الفلسطيني فهد أبو هيكل يحمل جثمان طفله الرضيع سام في مسجد أبو عيشة بالخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، 6 حزيران 2026
“القدس العربي”: دفن الفلسطيني فهد أبو هيكل، السبت، طفله الرضيع الذي قتلته قوات الاحتلال، الجمعة، في الضفة الغربية المحتلة، رافضا أن يصدّق أن ما جرى كان “خطأ” غير مقصود.
وكان الطفل سام ذو الأشهر السبعة مع والديه، مساء الجمعة، قرب مدينة الخليل، حين أصيبوا معا برصاص الجيش الإسرائيلي.
وأقر الجيش، بعد تحقيق أولي، بأن أحد جنوده أطلق النار على مدنيين غير مشتبه فيهم، بعد أن توجّهت سيارتهم نحو عدد من الجنود.
#فيديو| والد الشهيد الرضيع سام فهد أبو هيكل يحتضنه ويقبله للمرة الأخيرة، بعد استشهاده برصاص قوات الاحتلال في الخليل أمس. pic.twitter.com/8abekZTMy1
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) June 6, 2026
وقال الأب إن زوجته، التي أصيبت في وجهها، لا تزال في المستشفى، في حالة مستقرة.
وروى “كنا متجهين من بيت لحم إلى الخليل، فجأة سمعنا صوتا، أوقفت السيارة ورفعت يدي”.
وأضاف “سمعت صوت إطلاق نار، وفي لحظة رأيت رصاصة تخترق الزجاج الأمامي للسيارة ثم اخترقت ذراعي”.
وتابع “اخترقت رصاصة جسم ابني البالغ سبعة أشهر، وكانت الإصابة بالغة، لم يعش بعدها”.
وأصيبت زوجته أيضا برصاصة في وجهها.
وقال فهد البالغ 42 عاما “حين تُطلق أكثر من رصاصة، يكون الهدف واضحا، لا يمكن اعتبار ذلك خطأ”.
لم يُكمل عامه الأول..
الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 أشهر) يرتقي متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في منطقة تل رميدة جنوب الخليل. pic.twitter.com/YZUjDFFZ3B— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) June 5, 2026
وكانت جدة الطفل، فريال أبو هيكل البالغة 65 عاما، في السيارة أيضا.
وروت “سمعت إطلاق نار، ظننت في البداية أنه إطلاق نار تحذيري، ثم سمعتها (زوجة ابنها) تصرخ ورأيتها تنزف”.
ودفن سام أبو هيكل ملفوفا بكفن أبيض وعلم فلسطيني في الخليل بعد صلاة الجنازة عليه في مسجد قريب.
تغطية صحفية l تشييع الرضيع سام فهد أبو هيكل، البالغ من العمر سبعة أشهر، الذي استشهد متأثرًا بإصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال، عقب إطلاق النار على مركبة عائلته في منطقة تل الرميدة وسط مدينة #الخليل pic.twitter.com/DCxPgeDYeS
— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) June 6, 2026
وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بالتوازي مع الحرب في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ومنذ ذلك الحين، استشهد 1080 فلسطينيا على الأقل في الضفّة الغربية برصاص جنود إسرائيليين أو مستوطنين.
(وكالات)
إنها إبادة حقيقية وتطهير عرقي ضد النسل الفلسطيني تمارسه عصابة تل أبيب منذ 1948 بدعم أمريكي بريطاني وغربي غادر حاقد لعين سارق لأرض فلسطين والآن عصابة كاتس وزامير وبنغفير تسرع عملية التطهير والباقي تهجير بقوة الحديد والنار معشر الفجار الأشرار الصهاينة الملاعين فاللهم دمرهم تدميرا ولا تبقي منهم أحدا يا منتقم يا جبار عليك بالظالمين الفجار خذهم أخذ عزيز مقتدر وابطش بهم بطشتك الكبرى فقد طال وجع أطفال ونساء غزة العزة ✌️🇵🇸🌴🤲
صبرا أهل فلسطين الحبيبة السليبة. لقد اقتربت ساعة النهاية لهؤلاء الأوغاد ، وهم في حالة يأس لن ينفعهم حين تستيقظ الشعوب النائمة ، فتحرر بلادها وتساعد أهل فلسطين على الخلاص من هذا الكابوس.
السؤال ماذا لو قتل إسرائيلي من قبل السلطه الفلسطينية؟؟ وكان عن طريق الخطأ؟ ما هي رده فعل دوله الاحتلال؟
والله لن يكون هناك أمن و لااستقرار و سلام بوجود هذا الكيان المجرم الغادر…لك الله أيها الشعب الأعزل المظلوم..