رئيس الشؤون الدينية التركية يحث على الدعاء لغزة في ليلة القدر

حجم الخط
5

دعا رئيس الشؤون الدينية التركية محمد غورماز، في بيان له نقلته وكالة اناضول التركية، المسلمين وجميع أصحاب الضمير، للدعاء في ليلة القدر لأهالي غزة المظلومين.
وذكّر غورماز بفضائل ليلة القدر، التي ستحل في تركيا هذه الليلة، وخصوصا شهودها نزول القرآن الكريم، وكونها خيرا من ألف شهر.وقال غورماز إن عدم إدراك المسلمين في وقتنا الحالي لرسائل الرحمة في القرآن، جعلهم يعيشون على شفا حفرة من النار. ودعا غورماز المسلمين إلى استشعار السلام الذي ينزل في تلك الليلة حتى مطلع الفجر، قائلا إنه بقدر استشعار المسلمين لهذا السلام، بقدر ما يقترب فجر المسلمين.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سامي حداد.العراق:

    لو ان رئيس الشؤون الدينيه التركي قبل الدعاء ذهي الى سفارة الشيطان اسرائيل وانزل علمها البغيض ومنعه من يرفرف في سماء تركيا .افضل من دعاء المستضعفين وهم ليسوا بمستضعفين فمن واجب المؤمن دفع المفسده قبل جلب المنفعه. كفى نفاقا وافكا يااتراك

  2. يقول Rdwan:

    وهل الله يستجب لكم وانتم قاعدون تتفرجون وشعب غزة يذبح على ايدي الصهاينة رسول الله صلعم كان يتقدم الصفوف باي حرب ثم يدعي بان ينصره اما انتم تدعون وهاهنا نحن قاعدون الم ترسلوا الارهابيون المجرمون الى سوريا لماذا لم ترسلوا الارهابيون المجرمون الى فلسطين ام ذلك حرام ولا يجوز ومن فعل ذلك خرج عن الاسلام .

  3. يقول barhoom:

    اذا كانت المشكله في العلم …. فهاهو يرفرف عندنا في عمان شمخا وفي مصر العروبة عاليا …. نعيب غيرنا والعيب فينا……

    1. يقول سامي حداد.العراق:

      انظمة حكم اليوم العربية ورثة من الحكومات التي سبقتها اتفاقيات دوليه مع اسرائيل بعد حروب وتضحيات لاتحصى من مصر الاردن وسوريا والعراق وباقي الدول العربيه وكانت اسرائيل تقاتل العرب باسناد مباشر من امريكا والغرب فترى هذه السفارات الاسرائيليه فرضت بموجب هذه الاتفاقيات والتي من ضمنها انشاء دوله فلسطينيه مستقله ولازالت اسرائيل تماطل في ذلك بحجة دفاعها عن امنها المهدد من المقاومه. اما تركيا المبجله فسفارة اسرائيل على ارضها حباً واكراماً لامريكا والغرب والصهيونيه لابعد حروب وقتال ولااتفاقيات سلام دوليه.ابى الدرُ إلا ان يسو وضيعهٌ .. ويملك اعناق المطالبَ وغده

  4. يقول مقهور:

    الحل المنطقي هو الوقوف في وجه السعوديه التي لا تنوي لتركيا أو الأخوان خيرا. فكفى سذاجه

اشترك في قائمتنا البريدية