الجزائر تشدد عقوبة ممارسة العنف ضد المرأة

حجم الخط
7


الجزائر- صادق النواب الجزائريون الخميس على تعديلات جديدة تشدد العقوبة على الرجل الذي يمارس العنف الجسدي والمعنوي ضد المرأة حتى وان كان زوجها، كما نص القانون للمرة الأولى على معاقبة التحرش بالنساء. ونص التعديل الجديد لقانون العقوبات على أن” كل من احدث عمدا جرحا أو ضربا بزوجه” يعاقب بالسجن من سنة إلى 20 سنة بحسب درجة خطورة الإصابة. أما في حالة الوفاة فالعقوبة هي السجن المؤبد.

كما نص التشريع الجديد على معاقبة الزوج بالسجن من ستة أشهر إلى سنتين “لكل من يمارس على زوجته أي شكل من أشكال الإكراه أو التخويف ليتصرف في ممتلكاتها او مواردها المالية”. ورد وزير العدل الطيب لوح أن التشريع يندرج “في إطار رؤية شاملة للحكومة لمحاربة كل أنواع العنف ضد المرأة (…) مع مراعاة خصوصيات المجتمع الدينية والثقافية”. وللمرة الأولى، تم إدراج التحرش بالنساء ضمن قانون العقوبات ونص على السجن بين شهرين إلى ستة اشهر او الغرامة المالية ضد “كل من ضايق امرأة في مكان عمومي بكل فعل أو قول أو إشارة تخدش حياءها”.

وذكر الوزير أن القانون “تم تحضيره وفقا لإحصائيات الشرطة والجمعيات وتقارير المستشفيات التي تحصي العديد من الحالات المأساوية”. وأظهرت إحصائيات الشرطة في 2014 أن العنف الأسري يأتي في مقدمة جرائم العنف التي تتعرض لها النساء، بأكثر من أربعة ألاف حالة. وأشارت إحصائيات نشرتها الصحف إلى وفاة بين 100 إلى 200 امرأة سنويا جراء العنف الأسري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سامح // الامارات:

    * المهم ( تطبيق ) القوانين على أرض الواقع .
    * عدم ( تفعيل ) قوانين ( حماية المرأة ) من العنف الأسري
    ومن( التحرش ) أدىّ الى تفاقم المشاكل في معظم الدول العربية .
    شكرا .

  2. يقول الكروي داود النرويج:

    ونص التعديل الجديد لقانون العقوبات على أن” كل من احدث عمدا جرحا أو ضربا بزوجه” يعاقب بالسجن من سنة إلى 20 سنة بحسب درجة خطورة الإصابة. أما في حالة الوفاة فالعقوبة هي السجن المؤبد. – انتهى الاقتباس –

    ضرب الزوج لزوجته أو الزوجة لزوجها ضربا غير مبرح لا شيئ عليه شرعا فلماذا يتم التدخل بين الزوجين بتلك العقوبات القاسية والمستغربة

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول mohamed lakhdar:

    وماذا عن التحرش بالرجال ..وماذا عن تعنيف النساء للرجال….

  4. يقول سليمان الجزائر:

    و بدأ مسلسل تفكيك الأسرة و تصنيف الرجل العادي كمواطن من درجة ثانية بقوانين كالعادة تبدوا أهدافها نبيلة و هذا القانون ليس إلا البداية ، سوف تبدأ قصص سجن الرجل فقط بإتهام المرأة له بدون شهود و إلا كيف ستثبت تهمة التحرش ، و ماذا سنفعل بتحرش المرأة بالرجل بطريقة لبسها إذا صح القول أنها تلبس شيئا الذي يتجاوز عدده ألاف المرات تحرش الرجل ، طبعا سيقال أنها حرية شخصية ، إذا لما تسمى حرية التعبير تحرشا إذا لدى الرجل ، لما يضحى بالرجل من أجل مشاعر المرأة و في نفس الوقت معاملته و كأنه بدون مشاعر و إهمال الإختلاف بين الجنسين و إختلاف نظرتهما لمعنى التحرش ، توازن المجتمع هو واجب كلا الجنسين ، هناك مثل فرنسي يقول ” من واجب الرجل إحترام المرأة ، و من واجب المرأة تقديم شيئ لتحترم من أجله ” ، وبالقوانين مثل هذه التي تسير في إتجاه واحد فقط سيبدأ الإنحراف ثم يتعجب البعض لظهور داعش كرد فعل وحشي على التجاوزات الأكثر وحشية على مبادأ المجتمع ، و لذلك نرى أن أكثر أعضاء داعش دموية هم الغربيين الذين تحولوا للاسلام بحثا عن عن عالم لا يكون سبب و جود الإنسان هو الإستهلاك فقط ، عالم لا يكون فيه الجماع بين الرجل و المرأة وسيلة للترفيه ، عالما يكون فيه الزواج أفضل وسيلة لتربية الأطفال و الإستقرار لا تعبيرا عن الحب حتى بين الجنس الواحد ، و حتى يعلم الناس النية السيئة وراء هذه القوانين ، لما تعرف معنى العنف الأسري بتعرض المرأة للعنف دونا عن الرجل ، هل حياة الرجل أرخس من حياة المرأة ، و ما يحزنني أن واضعي هذه القوانين لا يعلمون شيئ عن عواقبها هم فقط يستجيبون لضغوط الغرب بدون أن يتسائلوا لما يصر الغرب على مثل هكذا قوانين ما فائدته من ورائها و لا يرون أن هدفه هو جعل السوق و الإستهلاك هو فقط الموجه للناس هو بسب و جودهم على الأرض و لكن أمامهم ثلاث عقبات أول لنقل ثلاث سلطات أولها “الله” أي بمعنى الدين حتى و إن لم يكن الإسلام ، فالدين يجنح دائما لوضع حدا لرغبات و شهوات الفرد و بالتالي الإستهلاك ، ثانيا الحاكم العادل و القوي في نفس الوقت الذي يعتبر حامي الفقراء أمام وحشية السوق ، ثالثا الأب فهو أخر حاجز أمام السوق للوصول لأفضل المستهلكين و هم الزوجة و الأطفال .

  5. يقول إيمان الجزائر:

    نعم لهذه القوانين لان التحرش وصل الى درجة لا تطاق في الجزائر وكذلك درجة العنف التي تمارس على المرأة من طرف زوجها مقرفة بدعوة ان الاسلام يجيز ذلك وهذا كذب للأسف الرجل الجزائري يستغل الدين كما يريد

  6. يقول شاب الجزائر:

    يا أخي سليمان لم تتركلي شيء أقله ..أتحمل كل شيء إلا الذل

  7. يقول foune:

    المشكلة في عالمنا العربي الإسلامي كامنة في العقل الوثني للرجل و المرأة علي السواء فشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله من المفروض أنها تعصم المؤمن من الخطأ لكنها تقال هكذا، تمر علي اللسان بسرعة البرق و لا تخترق القلب و العقل.

اشترك في قائمتنا البريدية