لندن- “القدس العربي”: بعد أكثر من 24 ساعة من حملات التشكيك في نزاهة الحكم فرانسوا لوتكسييه وطاقمه الفرنسي المساعد الذي أدار مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم.. تكفلت الجهة المنوطة بالحكام داخل مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بحق الرد والدفاع عن الحكم، الذي وُجهت إليه الكثير من التهم التي تتعلق بالانحياز والتفرقة بين ألوان قمصان المنتخبين.
وعلى مرأى ومسمع مئات الملايين قام الحكم بمراجعة الاحتكاك الذي سبق هدف مصطفى زيكو الثاني، وبناء عليه قام بإلغاء الهدف، لكن عندما تغير الموقف بعد هدف التانغو الثالث، لم يكتف بتجاهل مراجعة ما حدث قبل هدف إنزو فرنانديز، مثل سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء، والدفعة التي تعرض لها حمدي فتحي على مستوى الظهر من قبل ماك أليستر على حدود مربع العمليات، بل دخل في تحدي مع نفسه، لإغراق حسام حسن ورجاله بالبطاقات الصفراء، ما تسبب في موجة غضب عالمية، أعادت إلى الأذهان توابع الفضائح التحكيمية لمباراتي إيطاليا وإسبانيا ضد كوريا الجنوبية في إقصائيات مونديال 2002.
وردا على الغضب العالمي والاتهام الرائج بمجاملة الأرجنتين على حساب مصر من أجل ليونيل ميسي، قال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم بييرلويغي كولينا، في بيان عبر الموقع الرسمي لمؤسسة “فيفا”: “دعونا نبدأ بالقول إننا لعبنا حتى الآن عددا من المباريات يزيد بنسبة 50% مقارنة بكأس العالم قطر 2022، وما زالت هناك 8 مباريات كبيرة متبقية”.
وأضاف الحكم الإيطالي الشهير نقلا عن موقع “كووورة” الرياضي: “بشكل عام نحن راضون عن مستوى التحكيم، لكن مع هذا العدد الكبير من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، فمن الطبيعي ألا تسير بعض الأمور دائمًا كما هو متوقع. وعندما يحدث ذلك، يكون الحكام أكثر استعدادا للعمل بجدية أكبر حتى يكونوا في أفضل جاهزية للمباراة التالية”.
وتقمص دور المحامي عن الحكم الفرنسي، قائلا: “النقاش البناء حول القرارات التحكيمية سيظل دائما جزءا من كرة القدم، لكن الاتهامات التي لا تستند إلى أي دليل لا مكان لها في رياضتنا، ولا يحق لأحد التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم. وعندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود فعل تصل إلى تهديد الحكام وأفراد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول”.
وأنهى حديثه: “لا يمكن لأي شخص أن يدعي أن لجنة الحكام في فيفا تتعرض لأي تأثير، حتى من رئيس فيفا جياني إنفانتينو نفسه. لقد منحنا دائما كامل دعمه، مع ثقته في أننا نعمل باستقلالية تامة”، مشددا على أن الحكام يتخذون قراراتهم بكل أمانة، وذلك لرغبتهم في تقديم أفضل ما لديهم، كما هو الحال بالنسبة للاعبين والمدربين.
دفاع مفضوح وحجج واهية من رئيس الحكام في الفيفا، فالعالم كله رأى ماجرى، وما فيش حجة بتستخبا في هذه الأيام وفي عصر التكنولوجيا الهائلة، ولكن الغريب أ ن يقرفك دفاعه ويشيد ينزاهة حكام الفيفا ،وهذا أمر لايمكن أن يجادل به أحد إلا من كان جاهلا في طبائع الناس وتصرفاتهم وما حدث في كوريا الجنوبية في 2002 معروف ومعلوم للجميع….تحيا مصر
على المنتخب المصري أن يراجع حسابات وربما يجد أين يقع السبب في ضياع هذه الفرصة! من وجهة نظري أن الخسارة التي تقع في الدقائق الأخيرة غالباً سببها الإجهاد.
أول مرة و بكل صراحة أقرأ انك على صواب… حكم المقابلة كان نزيها و قراراته كانت سليمة… سبب إقصاء الفريق المصري هو المدرب الذي لم يعرف كيف يحتفظ بالتفوق… لم يبق الا دقائق على نهاية المقابلة و نراه يغامر بالهجوم… المدرب حسام حسن هو سبب إقصاء مصر … ناهيك عن تصرفاته المبالغ فيها
قد يثفق العالم او لا يثفق حول التحكيم واخطاء التحكيم..
.
لكن عدالة السماء انصفت منتخب مصر وجعلته يتفوق ب 2 ل 0 .. طيلة 80 دقيقة..
.
نعم.. سبحان الله.. لم يكن لخبث التحكيم أي تأثير..
.
نحن هنا نثفق بقوة على ان اخطاء التحكيم لم يكن لها أي تأثير في خسارة منتخب مصر.. والشاهد هو التفوق ب 2 ل 0 الى حدود الدقيقة 80..
.
ثم خرج.حسام حسن من المقابلة ونسي مسؤوليته للاسف في تأطير منتخب مصر.. واهتم بالنشابك مع من تحرك امامه.. مع الطمهور .. مع لاعبي الارجنتين.. مع الحكام.. ولم يكون باستطاعته التفكير السليم .. بل حتى التركيز فيما يصدر منه من كلام ..
.
