منظمة حقوقية: روسيا تفوقت على “الدولة” في قتل المدنيين السوريين

حجم الخط
1

إسطنبول – الأناضول – قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، إن “القوات الروسية تتفوق على تنظيم (الدولة الاسلامية) في قتل المدنيين السوريين، منذ تدخلها عسكرياً في سوريا قبل أكثر من 10 أشهر”.

وأضافت الشبكة السورية في بيان، أن “القوات الروسية قتلت منذ تدخلها في 30 أيلول/ سبتمبر 2015، حتى نهاية تموز/يوليو 2016، ما لا يقل عن 2704 مدنيين، فيما قتل تنظيم (الدولة) منذ تأسيسه في 9 نيسان/أبريل 2013، وحتى نهاية تموز/يوليو الماضي، نحو 2686 مدنياً”.

وتابعت الشبكة، التي تصنف نفسها على أنها منظمة حقوقية مستقلة، أن “من بين المدنيين الذين قتلتهم روسيا 746 طفلاً، و514 سيدة، فيما قتلت من الكوادر الطبية 28 شخصاً، بينهم 8 سيدات، وقتلت 10 (ناشطين) إعلاميين”.

وأشارت الى أن تنظيم “الدولة” قتل من بين المدنيين “368 طفلاً، و323 سيدة، فيما تسبب بمقتل 34 من الكوادر الطبية، من بينهم 4 طبيبات، و11 ممرضة، في حين قتل التنظيم 57 إعلامياً، من بينهم صحفيون، ومصورون أجانب”.

وبدأت روسيا مهاجمة مدن سورية منذ نهاية سبتمبر/أيلول 2015، وتقول إن تدخلها يهدف لضرب مراكز تنظيم “الدولة”، في الوقت الذي تُصر فيه واشنطن وعدد من حلفائها والمعارضة السورية، على أن الضربات الجوية الروسية تستهدف مجاميع مناهضة للأسد، ولا علاقة لها بالتنظيم.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، قبل أن تنضم قوى خارجية مثل روسيا وإيران وحزب الله و”الدولة” و”جبهة النصرة” (غيرت اسمها حديثاً إلى جبهة فتح الشام) وغيرها في ذلك الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول كنعان - ستوكهولم:

    لقاء جنيف الثاني بين ممثلي قوى المعارضة والثورة السورية من جانب وممثلي النظام السوري من جانب آخر ، باعت الولايات المنحة الأمريكية ، أقول “باعت “حرفيا ، إلى روسيا بوتين المسألة السورية بكافة جوانبها ” الثورة ، قوى الحراك الجماهيري ، النظام الرسمي، إدارة الصراع، تعديل موازين القوى …الخ” مقابل بعض من القضايا الإقليمية وعلى رأسها ” اوكرانيا” ، من المفيد العودة إلى الرسالة التي حملها رئيس الدولة الفنلندي من مندوب روسيا الاتحادية في مجلس الأمن ” تشوركين” بأن الأخيرة مستعدة لبحث موضوع رفع يدها عن دعم الاسد الابن وإيجاد مخرج مشرف له ؟؟؟ كان ذلك إبان انعقاد جلسة الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية عام 2012 ، وبالفعل حمل الرئيس الفنلندي الرسالة إلى مجموعة دول الغرب الأمريكي والاوروبي ، حيث جاء الرد الأمريكي فورا : ” اوكرانيا ليست للبيع !!!”.
    مايجري من بطش روسي ضد المدنيين والاطفال والنساء في شمال سوريا ووسطها فاق حد العقل والتصور ، إنما نتيجة صفقة جنيف (2 ) الأمريكية لروسيا .

اشترك في قائمتنا البريدية