فلسطينيون يحتفلون في شوارع القدس بوقف إطلاق النار في قطاع غزة
فلسطينيون يحتفلون في شوارع القدس بوقف إطلاق النار في قطاع غزة
بيروت- الأناضول: قال حزب الله اللبناني إن الهدنة التي تحققت يوم الثلاثاء في قطاع غزة “انتصار كبير” للشعب الفلسطيني.
وأضاف الحزب، في بيان له مساء الثلاثاء، أن “هذا الإنجاز وعلى موقعه التاريخي في مسيرة الصراع مع العدو الصهيوني يشكل مقدمة لتحقيق المزيد من الانتصارات الكبرى والهامة”، معتبرا أنه “لولا المقاومة ما كانت لتتحقق”.
وبارك للشعب الفلسطيني “الشجاع وفصائل المقاومة الباسلة ولعوائل الشهداء والأسرى النصر الكبير الذي حققه من خلال فرض وقف إطلاق النار وإلزام العدو بالسير في تحقيق المطالب التي قدمها قادة الشعب الفلسطيني”.
ورأى الحزب أن “هذا النصر تحقق بفعل المقاومة وإرادتها وصمودها وثباتها، وهو ثمن للصبر الكبير على التضحيات التي قدمتها الجماهير الفلسطينية خلال الأيام العصيبة للعدوان الصهيوني”.
وأشاد بالجهود التي بذلتها الدول والهيئات المعنية والجهات المختلفة لتأمين عدد من شروط هذا “النصر”، ومن بينها فتح المعابر التي تشكل شريانا حيويا للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ولتحقيق عملية إعادة البناء في القطاع “المضحي”.
وكان اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية احتفلوا بـ”هذا النصر” بإطلاق النار الكثيف في الهواء وصيحات التكبير من المساجد.
ونظمت أيضا في العاصمة بيروت ومدينة صور الجنوبية مسيرات سيارة جابت الشوارع، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية وشعارات داعمة للشعب الفلسطيني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي (16.00 ت.غ) وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وهو الاتفاق الذي رحبت به الأمم المتحدة وعدة دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا.
وتسببت حرب إسرائيل على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/ تموز الماضي، باستشهاد 2145 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين.
ووفقا لبيانات رسمية إسرائيلية، قتل 64 جنديا و4 مدنيين إسرائيليين، وأصيب المئات أغلبهم بحالات “هلع”، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها قتلت 161 جنديا وأسرت آخر.
مقاومة غزة حققت هذا الانتصار و ما تدعونه مقاومة لبنانية ماذا حقق ؟؟ قتل أطفال و نساء و شيوخ سورية..؟؟ إشعال بداية حرب طائفية تحرق الاخضر و اليابس..؟؟ السيطرة على القرار اللبناني الحر..؟؟ هذهلا تدعى مقاومة بل هي مؤامرة..!!!
1- ماذا لو وقفتم فعليا مع المقاومة في غزة؟؟
2- ماذا لو بادر حزب الله بمقاتلة الصهاينة بدلا من السوريين السنة؟؟
3- اعتقد ان اسرائيل في بداية النهاية لكيانها وانها فعلا نمر من ورق
وما اعطاها الصورة المبالغ فيها هم الحكام العرب( الشجعان) والجيوش العربية المتخمة بالرتب والنياشين( لا اعرف لماذا حصلوا عليها)
ولو ترك الصهاينة للشعب العربي لانتهت اسرائيل من سنين طويلة
فقط اتركونا من الحكام العرب والجيوش الترفيهية
4- اعتقد ان تحالف بين المقاومة الفلسطينية وحزب الله، تحالف حقيقي يقوم على اعتبار ان أي عدوان على جهة هو اعتداء على الطرف الاخر، عندها ستنتهي اسرائيل بظرف اسبوع واحد
فقط تخيلوا معي اخوتي ان الصواريخ تنهال على فلسطين المحتلة من الشمال الى الجنوب
ومن الجنوب الى الشمال
والصهاينة الجبناء ماذا سيعملون؟؟
سيهربون بليل قبل النهار لدي اعتقاد جازم ان أي هجوم على ايران سيكون انتحارا حقيقيا ليس لمن يامر بالهجوم فقط
وانما لملايين الصهاينة الذين سيكونون عرضة لانواع عديدة من الصاريخ التامة والناضجة لقطف رؤوس هؤلاء المغتصبين
يا ايران
انتهت اسطورة اسرائيل
ومن المستحيل بعد درس وفشلهم في غزة ان يغزوا ايران وهي المسلحة ماما والبعيدة تماما والتي لها حلفاء لن يتركوها وحيدة
فمن عجز عن اخضاع غزة
لن يخضع ايران
ومن فشل على حدوده وداخل مجتمعه
سيفشل على حدود ايران
وللقدس العربي كل الشكر والتحية