ريف إدلب ـ «القدس العربي»: اقتحمت عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام «جبهة النصرة» مركز «مزايا» النسائي ومقر راديو «فريش» داخل المركز الاعلامي في مدينة كفرنبل التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا، بحجة بلاغ جاء للنصرة بأن كل منهما المركز والراديو مقر لطباعة مجلة «سوريتنا» التي نشرت على غلافها قبل أيام صورة تضامن مع رسامي الكاريكاتير الذين قُتلوا خلال اقتحام مقر صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية.
وحاصرت جبهة النصرة المركز والمكتب بعشرات العناصر المدججة بالسلاح، وقامت بإطلاق النار عشوائياً قبل الاقتحام، كما اعتدت بالضرب على الناشط هادي العبدالله، بالإضافة إلى ضرب امرأة حامل كانت متواجدة مع عشرات النسوة داخل المركز المذكور.
وبررت تلك العناصر سبب الاقتحام بأن مجلة «سوريتنا» الثورية تسيئ إلى النبي «ص» بنشرها مواد تدعم مجلة شارلي إيبدو الفرنسية، التي كانت قد نشرت في السابق صورة للنبي محمد يرفع لوحة كتب عليها «أنا شارلي».
وقال الناشط هادي العبدلله لـ «القدس العربي»: تعرضت للضرب من قبل النصرة لأنني سألت عن سبب الاقتحام وبتلك الطريقة، وقامت عناصر الجبهة بضرب أمرأة حامل كادت ان تخسر جنينها، كما أهانت بعض النساء من خلال وصفهن بالعاهرات والسافرات لأنهن يترددن إلى المركز لتعــلم الخياطة والتمريض ومهن أخرى.
وبحسب العبد الله، قامت النصرة بتكسير بعض الأثاث في المركز، وانتهى الأمر بتقديم هؤلاء العناصر اعتذاراً عما فعلوه، وأضاف العبدالله لـ «القدس العربي»، «إلا أننا توجهنا نحن إلى دار القضاء التابع لجبهة النصرة في مدينة معرة النعمان المجاورة وقدمنا شكوى رسمية بحقهم، واننا ننتظر ردهم».
بدوره كتب الناشط ومسؤول الاعلام في مدينة كفرنبل رائد الفارس على صفحته علـــى «فيسبوك»، أن مجموعة من جبهة النصرة اقتحمت مركز مزايا النسائي وراديو فريش بالأسلحة والبوط العسكري من جديد، وان تلك الطريقة بالاقتحام تذكرنا بفروع الأمن التابعة للنظام السوري، وأنه حدث إطلاق نار من قبلهم داخل المقر المذكور.
وكانت مجلة «سوريتنا» المـــعارضة للنــــظام السوري نشرت قبل أيام صورة تضامن مع رسامي الكاريكاتير الذين قتلوا خلال اقتحام مقر صحيفة «شارلي إيبدو» في باريس، والجدير بالذكر ان «سوريتنا» تطبع في تركيا وتوزع في المناطق «المحررة» في الشمال السوري.
حازم داكل
أخطأ عناصر جبهة النصرة بهذا الاقتحام
فالواجب هو أن تفصل محكمة شرعية بالموضوع أولا
لذلك فعلى جبهة النصرة تبيض موقفها فهم ليسوا عصابة كالنظام
هل كتب على شعب سوريا أن يبقى بلا عدالة سواء من النظام أو المعارضه
ولا حول ولا قوة الا بالله