن يريد تقييم المنتخبات فليصبر حتى نهاية البطولة، أما إطلاق الأحكام المسبقة بعد 90 دقيقة فقط فليس تحليلاً موضوعياً بل مجرد انطباعات شخصية.
العنوان غير موفق في نظري وقد يسبب في سوء فهم الاشقاء في قطر ان لم يقرؤوا المقال..
.
وهبي لا يرفض المقارنة ببداية قطر .. بل يرفض المقارنة ببداية منتخب المغرب في قطر ..