لندن- “القدس العربي”: في مباراة مليئة بالإثارة والتشويق والأهداف.. تقاسم المنتخبان الجزائري والنمساوي نقاط المباراة التي جمعتهما على ملعب “كنساس سيتي” وانتهت بثلاثة أهداف في كل شبكة، في الجولة الأخيرة لمرحلة مجموعات كأس العالم.
بدأ اللقاء بتكافؤ واضح بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية لمحاربي الصحراء على مستوى الاستحواذ والانتشار في وسط الملعب، لكن دون تهديد حقيقي على كلا المرميين حتى فترة التبريد الأولى.
واحتاج المنتخب النمساوي محاولة واحدة من أجل استكشاف شباك الحارس بن بوط، وحدث ذلك عن طريق كرة طويلة أرسلها ديفيد آلابا في ظهر المدافعين، على إثرها انفرد المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بالحارس الجزائري على حدود منطقة الست ياردات، ليغالطه بتسديدة أرضية ذهبت تتهادى إلى الشباك.
وانتفض رجال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في الربع ساعة الأخيرة، وتجلى ذلك في المحاولات والفرص التي أتيحت للاعبين في وقت قصيرة، بدأت بالتمريرة البينية التي أرسلها إبراهيم مازة، للمنطلق كالسهم نحو منطقة الجزاء رفيق بلغالي، الذي شق طريقه نحو المرمى، وفي الأخير سدد كرة أرضية قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن.
وجاء الدور على مازة، ليتوغل بين ثلاثة مدافعين داخل مربع العمليات، ثم أطلق تصويبة سكنت الشباك الخارجية، وتبعه فارس شايبي بتصويبة صاروخية ارتدت من القائم الأيسر للحارس النمساوي.
وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، تلقى بلغالي الكرة جهة اليمين بالقرب من منطقة الجزاء، ليراوغ اثنين مدافعين في لعبة واحدة، وفي النهاية أطلق قذيفة لا تصد ولا ترد بيسراه، اكتفى الحارس النمساوي بمشاهدتها وهي تعانق الشباك.
ومع بداية الشوط الثاني، أضاف مارسيل سايبتزر، هدف النمسا الثاني، عن طريق عرضية أرضية أرسلت من الجهة اليمنى على مرأى ومسمع مدافعي الخضر، ليقابلها سايبتزر بتسديدة قوية ذهبت في أصعب مكان على يسار الحارس الجزائري.
وسرعان ما أعاد القائد رياض محرز، منتخب بلاده إلى نتيجة المباراة، بإدراك هدف التعديل، الذي بدأ من انطلاقة عنترية من حسام عوار في الجهة اليسرى، انتهت باقتحام ناجح لمربع العمليات، ليضع الكرة على طبق من فضة أمام نجم أهلي جدة السعودي، ليقابلها بتسديدة قوية في الشباك.
وبلغت الإثارة ذروتها في الوقت المحتسب بدل من الضائع، بعد نجاح محرز في إضافة هدفه الشخصي الثاني والثالث لبلاده، بإنهاء ولا أروع في انفراد صريح مع الحارس النمساوي، وهي النتيجة التي كانت ستطيح بالمنتخب الأوروبي من البطولة، لولا هدف الإنقاذ الذي سجله ساسا كالادزيتش قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية، معلنا تعادل المنتخبين بثلاثة أهداف في كل شبكة.
ذروة الإثارة في مباراة الجزائر والنمسا 🔥🔥🔥🇩🇿🇦🇹
📹 في الوقت القاتل … محرز يوقع على الثالث لمحاربي الصحراء ولكن كالاجديتش يعيد الأمور إلى نصابها للنمسا بهدف ثالث #كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/J1HNfICd2P— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 28, 2026
بهذه النتيجة، يكون منتخب الجزائر قد تأهل لمراحل خروج المغلوب للمرة الثانية في تاريخه، باحتلال المركز الثالث في المجموعة العاشرة، برصيد 4 نقاط، ليضرب موعدا مع منتخب سويسرا في دور الـ32، بينما منتخب النمسا، فقد حافظ على مكانه في وصافة هذه المجموعة بفارق الأهداف عن محاربي الصحراء، ليصطدم بالمنتخب الإسباني في الدور الثاني.
ملخص مباراة الجزائر والنمسا | دور المجموعات – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/EpZVhHrcP4
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 28, 2026
مقابلة مجنونة و غريبة و الجزائر كانت تستحق الفوز لولا الهفوات الدفاعية و حارس المرمى الظعيف..
الغريب العجيب ان الحكم اظاف 4 دقائق وهدف الجزاءر الثالث سجل في الدقيقة 93.20 يعني المقابلة انتهت بفوز الجزاءر
لكن الحكم ذهب الى الدقيقة 96 وهو ما ساعد الفريق النمساوي بتعديل النتيجة في الدقيقة 95.15..
على كل حال أظن أن مواجهة سويسرا احسن بكثير من مواجهة إسبانيا.. ولكن الضحية هو الفريق الايراني الذي لعب مونديال محترم جدا وكان يستحق المرور الى الدور القادم.
