عواصم ـ وكالات ـ «القدس العربي»: قال حلف شمال الأطلسي إنه مستعد لإرسال قوات إلى حليفته تركيا للدفاع عنها، بعد انتهاك طائرات روسية تشن ضربات جوية في سوريا المجال الجوي التركي، فيما وبّخت بريطانيا موسكو بسبب تصعيد الحرب الأهلية السورية التي راح ضحيتها 250 ألف شخص بالفعل.
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ للصحافيين لدى وصوله للاجتماع «حلف شمال الأطلسي مستعد وقادر على الدفاع عن كل الحلفاء بما فيهم تركيا ضد أي تهديدات.»
وتابع «الحلف ردّ بالفعل بزيادة قدراتنا وقدرتنا واستعدادنا لنشر قوات بما في ذلك إلى الجنوب وبما في ذلك في تركيا»، موضحا أن الضربات الجوية والصاروخية التي تنفذها روسيا «مبعث قلق».
جاء ذلك فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتل من المعارضة إن القوات الحكومية السورية وجماعات مسلحة متحالفة معها شنت هجوما على المعارضة المسلحة في سهل الغاب في غرب سوريا أمس الخميس بدعم من ضربات جوية روسية.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القوات البرية تقصف مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بزخات ثقيلة من صواريخ سطح- سطح، فيما تقصفها الطائرات الروسية من الجو.
وأضاف أن هجوما شنه الجيش السوري وحلفاؤه الأجانب الأربعاء في مناطق قريبة في محافظة حماة فشل في تحقيق مكاسب كبيرة.
وتابع أن 13 من «قوات النظام» قتلوا وأنه تأكد مقتل سبعة فقط من مقاتلي المعارضة، لكنه أضاف أن العدد أكثر من سبعة بالقطع.
وقال إن مقاتلين من المعارضة أسقطوا طائرة هليكوبتر في محافظة حماة أمس الخميس، فيما استمر الدعم الجوي الروسي للقوات الحكومية السورية التي تقاتل على الأرض.
وأضاف أن طائرة الهليكوبتر أسقطت قرب قرية كفر نبودة بشمال حماة. ولم يتضح هل كانت الطائرة سورية أم روسية.
من جانبه شدد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد على «ضرورة استعادة حرارة العلاقة السورية المصرية نظرا لوجود عدو مشترك يهددهما وهو الإرهاب».
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أمس الخميس عنه ترحيبه بـ«الموقف المصري الرافض لانتقاد العمل الروسي لمكافحة الإرهاب في سوريا».
واعتبر المقداد أن «الإرهابيين لم يتحركوا في الأردن لأنهم انكسروا في سوريا، وليس بسبب المواقف الحكيمة لقيادة الأردن»، مضيفا «لو سقطت سوريا لسقط لبنان والأردن خلال ساعات، ومن يقف مع سوريا الآن يقف مع ذاته ومع شعبه ضد الإرهاب».
وقال إن روسيا «تدخلت لمحاربة الإرهاب بعدما ثبت أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية غير صادق في ذلك». وأضاف أن «الضربات الجوية الروسية حققت خلال أيام قليلة إنجازات كبيرة فاقت بأضعاف كثيرة ما قدمه هذا التحالف بعد أكثر من عام على تشكيله».
عاشت الثورة السورية نبراس الامة العربي والإسلامية. والخزي لعملاء بوتن وزمرته
كل التوفيق للجيش العربي السوري في مكافحة الارهاب والتكفيرين. ها قد بانت البشائر
دولة اردوغان “العظيمة” لا تستطيع الدفاع على نفسها؟ يا لفضيحتك يا اردوغان, الغرب الكافر يدافع عنك
مع مجيء الروسي بدأت الثعابين والعقارب تخرج من الجحور علانية بعد أن كانت طابور خامس يعمل في الخفاء. الثورة السورية المباركة أخرجت هؤلاء من الجحور وعرتهم وذلك للتخلص من رجسهم. كم أنت مباركة أيتها الثورة السورية العظيمة , مع أنها كالشمعة الضعيفة إلا أنها ما زالت تتقد رغم كل النفخ والفحيح لمحاولة إطفاؤها. إنها ثورة مباركة من الله العلي القدير الذي بإذنه تعالى سوف يشتد إوارها حتى تحرق كل الطغاة والجبابرة والخونة وتطهر نفوسنا كي يغير الله فينا ما يحب.
النصر النصر انشاءالله للجيش السوري الذي يقاتل لوحده منذ سنوات المجموعات الإرهابية المسلحة من امريكا وهذا الأمر ظاهر للعلن
أما روسيا فظهرت قوية ولا تأبه بأية دولة فالقوة ترجع القوة
الثورة السورية منصورة باذن الله و لا عزاء للمرجفين و اخشى ما اخشاه ان ياتي اليوم الذي يطالب فيه بعض بني جلدتي بتدخل روسيا او غيرها في الجزائر بحجة مكافحة الارهاب الذي لم نستطع القضاء عليه منذ 25 سنة