القاهرة – “القدس العربي”: احتفل “الحشد الشعبي” العراقي والمواقع المؤيدة له بحصول الفيلم الوثائقي “الحشد الشعبي” على جائزة الأبداع في “مونديال القاهرة الدولي الخامس للفن والإعلام”.
ووصفت مواقع مؤيدة لـ”الحشد الشعبي” الفيلم بأنه “وثائقي يسلط الضوء على الأسباب التي دعت إلى تأسيس الحشد الشعبي، مضيفًة أنه لعب دورًا فعالًا في إيقاف تقدم عصابات تنظيم “الدولة (داعش) الإجرامي”. وادعى موقع “الحشد” أن الفيلم يكشف الدول المتورطة في مساعدة تنظيم “الدولة”، ومده بالعدة والعدد، وفتح منافذ حدودية لدخول هذه العصابات إلى الأراضي العراقية.
وأثارت الجائزة سخطا على مواقع التواصل الاجتماعي التي وصفتها بغير الملائمة والمتسرعة.
وانتقد الكاتب السعودي جمال خاشقجي، منح مونديال القاهرة فيلمًا من إنتاج “الحشد الشعبي” العراقي، المرتبة الأولى في المهرجان، وكتب عبر حسابه في “تويتر”: “إخواننا في مصر، إلى أين أنتم راحلون؟ ما يجري عيب”.
فيما عبر ناشطون عن خشيتهم من أن يكون هذا التكريم الإعلامي سياسيا، خاصة مع التقارب المصري العراقي على حساب التقارب التقليدي مع السعودية على خلفية وقف إمداد القاهرة بالنفط الرخيص، بعد أن أيدت مصر قرار روسيا في مجلس الأمن الذي عارضته دول الخليج العربية.
وكانت وسائط التواصل شهدت جدلا كبيرا قبل أسبوعين على خلفية عرض صور المرشد الأعلى للثورة الإيرانية في القاهرة، ما اعتبر تقاربا مصريا إيرانيا على حساب دول الخليج. وهذا ما أدى في النهاية الى إقالة مدير القناة التي نشرت الإعلان.
واختتمت فعاليات مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام، الذي ينظمه اتحاد المنتجين العرب لأعمال التليفزيون، بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة العربية، يوم الجمعة الماضي، في مدينة 6 أكتوبر.
ويعد هذا التكريم هو الثاني من نوعه لهيئة الاعلام لدى الحشد الشعبي بعدما كرمت مديرية الإعلام في الملتقى المصري العراقي ضد الإرهاب الأربعاء الماضي.
هناك مقولة مفادها ، ان التزكية الأميركية لأية جهة او شخص هي تهمة ( و ينسب أصل المقولة ، الى الخميني بالمناسبة ، عندما كانت اميركا ” ظاهرياً على الأقل” بالنسبة له ” الشيطان الأكبر” )
اليوم ، صارت التزكية المصرية لأي جهة او شخص ، سُبّة و تهمة !
افضل طريقة لإعلام مصر مثلاً ، مدح و تزكية عدوهم الأول ، أي قناة الجزيرة مثلاً و اعلان فوزها بجائزة ، أي جائزة يتم ابتكارها خصيصاٌ ….ستجد في اليوم الثاني ، ان قناة الجزيرة صارت محل اتهام و تشكيك.
لكن لتدني مستوى التفكير و تغلب العاطفة و المصلحية الضيقة لن يفعلوا ذلك حتى !
بالنسبة لي ، اليوم تأكدت تماماً أن الحشد الشعبي اسوء مما كنت اتوقع حتى !
انا استغرب ان فى ناس لم تشاهد الفيلم من الأساس وبيهاجموا مصر على ان لجنة اشادة بالفيلم
الفيلم ليس به اى شىء سياسى من قريب او بعيد
وبيتكلم عن اهوال الحروب
يعني يا محمد صلاح ، لو كان هناك فلم من اسرائيل ، رومانسي ( رغم صعوبة تخيل ذلك) ،ستوافق على ان يعطيه مهرجان مصري جائزة حتى لو كان يستحق؟!
