واشنطن ـ «القدس العربي»: حاول المرشح الرئاسي الأمريكي جيب بوش تضليل وسائل الإعلام عبر استخدم صياغة ملتوية حول موقفه من حرب العراق التى اطاحت بالرئيس الراحل صدام حسين بحيث تحاول السؤال من استفسار حاسم إلى :» إذا كنت تعرف سابقا ما تعرفه الان، هل ستصدر امرا بالغزو ؟.مما اثار الكثير من اللغط والنقاش في حين تجاهلت وسائل الإعلام موقف غريمه المرشح الرئاسي جان كاسيج عندما قال بصراحه بانه لن يعلق قطعيا على صواب او خطأ حرب العراق مذكرا الجميع بانه وافق على قرار الغزو في ذلك الوقت.
في الواقع، تراجعت المسألة العراقية إلى حد ما من اهتمامات الرأى العام الأمريكي خاصة بعد الاتفاق النووي مع إيران والحرب ضد تنظيم « الدولة الإسلامية « ولكن تركيز وسائل الإعلام على تحديد المواقف من الغزو العراقي لم يتوقف بسبب الحرص على معرفة مكنونات المرشح ومدى استعداده شخصيا للاعتراف عند اجراء حكم خاطئ ناهيك عن محاولة اختبار القيادات الوطنية الجديدة، هل للمرشح القدرة على الاعتراف بان السياسة الخارجية الأمريكية كانت على خطأ فادح ؟.
وسائل الإعلام بدورها سمحت لقادة الحزب الجمهوري بتبديل السؤال، وبدلا من مناقشة ما إذا كان من المنطقى غزو العراق، يجادل الجميع الان حول مدى منطقية مغادرة العراق ولكن رغم هذا التراجع، يسود هناك اعتقاد عند الخبراء بان الجمهوريين يواجهون مشكلة سياسية خطيرة نظرا لأن الرئيس السابق جورج بوش هو الذى بدأ بالانسحاب كما حاول اكثر من مرشح رئاسي التهرب من سؤال يتعلق بمدى خطورة بقاء القوات الأمريكية في العراق بدون حصانه قانونية.
وادى النقاش الدائر بالفعل إلى قناعات سياسية جديدة بغض النظر عن تحقيق اجابات تتعلق بموقف حاسم من حرب العراق المضللة وفقا لاستنتاج الخبيرة ديانا اهولبيوم التى اوضحت ان الجمهوريين اعترفوا بالفعل بان هناك الكثير من القيود على قدرة الولايات المتحدة على فرض ارادتها على العالم، ليس لانها تفتقر للقوة العسكرية او الارادة السياسية لاستخدام القسوة والخوف لفرض احكامها بل لانها غير قادرة على ازالة المظالم، وعلى النقيض من ذلك، تزيد من تفاقم المشكلة إلى حالة انفجار.
هذه الحقائق المزعجة لصقور الحزب الجمهوري ودعاة الحرب سببت، ايضا، مشكلة حرجة لغالبية المرشحين للرئاسة لانهم ببساطة لا يستطيعون انكار الكارثة وعدم وجود وسيلة سهلة للهرب من خطأ تاريخي فادح وهي تتجازر بالتاكيد كما تضيف اهولبيوم التضليل البشع حول دور مزعوم لصدام حسين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول او حيازته لاسلحة دمار شامل كما انها تتجاوز بالتاكيد مقولات ان سبب فشل حرب العراق يعود لارسال عدد قليل من القوات او الانسحاب مبكرا لان الفشل الاكبر يتمثل في ان نظرية انتزاع بلد عبر الصدمة والترويع هي فرضية فاشلة لا اساس لها من الصحة.
عقيدة التدخل المسلح التى انتشرت في اعقاب الحرب الباردة كما يستنتج الكثير من الخبراء لن تجعل الولايات المتحدة اكثر امنا، فالغارات والضربات الجوية التى تشنها الطارئات بدون طيار وعمليات القتل تغذى التهديدات ولكنها لا تزيلها، وفي هذا العالم المتشابك المترابط فان بالامكان هزيمة التقنيات العالية بسهولة عن طريق تكنلوجيا بسيطة والمذابح التى يمكن ان يرتكبها فرد واحد لا يمكن منعها من جميع الوكالات بالمال والقوة مما يعنى ضرورة اعادة التفكير جذريا بمصادر قوة الولايات المتحدة ونفوذها.
