لندن ـ «القدس العربي»: من محمد المذحجي: أفادت وكالة فارس نيوز التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه تم التعرف على جثمان السفير الإيراني السابق في لبنان، غضنفر ركن آبادي، الذي كان من ضمن المفقودين إثر حادث التدافع في مشعر منى، وأنه سيتم نقل جثمانه إلى إيران.
ويوجد اثنان من أعضاء أسرة ركن آبادي في السعودية حالياً، حيث تبين بعد إجراء اختبارات الـ«دي أن أي» وتطبيق الأدلة والصور بأن غضنفر ركن آبادي قد قضى في كارثة منى.
وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا السعودية بالتآمر لتسليم ركن أبادي إلى إسرائيل.
ومن المقرر نقل جثمان السفير الإيراني السابق في لبنان إلى طهران، حيث أن الإجراءات القانونية جارية في هذا الصدد، وسيتم إجراء اختبار الـ«دي أن أي» لجثة ركن آبادي في إيران مرة أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن غضنفر ركن آبادي تولى مهمة السفير الإيراني في بيروت خلال الفترة من 2010 لغاية ،2014 وكان أحد قادة فيلق القدس في الحرس الثوري، ومطلوباً للموساد بسبب إشرافه على ملف تسليح حزب الله اللبناني لفترات طويلة.
وأثارت الانتقادات التي وجهتها المواقع المقربة من الإصلاحيين في إيران، شكوكاً حول إرسال عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين وكبار الأجهزة الأمنية والاستخباراتية إلى السعودية بجوازات سفر عادية وعدم استخدام جواز سفر دبلوماسي، خلافاً للقواعد الدبلوماسية المعتادة.
والله يوم تنتقم ايران فان الحق معها
الله يرحم الشهيد من ايران
الإيرانيون دائما يلفقون التهم من غير دليل في القديم كان شعارهم الموت لإسرائيل الموت لأمريكا ولم يطلقو ولا رصاصة واحدة ضد من يسمهم النظام الإيراني الشيطان الأكبر واليوم أصبح شعارهم الموت لآل سعود بتحريض من ملاليهم لانهم عقدو إتفاقا مع الشيطان الأكبر وأعطو ضمانات لعدم التعرض للشيطان الأصغر (الكيان الصهيوني).وكما قال الأخ ماذا يفعل هؤلاء في الحج ؟ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟
الله يرحم کل الشهدا الذی استشهدو فی منی هل تعرفو ان الشهید رکن آبادی کان مطلوب من اسراییل هو یعرف اسرار کثیره من حزب الله و من القاده و حماس و هل رویتم القاء الذی بث من الجزیره او من العربیه عندما سول عن حزب الله و فی الجواب اکد لهم و باستمرا ان حزب الله لم تصقط و….نعم الشهید رکن آبادی لم یمت فی منی بل اخططف من قبل السلطات السعودیه و استجوب من قبل المخابرات السعودی بل تعاون مع اجهزه اجنبیه(؟) ثم قتل .