هؤلاء الحشد ان كنت لا تعلم أسوء من اسرائيل و من داعش ، اسرائيل لا تقتل ابناء جلدتها و هؤلاء يفعلون ، و داعش عصابة مصنفة ارهابية من قبل العالم كله ، الحشد مشرعن سياسياً و دينياً و يقوم بأفعال تفوق ما يفعله تنظيم الدولة الذي يطلق عليه ” داعش” كماً و نوعاً
هل ترضى على دولتك أن تستغل من قبل هكذا جهة اجرامية بحجة انها انتجت فلم يتحدث عن اهوال الحروب او عن الإنسانية مثلاً !
هل يمكن للشيطان أن يعظ ؟!
انت تتكلم بملأ الفم كل مرة عن انك اعلم بشؤون مصر ، فلم تورط نفسك بالحديث عن ما ليس لك به علم؟!
ارجو أن لا تفر من الأجابة كما فعلت المرات الماضية !
يا اخ اثير من العراق
هذا التكريم لم يكن من مصر ولكن كان من اتحاد المنتجين العرب (كل العرب بما فيهم كل دول الخليج وكل دول شمال افريقيا وباقى الدول العربية)
وتحت إشراف وتعاون الجامعة العربية أتى تضم كل الدول العربية
لماذا تهاجم فقط مصر وماذا عن باقى الدول العربية
وهل كل الدول العربية الحاضرة اى منها اعترض على اى شىء
ياريت ترد على ما أقول
يا اخ اثير
سيادتكم تتهمني أنى أفر من الايجابات
وها انا أجبت على تسائلك
يا ريت لا تفر وترد على ايجاباتى
انا منتظر الرد من سيادتكم
مع تحياتى
هذه التصرفات من مصر تشبه حملات التضامن الاوربية بالخروج عراة في الشوارع من اجل قضية معينة و نراه ترويجا للعري بحجة الاهداف المناداة بها. و نعني بهذا ترويج لايران بحجة نجاح اعمال فنية
لا حول ولا قوة الا بالله
ادعوا الجميع الى عدم الغضب….فكلنا نعلم اننا نعيش الان فى الزمن الخطا..فالاصل اصبح صورة والشمس تحولت الى ليل وكل شئ اصيح مقلوبا…انه زمن الخطيئة
الى الأخ محمد صلاح، المرة الماضية اتهمتني بشكل مبطن بالكذب ،من خلال سؤال لا اريد أن اطلق عليه الوصف الذي يستحقه حتى لا يحذف تعليقي ، ثم تبين أنني لم اذكر ما يجري في مصر الا بمعشار ما ذكره صاحب التكتك و زميله الصعيدي الآخر ، فتبين ان الحق لنا أن نسألك فيما اذا كنت انت فعلاً من يعيش في مصر!
اليوم بهتني أنني اهاجم مصر ، و هو بهتان بواح ،مصر أكبر من أن يهاجمها أي احد ، لكنك اعتبرت الطبقة السياسية البائسة و الطبقة الإعلامية و الفنية الأكثر بؤساً هي من تمثل مصر ، و هذا ازدراء من قبلك بقدر مصر و مكانتها ، أن يمثلها أسوء من فيها !
أخيراً لجوئك الى تبرير اعطاء الجائزة الى جهة اجرامية في مهرجان مصري ترعاه الدولة المصرية على أرض مصرية بمحاولة اقحام آخرين ليسوا من مصر ، وهو أمر ليس بصحيح ، وان صح ، فهو لايبرر و لا يبرأ دور منظمي المهرجان ، و أنت بدل انتقاد الحالة و كعادتك دوماً ، لجأت الى اسلوب القاء التهم جزافاً على الآخرين من أجل توزيع دماء الضحايا على القبائل المذنبة في محاولة فاشلة لتخفيف دور المذنب الحقيقي!
ايضاً ، اسلوب طفولي في مساجلة انني انتظر ردك!
انت اتهمتني المرة الماضية بما تبين انه فيك ، و عندما رددت في ثلاثة مواقع ، نكصت لا تلوي على شئ !
تحيتي و حبي لمصر العظيمة و أهلها الحقيقيين ،مصر التي في خاطري وفي دمي.
الحشد كشف بالونة داعش و اظهر متى جبنهم و هروبهم عند المواجهة و ازال الهالة الاعلامية الزائفة لداعش و لهذا يشعر مؤيدو داعش انهم فقدوا الورقة التي كانوا يتكؤؤون عليها
ومبروك للعراق انتصاراته