وهكذا تاتى اهمية اعتراف أى مرشح رئاسى بالفشل والاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية عن عواقب قرار ارعن والتعامل مع الامور بشكل مختلف في المستقبل، وفي نهاية المطاف، سيطارد شبح ملايين القتلى نتيجة الغزو الأمريكي للعراق الوسط السياسي في واشنطن، وبالتاكيد لن تفلح محاولات التملص من السؤال المزعج لان ساسة الولايات المتحدة يدركون تماما فداحة القرار ولكنهم لا يمتلكون الشجاعة للاعتراف.
رائد صالحة
لقد هزمت الولايات المتحدة شر هزيمة في العراق وانشاء الله ستكون بداية نهايتها ونهاية كابوسها.
صدام دخل التاريخ وكل يوم يمر الا ويزداد حبه في قلوب الناس في جميع بقاع الارض رجل بمعنى الكلمة عرفه الأعداء قبل شعبه لكن الندم لا ينفع والدموع مهما سالت لا يراها احد الرحمة والمغفرة لرمز البطولة والشهيد الامة
أخيرا نرى صورة جميلة ( غير التي عودنا عليها الاعلام الغربي بمظهر
لحية تشمئز منها القلوب ) لأحد عمالقة النظم العربية الذين ماتوا دون أن
يسجدوا لغير الله .
سدان في التاريخ العربي غيّر مجرى حياة العرب :
ــ الاول هو سد مأرب في ما قبل الاسلام والذي تشرّد على اثره اليمانيون جماعيا وخصوصا تجاه المشرق .
ــ والثاني في اسقط صدام حسين وتدفق الفياضانات الشعوبية المذهبية على الهلال الخصيب والسعي لتغير ديمغرافيته وهويته .حتى لا ياتي يوما صدام آخر ليعيد بناء السدود .
يوتيوب يعبر تعبيرا صادقا عن مشاعرهم تجاه قائد مسيرتهم شيخ شهداء العصر صدام حسين رحمه الله ورفاق دربه شهداء الامة والعراق والانسانية جمعاء
http://youtu.be/g2LHFn4RRE0
غزو العراق كان موجود في برنامج جورج بوش الانتخابي عام ٢٠٠٢ مع العلم ان الادارة الامريكية و المخابرات كانت تعرف تماما ان العراق لا يملك اسلحة دمار شامل و مع ذلك هاجمو العراق نداء لسيدتها اسرىءيل و حتى وقت الغزو اختارتهو في نفس تاريخ غزو البابليين لاسراىءيل قبل حوالي ٣٠٠٠ سنة حسب صحفي مجري يهودي غير صهيوني وللاسف اغلب الحكام العرب ايدت الغزو و خاصة مصر و دول الخليج و خلصو اليهود من الد اعدىءهم .على كل حال بلنسبة لنا واحد اذا ربح جمهوري او ديمقراطي كلهم يعملون عند ال روتشيلد ربيبة الصهيونية العالمية ،القوة الخفية كما يسمونهم في اوروبا
هو الرجل عندما يُفْتَقَد الرجال ، نعم لقد عاش صدّام في قلوب الملايين ولم يكُن جلاّدوهُ كذلك.
لقد عَرِف العراقيون اليوم وسيعرفون بالتأكيد مُسْتقبلاً ، ما يعني وجود شخصيّة مثل شخصيّة صدّام حٌسيْن ،الذي حَفِظَ للأُمّةِ عِزّتها وكرامتها بل وشكّل قُدْوَةً للأجيال التي ماإنفكّت تنادي باسمه لبل نهار.
لقد عرفت الأمّه من الخليج الى المحيط ، معنى أن تُحكم هذه الشعوب بالرُوَيْبِضة في غياب أسدِ مثل صدّام حسين.
كفى كذبا على السذج والبسطاء من العرب بصدام ……فصدام صناعة أمريكية فاستهلكوه ورموه