بغداد ـ «القدس العربي»: مع اقتراب موعد زيارة أربعينية الإمام الحسين في كربلاء تشهد المنافذ الحدودية بين العراق وإيران دخول موجات بشرية هائلة وبأعداد غير مسبوقة لزيارة كربلاء.
فقد ذكرت مصادر في مديرية الإقامة لـ«القدس العربي» أن هناك زخما غير اعتيادي لتوافد الزوار الإيرانيين على العراق هذه الأيام بمناسبة الزيارة الأربعينية. وأشارت المصادر إلى دخول ما بين عشرة إلى خمسة عشر الف زائر إيراني يوميا من منفذ الشلامجة فقط، حيث يتكدس الزوار الإيرانيون على بوابات الدخول، مع توقعات بوصول أعداد الزائرين إلى 300 ألف مع اقتراب موعد الزيارة في العشرين من صفر المصادف الثالث عشر من كانون الأول/ ديسمبر للزائرين الإيرانيين من دخول مجاني بلا رسوم تأشيرات دخول التي كانت تبلغ80 دولارا للشخص وتوفير وسائل نقل لنقلهم من المنافذ الحدودية إلى كربلاء إضافة إلى تقديم خدمات صحية ووجبات طعام مجانية.
وأوضحت المصادر نفسها ان أعداد الزوار الإيرانيين هذا العام تضاعفت عن العام الماضي بفضل التسهيلات والخدمات الكبيرة التي وفرتها السلطات العراقية.
وقال محافظ ميسان في بيان إن محافظة ميسان شهدت توافد أكثر من 100 ألف زائر إيراني حتى الآن عبر منفذ الشيب الحدودي لأداء زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، ومن المتوقع ان تصل إلى 300 الف زائر خلال الأيام القادمة.
وفي منفذ الشيب أعلنت وزارة الداخلية استنفار آلياتها لنقل زائري الأربعينية من الإيرانيين القادمين عبر منفذ الشيب الحدودي في ميسان إلى مدينة العمارة مركز المحافظة ومنها إلى كربلاء.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان له ان «وزير الداخلية محمد سالم الغبان وجه قيادة شرطة محافظة ميسان باستنفار جميع آلياتها لنقل زائري أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من منفذ الشيب الحدودي مع إيران إلى مركز مدينة العمارة».
ويشهد المنفذ الحدودي في محافظة ميسان المحاذي لإيران زخما كبيرا لتوافد مئات آلاف الزائرين المتوجهين صوب محافظة كربلاء لأداء مراسيم زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.
وفي ديالى، أعلنت المصادر الرسمية أن أكثر من 100 ألف زائر إيراني دخل إلى العراق عبر منفذ المنذريّة الحدودي بين إيران ومحافظة ديالى، لتأدية مراسم زيارة الأربعين في كربلاء.
وقال مسؤول في مجلس محافظة ديالى إنّ ‘الزوّار يتوجّهون إلى كربلاء عن طريق ديالى- بغداد، وإنّ الأجهزة الأمنيّة والميليشيات تحيط بهم وتوفر لهم الحماية المطلوبة»، مبيناً أنّ الأجهزة الأمنية والخدميّة سخّرت كل طاقاتها لخدمة الزوّار الإيرانيين.
وكان السفير الإيراني حسن دنائي قد أعلن أثناء زيارته محافظة ميسان المجاورة لإيران مؤخرا للتنسيق حول توافد الزوار الإيرانيين بمناسبة أربعينية الحسين « أن أكثر من 700 ألف زائر إيراني يتوقع قدومهم عن طريق المنافذ الحدودية»، مشيدا بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة العراقية لهم. كما أعلنت سلطات مطار النجف توقع وصول أكثر من 100 ألف زائر إيراني عن طريق الجو بمناسبة الزيارة الأربعينية لهذا العام.
ومن ناحية أخرى، أعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقية في محافظة واسط عن دخول 65 سيارة إسعاف تابعة إلى الهلال الاحمر الإيراني (مكتب طهران)، عبر منفذ زرباطية الحدودي.
وأعلن عضو الجمعية حيدر الجادري في تصريح صحافي ان تلك السيارات مجهزة بالأدوية ومواد الاسعافات الأولية من اجل تقديم الدعم الطبي إلى الزائرين في مدينة كربلاء المقدسة خلال مراسم زيارة الاربعين . وتأتي هذه المساهمة ضمن خدمات أخرى قدمتها إيران كالحافلات وعمال النظافة وغيرها من الخدمات للزوار الأيرانيين.
وتعكس الزيادة الكبيرة في الزوار الإيرانيين بمناسبة الزيارة الاربعينية هذا العام تطورا متصاعدا في العلاقات بين الحكومة الإيرانية والحكومة العراقية وخاصة ما يخص إحياء المناسبات الدينية الشيعية وزيارة الأماكن المقدسة لدى الشيعة، مع مخاوف لدى بعض العراقيين من استغلال إيران لهذه الحشود الكبيرة والفوضى في المنافذ الحدودية لإدخال عناصر مشبوهة إلى العراق.
مصطفى العبيدي
الف حاج! “لا تشد الرحال الا لمسجدين المسجد الحرام ومسجدي هذا” حديث شريف
ﻻ توجد مشكلة .ﻻ تشد الرحال يا سيد علي.!!!
تقنية ” زيارة المراقد المقدسة “، تدخل في صميم تمدد الأخطبوط…
في سوريا ربع مليون مرقد مقدس سوري وسورية، ولا يزورهم أحد ، ما عدى ، ربما – احملال جد ظئيل – بعد أفراد عائلاتهم، إن لم يكونوا هم كذلك قد قتلوا بدورهم…
وفي العراق قتلت أمريكا وقتلت إيران وقتلت إسرائيل (…)، كم من مليون عراقي…؟.
ولكم كم من مليون مرقد مقدس لشهيد عراقي ، فمن يقوم بزيارتهم ؟…
القضية فيها ” إن ّ ” ..
” جريمة ” الخليجيين، إسقاط جدار إسمه ” صدام حسين “…
إسقط جدار صدام حسين شارك في إنتاج القاعدة ، والربيع ، وداعش، والقصة طويلة…وخاصة ، الآى منتهية .