القاهرة- (ا ف ب): أعلنت وزارة الداخلية المصرية تحديد هويات الرجال الذين ظهروا في شريط فيديو التقط خلال الاشتباكات التي دارت بين انصار الرئيس المخلوع محمد مرسي ومعارضيه في الاسكندرية وهم يطاردون فتية على سطح احد مباني الاسكندرية ثم يقومون برمي اثنين منهم من أعلى المبنى مما اسفر عن مقتل احدهما، مؤكدة انها اعتقلت احد هؤلاء المتهمين وهو “من العناصر الجهادية المتشددة”.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي انه “في اطار المتابعات الأمنية لضبط مرتكبي واقعة التعدي على مجموعة من الفتية ودفعهم من أعلى سطح أحد العقارات بالإسكندرية مما أدى لوفاة أحدهم، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية مرتكبي الواقعة ونجحت في ضبط أحد مرتكبيها”.
واضافت ان الموقوف “يدعى محمود حسن رمضان وهو من العناصر الجهادية المتشددة” وكان مختبئا في بلدة بلطيم شرق الاسكندرية، مؤكدة ان “الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لضبط باقي مرتكبي الواقعة”.
وارفقت الوزارة بيانها بصورتين للموقوف، الاولى تظهره مقيد اليدين وحليق الذقن، والثانية ملتقطة من الفيديو ويظهر فيها ملتحيا وحاملا بيده الراية الاسلامية السوداء.
وهذا الفيديو الذي بث على الانترنت وتناقلته وسائل الاعلام المحلية واثار استنكارا واسعا التقطه هاو كان في بناء يطل على سطح المبنى الذي شهد الجريمة في حي سيدي جابر بالاسكندرية خلال الاشتباكات التي دارت مساء الجمعة بين متظاهرين من انصار الرئيس المخلوع محمد مرسي وآخرين من انصار التيارات الاسلامية وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المخلوع.
وفي هذا الفيديو تظهر مجموعة من الرجال، بعضهم ملتح ويحمل الراية الاسلامية، وهم يطاردون اربعة فتية لجأوا الى اعلى خزان فوق سطح احد المباني السكنية. وبعدما قام الرجال برشق الفتية المحاصرين في الاعلى بالحجارة، عمد بعضهم الى تسلق الخزان حيث رموا احد الفتية من اعلاه ليسقط امام بقية الرجال الذين انهالوا عليه بالضرب، في حين كان فتى آخر يلقى مصير الرمي نفسه.
وبحسب وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية سقط في المواجهات التي جرت في الاسكندرية الجمعة بين انصار مرسي ومعارضيه 12 قتيلا وحوالى 200 جريح.
بركات الثورة السورية ….!
لنفرض أنهم لديهم القدره على تحديد الهويه وهذا المتوقع ولكن المصداقيه تنقص هنا لأنه وامام اعين ألمن تم ذبح مناصرين للأخوان ولم يتحرك أحد؟ وتم إقتحام مقرات الإخوان والفيدويوا واضح جدا لمن أطلق الرصاص و لم يعتقل أحد؟؟
فمن نصدق؟
الجهادين المزعومين يتم التعرف عليهم رغم عدم وضوح الصوره وإلقاء القبض عليهم… ولأما لامن يقتل ويقتحم أمام أعين الأمن ..فسبحان الله..يبقى مجهول الهويه…
حسبنا الله فيكم من أجهزة مبارك التى عادت من جحورها و ورمت عبائه قتل البشر أبان عهد مبارك والأن أصبحوا شرفاء لأن القتلى هم فقط من الإسلاميين؟؟
الله أكبر عليكم والله ما يتركها لكم هذه المره الناس ولن تتكرر مأساة أنقلاب عبدالناصر على اللواء محمد نجيب.
ارجو يا صحيفة القدس العربية ان تنشرو الحقية وخاصة حقيقة هذا الخبر وهذا رابط الفيديو وحقيقته http://www.youtube.com/watch?v=JHlVuQk-6s8