اما المشككين في التلاعب بالنتيجة ادعوهم الى التركيز على وقت تسجيل الجزاءر الهدف الثالث..
هذه المبارة بين النمسة و الجزائر ذكرتنا جيدا و بالتفاصيل عن مبارة ألمانيا و النمسة خلال كأس العالم سنة 1982 يوم اتفقتا على نتيجة التعادل كي يمرا معا الى الدور الثاني و تُقصى الجزائر… … اليوم لا زالت النمسة في نفس اللعبة و التاريخ يعيد نفسه كي تقصى ايران و تمرا الجزائر و النمسة……
هذا ما يدور في السوشل ميديا بقوة بين من
شاهدوا المقابلة .. كما قال احد المعلقين اعلاه
كانت مبارة غريبة ..
هناك ضغوط مورست على المنتخب الجزائري للخروج بالتعادل مع النمسا لإقصاء منتخب ايران
يبدو انك لم تشاهد المباراة
كيف تفسر ان الحكم اضاف 4 دقائق
وهدف الجزاءر الثالث سجل في الدقيقة 93 و20 ثانية
ماذا لو صفر الحكم نهاية المباراة في الدقيقة 94. بما ان الحكم إضافة 4 دقائق فقط !!!!
لو لم يحسب الحكم 6 دقائق بدا 4 لكان منتخب النمسا خارج السباق
ولكن الجزاءر رودت النمسا على طريقتها ولعب ماتش ولا في الأحلام
آخر الاخبار تقول بأن مقابلة الجزاءر مع النمسا هي الاكثر مشاهدة منذ عقود ولقد وصل عدد المشاهدة الى مليار
لأول مرة في تاريخ كرة القدم !!
والحظ جعل من الجزاءر ان تقابل سويسرا بدل إسبانيا الفريق المرشح انسان الكأس مع فرنسا
الم ترى احنجاج طاقم التدريب النمساوي على
نالث هدف للجزائر.. وكيف طمأنهم طاقم الجزائر..
.
غغة الجسد بينهما كانت واضحة..
.
وكيف امر مدرب الجزائر صاحب الهدف الثاني
ان يبتسم .. لانه لم يكن فرحان اصلا..
.
قد نختلف مع ايران كليا عموديا وافقيا في السياسة..
لكن رياضيا لا يستحق المنتخب الايراني وراءه الشعب
الايراني الاقصاء بهذا الاخراج..
.
لقد رأيت كيف فرح محرز بالهدف التالث..
وتوجه له بعض اللاعبين وشوشوا له اشياء في
أذنه.. وبعدها تجهم وجهه.. راحت الفرحة..
يختلف القوم في محاولة إستشراف ما قد تؤول منافسة كأس العالم هاته، فمنهم من يتبع حدسه وعواطفه وهم كثيرون. ومنهم من يلجأ لعرافة صدقت توقعاتها بالصدفة سابقا. ومنهم من يستعين بحيوان يضع أمامه علمي البلدين المتنافسين ويترقب أيهما يختار الحيوان ليعلن الفائز!!؟ أما جيل العولمة فيميل إاى إستفتاء الذكاء الإصطناعي كحالي وحال معظم شباب اليوم، فقد سألته عن من هم الأقرب لبلوغ نصف النهائي وفق مستويات الفرق في الدور الأول فكان جوابه: فرنسا + الأرجنتين + إسبانيا + إنكلترى، غير أن تقديره لم يرقني لحاجة في نفس يعقوب فقلت في نفسي لعله أخطأ التقدير والنهاية ستكون بين فريق إفريقي ولاثيني هذه المرة.
المباراة بين النمسا والجزائر هي نفس المباراة التي خاضتها النمسا سنة 1982. أغرب مباراة رأيتها في حياتي.
منذ بداية كأس العالم كان ترامب يحاول “طرد” إيران من المونديال . و المباراة بين النمسا والجزائر حققت هدف دونالد ترامب. كما حققت أهداف أخرى “غير كروية”
الكاميرا صورت مدرب المنتخب و هو يطلب من اللاعب الجزائري الذي سجل الهدف الثاني أن يبتسم و يعبر عن فرحه. لم أرى مثل هذه اللقطة في حياتي. التاريخ مازال يتذكر دائما مباراة سنة 1982 و سيتذكر دائما مباراة 2026
من عجاءب العالم الثالث
إن الذين يتآمرون على إيران في السياسة ويريدون تدميرها ويصفونها بالمجوسية هم نفسهم يتضامنون معها في الرياضة
أو ليس إيران تدافع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره
قد نختلف مع ايران كليا عموديا وافقيا في السياسة..
لكن رياضيا لا يستحق المنتخب الايراني وراءه الشعب
الايراني الاقصاء بهذا الاخراج..
.
الجزائر لا تأكل من هذا الخبز يا هذا و لا تتآمر عل ايران و على فلسطين الجريحتين.
ايران ليس في مجموعة الجزائر فتساعده في التأهل ومن ثم فهي غير ملزمة بمراعاة حسابات اي فريق كان ,
تعادل لثعالب الصحراء بطعم الخوف من اسبانيا….