سفينة نفط قرب مضيق هرمز (أ ف ب)
“القدس العربي”: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة قد تفرض رسوما في مضيق هرمز إذا فشلت المفاوضات مع إيران مع انتهاء وقف إطلاق النار المعلن لمدة ستين يوما.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “لن تُفرض أي رسوم في مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار البالغة 60 يوما، ولن تُفرض أي رسوم بعد انقضاء هذه الفترة، إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة إن لم يتم التوصل الى اتفاق، وذلك مقابل الخدمات التي قدمتها كحامية لدول الشرق الأوسط، وبهدف تعويض التكاليف الماضية والحالية والمستقبلية”.
𝗗𝗼𝗻𝗮𝗹𝗱 𝗝. 𝗧𝗿𝘂𝗺𝗽 𝗧𝗿𝘂𝘁𝗵 𝗦𝗼𝗰𝗶𝗮𝗹 𝗣𝗼𝘀𝘁 – 𝟬𝟯:𝟭𝟱 𝗣𝗠 𝗘𝗦𝗧 𝟬𝟲.𝟮𝟬.𝟮𝟲
🏢President Trump just posted that there will be NO TOLLS in the Strait of Hormuz for 60 days during the ceasefire and NO TOLLS after unless America imposes them! US gets paid as…
— Commentary Donald J. Trump Posts From Truth Social (@TrumpDailyPosts) June 20, 2026
وكانت إيران قد أعلنت، السبت، إغلاق المضيق أمام حركة الملاحة البحرية، متهمة الولايات المتحدة بعدم الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، ومحمّلة إسرائيل مسؤولية استمرار الهجمات على لبنان رغم وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن “البند الأول هو الأهم في مذكرة التفاهم، والطرف المقابل أخل بالتزامه بإجبار الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته على لبنان”، معتبرة أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يمثل “انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار”.
وأضافت الخارجية أن طهران “لم توقع تفاهماً لن يتم تنفيذه”، مؤكدة أن مقاربتها تقوم على “الالتزام مقابل الالتزام”، ومطالبة الولايات المتحدة بالإسراع في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وإلا فإنها “ستواجه مشكلات”. كما شددت على أن بنود الاتفاق “مجموعة متكاملة، وإذا لم يتم تنفيذ بعضها فإنها ستواجه مشكلات”.
وجاءت التصريحات بعد ساعات من إعلان قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية عزمها إغلاق مضيق هرمز، معتبرة أن الولايات المتحدة انتهكت بصورة واضحة التزاماتها المتعلقة بتنفيذ التفاهم، فيما تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان وعدم الانسحاب من المنطقة.
وأوضح بيان مقر خاتم الأنبياء، الذي بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، أن إغلاق المضيق يمثل “الإجراء الأول” رداً على ما وصفه بعدم التزام واشنطن بتعهداتها، محذراً من اتخاذ خطوات إضافية إذا استمر ما سماه “العدوان”.
وفي تطور لاحق، نقلت وكالة “فارس” عن مصدر في بحرية الحرس الثوري قوله إن “مضيق هرمز أُغلق بالكامل”، فيما أعلنت بحرية الحرس الثوري أن إغلاق المضيق جاء “بسبب جرائم الكيان الصهيوني في لبنان وانتهاك أمريكا لتعهداتها بشأن وقف إطلاق النار”، داعية السفن إلى عدم الاقتراب من المنطقة، ومحذرة من أن أمنها سيكون معرضاً للخطر.
وفي المقابل، أعلن الجيش الأمريكي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام عبور السفن، وذلك عقب التصريحات الإيرانية بشأن إغلاقه، مؤكداً أن حركة الملاحة التجارية عبره شهدت زيادة خلال الفترة الأخيرة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عبر منصة “إكس”، إن المضيق لا يزال مفتوحاً، موضحة أنه “تم الحفاظ على عبور آمن في الممرات المائية الدولية”.
وأضافت أن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق يوم السبت، ناقلة كميات كبيرة من البضائع وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن الملاحة استمرت بشكل طبيعي ومن دون عوائق.
وكانت “سنتكوم” قد شددت في بيانات سابقة على استمرار حالة “اليقظة” لدى القوات الأمريكية في المنطقة ومراقبة التطورات المرتبطة بممرات الطاقة والملاحة الدولية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت في وقت سابق تنفيذ البنود المتعلقة بوقف الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز وفقاً لمذكرة التفاهم، لكنها اعتبرت أن الإخلال ببقية البنود، ولا سيما تلك المرتبطة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، يهدد الاتفاق بأكمله.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو/حزيران التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات. ودخلت مذكرة التفاهم، المعروفة باسم “تفاهم إسلام آباد”، حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران، على أن تبدأ لاحقاً مفاوضات تستمر 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
(وكالات)
لا كلام على فلسطين او على غزة ، سواء في المحادثات أو ما يسمى بالاتفاق بين أمريكا و الملالي الإيراني….. و كان لا وجود لفلسطين او غزة….
ما غزة خضعت لضغط الدول السنية الضامنة عندك توقيع ترمب اتفاقية السلام في مصر وكانت هذه الدول ضامنة وهاهم الصهاينة يخرقون سلام ترامب كل يوم ولم نسمع حتى ادانة منها وايران ليست الصين او روسيا حتى تاخذ كل شيئ فهي تقوم بالمطالبة والمغالبة.