الأردن: 45 نائبا يوقعون على مذكرة تطالب بطرد السفير الإسرائيلي

حجم الخط
2

عمان- «القدس العربي» من طارق الفايد وقع 45 نائباً على مذكرة نيابية لمطالبة الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي، وذلك لإظهار هيبة الموقف الأردني الرافض للعدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.
وطالبت المذكرة التي تبناها النائب علي السنيد بضروة طرد السفير الإسرائيلي واستدعاء السفير الأردني لدى الكيان الصهيوني، وإعادة النظر في اتفاقية وادي عربة، وذلك بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى.
وجاء في المذكرة: «في ظل تواصل العدوان الصهيوني الوحشي على المسجد الأقصى المبارك، والذي يمس بالمشاعر الدينية لمليار ونصف مليار مسلم في كافة أرجاء العالم، وهو ما يضع إخواننا الفلسطينيين أمام هجمة صهيونية غادرة، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم.. ولإظهار هيبة الموقف الأردني الرافض لهذا العدوان فإننا نطالب الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي فورا من عمان، واستدعاء السفير الأردني لدى الكيان الصهيوني.
وكذلك نطالب الحكومة أيضا أن تشرع بمراجعة اتفاقية وادي عربة المشؤومة، والتي هي ليست قدرا على الأردنيين، أو معاهدة مقدسة لا يجوز المس بها. وذلك لإعطاء الأردن القدرة مجدداً على ممارسة دوره التاريخي في القضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من «الانعكاسات الجسيمة» للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي على عملية السلام في الشرق الأوسط، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه «الاعتداءات الخطيرة».
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني الأحد عن الملك عبدالله قوله، خلال استقباله رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، إن «هذه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية سيكون لها انعكاسات جسيمة، وستسهم في تعميق حالة غياب أي أفق لإحراز أي تقدم في العملية السلمية».
ومن جانب آخر استقبل الملك عبدالله وفدا من الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي ضم أحمد الطيبي وجمال زحالقة وطلب أبو عرار وأسامة السعدي وعايدة سليمان.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن رئيس لجنة القدس في القائمة العربية المشتركة لدى الكنيست الإسرائيلي النائب أحمد الطيبي قوله: «جئنا للقاء جلالة الملك عبدالله الثاني لكي نضع أمامه تصورنا للمخطط الخطير الذي يجري رسمه للمسجد الأقصى المبارك من قبل حكومة إسرائيل ورئيس حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو، وهذه الاقتحامات المتكررة للمسجد والحرم الشريف».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول يوسف اوز:

    بدأنا نحلم مره اخرى يومين او ثلاثه ثم نفقد الذاكره

  2. يقول عربي:

    لو وقعت الامة العربية على هيك مذكرة
    رح يشطبها المسؤولين
    لن ولم ولا يمكن ان يستجيب النظام في الأردن على طرد السفير او الغاء وادي عربية
    مهما فعل الصهاينة
    بدكم اكثر من حروب غزة
    وتجويعها
    وحصارها
    بدكم اكثر من استباحة الأقصى
    بدكم اكثر من الالاف الشهداء
    كل هذا لم يجعل أحدا يفكر بإلغاء المعاهدة
    بل هناك مزيد من التنسيق والتقارب بين العدو والكثير من الدول العربية
    وللأسف العلاقة بين العدو والدول العربية وافعاله علاقة طردية
    فكلما قتل من الفلسطينيين اكثر
    كلما اقتحم الأقصى اكثر
    كلما أصبحت علاقته بالأنظمة العربية الحاكمة احسن
    وكان ثمن تحسين علاقة الصهاينة بالحكام هو قتل الفلسطينيين وحصارهم
    كل شي يخص فلسطين يسير بالعكس
    وبتسارع نحو الأكثر سوءا
    فلا تفرحوا ببعض الكلمات والاصوات العالية عن الأقصى
    كله كذب ودجل واعلام لا يكلف فلسا واحدا
    ولا يترتب عليه مواقف حقيقية
    وغطيني يا صفية

اشترك في قائمتنا البريدية