الأمين العام لحزب الله يهنئ إيران بـ”نصر كبير” بعد الاتفاق مع الولايات المتحدة

حجم الخط
8

بيروت: اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأربعاء أن الاتفاق الذي أعلنت طهران وواشنطن التوصل إليه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط “نصر كبير” لإيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه “محطة مفصلية” بالنسبة الى لبنان. 

وقال قاسم في كلمة خلال افتتاح مجلس عاشورائي في ضاحية بيروت الجنوبية بثّت عبر شاشة “نُهنّئ الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير”. 

وشكر قاسم إيران “على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام إسرائيل على وقف العدوان”. 

وأعلنت إيران ومسؤولون أمريكيون والوسيط الباكستاني أن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن يشمل الجبهة بين حزب الله واسرائيل التي اشتعلت بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وأورد قاسم “الآن قوة إيران هي قوة مُعتبرة لها كلمتها في المنطقة والعالم وموازين القوى ستتغير باتجاه الأفضل لمصلحة شعوب المنطقة”.

وبالنسبة للبنان، دعا قاسم “إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق…لتحقيق طرد إسرائيل”.

واعتبر أن ذلك يتم من خلال عدّة مقومات من بينها أن يكون “سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو الأمن المتبادل”، مشدّدا على أن “ليس هناك سقف آخر، وأي مشروع تحت سقف نزع السلاح لن يمر، فهو وصفة إسرائيل لتأخذ كل شيء وتُخرّب البلد”.

ودعا السلطة في لبنان إلى “تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو الإسرائيلي، من دون ربط المطالب اللبنانية بأي قضية داخلية، ومن دون الموافقة مع إسرائيل بمطالبها أن تتدخل في قضايانا الداخلية”. 

وأضاف أن “كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي، سواء كان موضوع السلاح أو كان موضوع الاقتصاد أو كان موضوع استراتيجية الأمن الوطني أو الاستراتيجية الدفاعية…كله يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل، هذا نُناقشه داخليا. ولذلك في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان”. 

ودعا الحكومة اللبنانية من جديد إلى “التحرّر من المفاوضات المباشرة” التي أعرب الحزب مرارا عن رفضها، معتبرا أن “كلها تنازلات”. 

ومنذ نيسان/أبريل، انخرط لبنان تحت ضغط أمريكي في محادثات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وقف الحرب الأخيرة التي اندلعت بين حزب الله والدولة العبرية. وأكدت السلطات اللبنانية عزمها فصل ملف لبنان عن مفاوضات إيران، الداعمة الأبرز للحزب. 

ومن المقرر أن تعقد الجولة الخامسة من المحادثات المباشرة بين لبنان واسرائيل في 22 حزيران/يونيو في الولايات المتحدة والتي تريد بيروت عبرها وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    حيا الله أحرار حزب الله اللبناني الشرفاء الشجعان المجاهدين الذين سطروا بدمائهم الزكية الطاهرة أحرار الطوفان المبارك الذي سيقتلع عصابة كاتس وزامير وبنغفير 😏☝️🔥🕸️

  2. يقول مراقب صريح صريخ:

    نعم ان هذا الاتفاق. نصر كبير الى ايران. لأنه اوقف تدمير وقصف ما تبقى في ايران من. مرافق ومنشآت حيوية يتمثل مصادر الطاقة وتحلية المياه، حيث كان استمرار الحرب يعني ان يعود الايرانيون الى سراج ابو فتيله. للاضاءة. والى الحبل والدلو للحصول الى مياه للشرب ، لقد تم تدمير كافة المشآت النوويه ومصانع انتاج الصواريخ والمسيرات. ومعظم مخارنها و الدفاعات الجوية والسلاح الجوي. وسلاح البحرية. وجعل فعالياتها صفر. بإمتياز ،ومصانع البتروكيماويات لم يتبق الا. منشآت الطاقة وتحلية المياه ، عدم اسقاط النظام هو نصر مؤزر ، والشيء بالشيء يذكر بعد سقوط الجولان طلع البعث الحاكم في سوريا بأغنية ان اسرائيل لم تنتصر لأنها لم تسقط النظام ؟ ب ضارة نافعة يبدو ان حزب الله في ايامه الاخيره ،

    1. يقول سنان:

      طيب بما انه كل هذا حصل، ليش ما تم الاطاحة بالنظام وتنصيب ابن الشاه؟ انصحك بالتوقف عن متابعة محطات ابو العبد وطويل العمر، واقتطع وقتا لمراجعة التقارير الاكثر جدية والتي تقول ان ايران لا زالت تحتفظ ب٧٠ بالمئة على الاقل من ترسانتها، وان الذي خسر مقدراته واستنفذ مخزونه الاستراتيجي هي امريكا.

  3. يقول علي:

    والله قلنها من اول يوم ان إيران ستحقق كل أهدافها, والعاقبة للمتقين.

    1. يقول Ali:

      بالله ما هي هذه الأهداف. إيران دمرت تقريبا بأكملها. تم قتل اكبر قاداتها و على رأسهم المرشد الروحي علي خامنئي. القتصاد يحتضر في وقت وجيز. و في الأخير تستسلم إيران و توقع بكل راحة مع الجلاد…اتفاق ستلتزم به الى الأبد لان التوقيع سيكون بجونيف بمقر الأمم.

    2. يقول علي:

      العنصرية والطائفية تغيبان العقل وتعميان البصيرة

    3. يقول علي:

      الشهادة من عند الله.. والباقي ثمن الانتصار والحمدلله على كل حال مهما كان الحال فـ الخير كل الخير فيما يختاره الله

  4. يقول Abdo Abdoo:

    للأسف، نحن مع المقاومة قلبا وقالبا، لكن لايمكن أن ننكر الثمن الباهض والتكلفة المادية والبشرية التي تلقتها المقاومة، سواء حزب الله او إيران، فهي كبيرة وكبيرة جدا جدا ، وهذا ليس عيبا في المقاومة في حد ذاتها، ولكن بسبب التواطء المخزي مع إسرائيل

اشترك في قائمتنا البريدية