الميليشيات الشيعية تشنّ حملة تستهدف «تشييع» النازحين السنة في كربلاء قسرا

حجم الخط
6

بغداد ـ «القدس العربي»: قال مواطن عراقي من المهجرين السنة من محافظة الإنبار إن النازحين السنة الذين توجهوا إلى محافظة كربلاء إبان اندلاع المعارك قبل أكثر من عام، يعانون من تسلط الميليشيات الشيعية وفرض التشيع عليهم قسرا؛ وإلا يكون مصيرهم القتل.
واضاف المواطن «ابو عمر الدليمي» والذي طلب عدم الكشف عن اسمه او المكان الذي يقيم به، والاكتفاء بالكنية خوفا من بطش هذه الميليشيات في اتصال مع «القدس العربي» أن الميليشيات الشيعية فرضت على النازحين السنة إظهار التشيع في الدار ورفع الرايات الشيعية على منازلهم وتعليق الصور المزعومة للإمام الحسين، والإمام علي رضي الله عنهما، ورفع صور الخميني في منازلهم ووضعها في سياراتهم، على حد قوله.
ولم تتوقف ممارسات الميليشيات عند هذا الحد بل «أمروا العوائل بعدم السماح لأطفالهم بالخروج إلى الشارع، كما منعوا النساء منعا باتا من ارتداء النقاب الذي تشتهر به نسوة الأنبار، وفرض ارتداء العباءة الإيرانية والحجاب الإيراني عليهن في حال خرجن من المنزل للضرورة القصوى؛ بعد موافقة من مختار الحي الذي يسكنون فيه، حيث يُمنع على النساء الخروج من الدار ابدا، إضافة إلى التضييق على الرجال بعدم مغادرة الحي الذي يسكنون فيه اطلاقا؛ إلا بموافقة من إحدى الميليشيات وبعذر يتطلب ذلك» على حد قول المواطن الأنباري ابو عمر الدليمي.
ويضيف: «الميليشيات الشيعية تحاول فرض التشييع القسري على النازحين السنة حيث أصدرت أوامرها لهم بعدم اظهار التسنن في الشارع، وعدم ارتداء اللون الأحمر لأنه يمثل راية بن زياد وبني أمية.
كما أجبرت الشباب على حضور المجالس الحسينية وغيرها، وزيارة المراقد، والأغرب هو طلبهم من العوائل عدم إحداث اي جلبة أو صوت داخل الدار لئلا يزعج الجيران الشيعة وهذه قمة التعسف والتسلط والإهانة والإذلال» على حد تعبيره.
وأكد الدليمي على أن «هذا الوضع ليس جديدا وهذه الممارسات تتم منذ شهور طويلة ولكن لا أحد يجرؤ على الحديث لوسائل الإعلام».
وختم حديثه قائلا: «السني أصبح هدفا للميليشيات أينما حل، وما يمنع هذه الميليشيات من قتل النازحين في كربلاء هو خشيتهم من تسربب اأمر لوسائل الإعلام، والنازحون الآن كالرهائن في كربلاء؛ والغريب انهم يتهمون تنظيم «الدولة» بالتشدد بينما هم يمارسون أشد أنواع التطرف ضد أهل السنة» على حد قوله.
في سياق متصل اتهم ناشطون عراقيون ميليشيات الحشد الشعبي بشن حملة تشييع قسري في المناطق السنية التي استعادتها من تنظيم «الدولة» وخاصة في تكريت وبيجي، حيث ظهرت فيها الشعائر الشيعية التي لم تكن معروفة في تلك المناطق.

عبيدة الدليمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ع.خ.ا.حسن:

    بسم الله الرحمن الرحيم.هذا الاسلوب المتبع من ميليشيات الشيعة في العراق لتشييع اهل السنة هو نفسه الذي اتبعه الصفويون في القرن السادس عشر عندما احتلوا ايران -السنية في حينه-على ظهر الدبابات الروسية.وامعنوا في اهلهتا اكراها على التشيع او قتلا لمن يرفض .وهكذا اصبحت ايران شيعية،كما يراد للعراق وسوريا والكل العربي الاسلامي ان يصبح شيعيا كذلك وبدعم روسي امريكي اسرائيلي

    1. يقول Ali:

      هل كان هناك دبابات في القرن ١٦؟

  2. يقول الكروي داود النرويج:

    صبرا يا سنة العراق
    لقد بدأ الكثير من شيعة الجنوب بالتسنن بسبب الصفويين
    والدليل خروج مئات الآلاف منهم إلى شمال العراق ثم لتركيا
    وهناك عشرات الآلاف من شيعة العراق قد دخلوا بالفعل لأوروبا!
    للعلم فإن نصف الشيعة العرب بإيران قد تسننوا بسبب الإضطهاد القومي
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول الواسطي:

    هؤلاء ضيوف معززين مكرمين لاحاجة الى تشيعهم وهم فقط بحاجة الى الشعور بالامان بين اخوتهم .غدا بأذن الله يعودون لديارهم وطبيعتهم وحياتهم الخاصة . اذن لامعنى من اجبارهم على تغيير مذهبهم وقتيا

  4. يقول الخيال:

    المذهب الشيعي بدا يتحول على يد المليشيات الى تطرف عنيف مماثل لداعش السني ولا يقل خطوره عنه و بدا يخرج نهائيا عن الاسلام. هذا المذهب المتطرف الشيعي الجديد رفع الامام علي لمنزله الله ويعتبر النجف وكربلاء هما الحرمين بدل مكه والمدينه. .

  5. يقول أ.د. خالد فهمي - تورونتو - كندا:

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى بركاته و شكراُ للاستاذ الدليمي على المقال…

    المشكلة سياسية بأمتياز وليس لها علاقة بالمذاهب الاسلامية وبالذات الشيعة الاثنى عشرية و أهل السنة و الجماعة في العراق…القوة السياسية الاقليمية وهي دولة ولاية الفقيه الايرانية هي التي تتحكم وتحرض الشيعة على أخوانهم السنة في العراق…طبعاُ أستفحل هذا الامربعد أنسحاب الاميريكان وأستلام العراق من قبل حرس خميني وداعش ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم !!!

اشترك في قائمتنا البريدية