ووسوس له الشيطان انه حتى في هذه الحالة السيكولوجية المزرية انه بطل.. وانه مدرب من النخبة.. وامر بتغييرات كارثية .. اصابت لاعبي منتخب مصر بالشلل.. فاضاع عليهم عرق جبينهم وتفوقهم.. واهدر فرحة المصريين..
.
مرة أخرى.. من اراد البحث في اسباب الخسارة عليه ان يبحث عنها بعد الدقيقة 80..
.
عدا هذا شعبوية وتهرب من المسؤولية حبا في بكائيات المؤامرات الكونية.. لا تقدم ولا تؤخر..
تعاف الذئب اكل لحم ذئب… وياكل بعضنا بعضا عيانا .
يبدو انك لم تقرأ قصيدة الشافعي كاملة .. فهو ايضا يستنكر اهتمام حسام حسن بسفاسف الامور وتركه اهم شيئ .. وهو تتبع وتحليل المقابلة بتركيز.. حيث قال:
.
وَمَنْ رَعَى غَنَمًا فِي أَرْضِ مَسْبَعَةٍ … وَنَامَ عَنْهَا تَوَلَّى رِعْيَتَهَا الأَسَدُ
.
والمتنبي ايضا يوافقتي الرأي في تجنب الإطراء الفارغ .. ولا يحب هكذا مشاهد حيث قال:
.
أُعِيذُهَا نَظَرَاتٍ مِنْكَ صَائِبَةً … أَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ وَرَمُ
.
وليسامحني الاحبة ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة .. ربما انا قاس ههنا.. انا احاول ان اكون بناءا في انتقادي لمستقبل أفضل.. كما قال ابو تمام :
.
فَقَسَا لِيَزْدَجِرُوا وَمَنْ يَكُ حَازِماً … فَلْيَقْسُ أَحْيَاناً عَلَى مَنْ يَرْحَمُ
.
مع كامل المحبة لأم الدنيا ..
ولماذا ليس هناك حكام من الدول العربية إنما أغلبيت الحكام أوروبيين لماذا ليس هناك إنصاف وتنويع الحكام من جميع القارات في نظري والله أعلم وكل شيء مخطط من قيبل الفيفا والفساد المعروف والمكشوف في كثير من الحالة
سبق للحاكم المصري جمال الغندور أن أدار مباراة إسبانيا وكوريا الجنوبية في مونديال 2002 وارتكب أخطاء كارثية بعدم إحتسابه هدفين لصالح إسبانيا ،وإحتساب هدف غير صحيح لكوريا الجنوبية ،وهو ماتسبب في إقصاء المنتخب الإسباني .
الفيفا تبرئ الفيفا
الفيفا تدافع عن الفيفا
المجرم يبرئ نفسه
الخلاصة
الفيفا سرقت الفوز من مصر الشقيقة من أجل ميسي بدون لف ولا دوران
المنتخب المصري كان بطلا وسيبقى بطل لقد عشنا 80 دقيقة من الفرجة
تحية من بين جبال الريف المغربية إلى أبطال أرض الكنانة
أعتقد أن المشكلة لا تقتصر على بعض الحكام الموجودين في أرض الملعب أو داخل غرفة تقنية الفيديو، بل تتجاوز ذلك إلى منظومة كاملة تتحكم في كل ما يصل إلى المشاهد. هناك أشخاص يجلسون داخل غرف التحكم ويراجعون كل حركة، ويختارون الصور والزوايا التي يتم بثها، وقد يستخدمون تقنيات متقدمة تسمح بتعديل اللقطة أو تغيير موضع اللاعب بضعة سنتيمترات إلى الأمام أو الخلف، وهو ما قد يؤثر في القرار النهائي وفي الصورة التي يراها الجمهور حول العالم. نطالب بالكشف الكامل عن جميع الاتصالات بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، مع نشر التسجيلات الصوتية وشرح الأسباب والمنطق الذي استند إليه كل قرار. كما نطالب بعرض جميع الصور ومقاطع الفيديو المتاحة، بما فيها اللقطات التي لم يتم بثها من الكاميرات الإضافية أو المخفية. ففي كل مباراة توجد عشرات الكاميرات موزعة على جميع الزوايا، ومن حق الجمهور أن يرى الصورة كاملة، لا أن يشاهد فقط ما يختاره أشخاص قد تكون لهم مصالح معينة.
ونطالب أيضاً بأن تُبث جميع زوايا الكاميرات مباشرة، وأن يُمنح المشاهد حرية اختيار الكاميرا التي يريد متابعتها، بدلاً من الاعتماد على لقطات جرى اختيارها أو تعديلها مسبقاً.
الأخطاء التحكيمية في كرة القدم تقع دائما ولا تكاد تخلوا مباراة من أخطاء التحكيم وعلى أي المستويات كانت ، لكن ما يمكن الإشارة اليه هو أن تعليق خسارة أي فريق على الحكم بما انه حرمه من مخالفة كان يمكنه الفوز بها ، فهذا اعتراف ضمني من المدرب أو من غيره أن الفريق ضعيف وعاجز على خلق فرص أخرى للتسجيل ، الفريق القوي الذي يريد الانتصار إذا شعر أن الحكم حرمه من امتياز قابل للتسجيل زاده ذلك قوة ونشاطا من أجل التعويض ، لهذا ليس من حقنا الاستمرار في التحسر والبكائيات عندما نحرم من مخالفة تغاضى عليها الحكم ونعلق خسارتنا على ذلك . .