طهران ـ كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى رفض الإفصاح عن هويته، لوكالة أنباء “موج نيوز” المستقلة، عن أنّ ظواهر اجتماعية خطرة بدأت تعيشها إيران، خصوصًا من بينها مسألة الدعارة التي أصبحت خطراً يهدد المجتمع في العاصمة طهران، مشيراً إلى أن الإحصائيات تشير إلى وجود نحو 10 آلاف فتاة يمارسن الدعارة في طهران فقط.
وفي سياق متصل، قالت رئيس جمعية شمس الإيرانية فرحناز سليمي، وهي متخصصة في مجال مساعدة النساء للتخلص من الدعارة والاعتداء الجنسي، “نعم لدينا فتيات يمارسن الدعارة فقط من أجل توفير وجبة طعام أو تغيير موديل السيارة أو شراء ملابس.
وأوضحت سليمي “أنه في العاصمة طهران تم تحديد 5 مناطق تنتشر فيها عملية الدعارة”، مضيفة أن “الليلة الواحدة للدعارة تتراوح ما بين مليوني ريال إيراني (65 دولار) كحد أقصى أو 500 ألف(17 دولار تقريبا) كحد أدنى.
وأشارت الناشطة الإيرانية إلى أن 60% من مدمني المخدرات من الرجال يجبرون نسائهم على بيع أجسادهن للأجانب مقابل الحصول على أموال تؤمن لهم شراء كميات من المخدرات التي يتعاطونها يومياً.
وماذا عن الأطفال نتيجة هذه الدعارة ؟ أم أن حروب إيران بالمنطقة تحتاجهم ؟
50% من الشعب الإيراني تحت مستوى الفقر لأن حكومة ولاية الفقيه تصرف على مرتزقتها بالمنطقة خاصة بعد إفلاس العراق
ولا حول ولا قوة الا بالله
هذا الخبر والخبر أعلاه مباشرة يبرر لماذا يدافع أمثال كلينك عن حزب إيران. ما رأي الشيخ الجليل قائد الممانعة في لبنان بانتشار الدعارة والمخدرات على نطاق واسع في بلد سيده إيران؟ أهو عقاب رباني يا ترى على ما تقترفه من جرائم في الإقليم؟
* هذه مصيبة ع المجتمع.
* اللهم أصلح الحال والأحوال في بلاد العرب والمسلمين.
سلام